اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ظاهرة انتشار خيم "النَّوَر" وتزاحم المتسولين

ظاهرة انتشار خيم النَّوَر وتزاحم المتسولين
أخبار البلد -  

يعد التسول ظاهــرة اجتماعيــة خطيـرة تفشـت في الآونـة الأخيـرة بشكـل كبيـر ، فأصبحـت تهـدد المجتمـع بأسـره فلا تكـاد تخلو الشوارع من انتشـار المتسوليـن، وترتفـع أعـداد المتعاطيـن لهــذه الحرفـة بعض المواسم وخصوصا شهر رمضان وفصل الصيف. أما الأماكـن التي يفضلهـا هؤلاء تلـك التي تعرف اكتظـاظـا بالمواطنيـن والتجمعـات السكانيـة والأسواق الشعبيـة، والمساجـد المؤسسـات العامة والمراكـز التجاريـة الكبـرى، فمــن منا لا يصادف في طريقـه أعدادا من المتسوليــن من كـل الفئـات العمريـة ومن الجنسيـن معـا،فنرى أطفـالا وشبابـا ونساءا وشيوخـا منتشريـن في أرجـاء المدينـة، يسألـون المـارة لتوفير المصاريـف اليوميـة،تسمــح لهــم بتأميـن غــذائهـم والعيش الكريـم، فهـل الـذي ساعـد على انتشـارهـا هو المواطـن نفسـه بإعطـائـه الصدقــات لهـذا المتسول وعطفـه عليـه فلو امتنـع المواطـن عن إعطـاء هــؤلاء لإنتهـت هـذه الظاهـرة.
فقد احببت ان اطل عليكم من خلال نافذة تطل على اصحاب مساكن الاشارات الضوئية (الخيم
بداية اسمحو لي بان أوجه اللوم والعتب على وزارة التنمية الاجتماعية وامانة عمان الكبرى مجتمعيا كأصحاب أختصاص لعدم وضع استراتيجية خاصة بما يخص اصحاب الاشارات الضوئية
والذين يزعجون اصحاب السيارات وزوار البلد في منظر نادرا ما نشاهده في البلاد المتقدمة
ويعكس صورة غير حضارية لبلادنا . معتصرين الالم عندما نشاهدهم يتنقلون بين السيارات
منهم من يبيع بقصد التسول ومنهم من يمد يده متسولا ومنهم بين ذاك وذاك يعملون وينفذون استراتيجية خاصة بهم متخذين من منازلهم قرب الاشارات نظام الكر والفر بحيث لا احد يجرأ باللحاق بهم بين تلك المساكن(خيم الاشارات
وعليه اذا تستقراء ظاهرة التسول فأن من 30-40% تسكن عند الاشارات متحدين وضاربين بعرض الحائط كل من يقترب منهم. فإين الجهات الرسمية ذات العلاقة في وضع استراتيجية للحد من تلك الظاهرةواحدى الحلول يعمل دراسة واقعية عن هؤلاء وتسكينهم مثل غيرهم من البشر وذالك بعمل دراسات اجتماعية من خلال لجان متخصصة بالاضافى لاعطائهم مساعدات عينية ومادية وبعد كل ذلك يجب ان تكون المحاسبة والعقوبة شديدةاحبتي الاعزاء.... الاهم من ذلك ان تواجدهم لا يقتصر على البيع او التسول بل له عواقب اشد خطورة من جراء تنقلهم بين الاشارات منها حوادث الدهس والنشل وغيرها. وفي كثير من الاحيان يهاجمون باصات مكافحة التسول بشكل منظم عند اخذ اي احد منهمواخيرا اتمنى على وزارة التنمية الاجتماعية وامانة عمان الكبرى بمشاركة كافة صناديق العون كصندوق المعونة الوطنية وصندوق الزكاة والهيئات الخيرية ومنظمات المجتمع المدني في وضع استراتيجية خاصة بمكافحة التسول من خلال العلاج والعقوبة للحد من هذه الظاهرة السلبية والغير مريحة والذي يؤثر على قطاع السياحة . وفي الختام.... الذي دفعني لكتابة هذه المقال مشاهداتي الحيه لتلك الظواهر السلبية التي تعكس الوجه الحضاري لهذه البلد الطيب .
شريط الأخبار وزارة التنمية الاجتماعية تائهة بين فداحة الجريمة وأولوية التصويب الإداري إرادة ملكية بتعيين الرزاز وأبو الشعر عضوين في مجلس الأعيان إرادة ملكية بقبول استقالة الرفاعي من عضوية مجلس الأعيان "الإدارية النيابية" تناقش مسودة مشروع قانون الإدارة المحلية 18.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان الإعدام لمدان باستشهاد ثلاثة من مرتبات إدارة مكافحة المخدرات عمّان تستضيف يوم الغدة الدرقية 2026 بمشاركة نخبة من الخبراء العرب والدوليين معرض الوكالات والامتياز التجاري الثلاثاء القادم.. انجاز كبير يسجل لمجلس الاعمال العراقي - عمان عطلة رسمية في 16 حزيران بمناسبة رأس السَّنة الهجريَّة. بانوراما البحر الميت.. هل وصل الملف إلى هيئة النزاهة ومكافحة الفساد؟ وهل يفتحه المجالي من جديد؟ رسائل احتيال تستهدف الأردنيين عبر (ماسنجر) بطلبات مساعدات مالية تمديد التسجيل باللجان المساندة في نقابة الصحفيين للخميس الاتحاد يبرم اتفاقية شراكة مع Google Gemini لتصبح الراعي التقني للذكاء الاصطناعي تعليق الدوام في مدارس ناعور احترازيا وحماية للطلبة وحفظا للأرواح 100 دينار رسوم إجراء فحص القيادة العملي المستعجل قتيل و5 مصابين في إطلاق نار وسط إسرائيل إيران .. أول اعتراف رسمي بخطورة إصابة مجتبى في الحرب الإعدام بحق متهم في قضية مقتل 3 من نشامى مكافحة المخدرات قضية عاملة في ( بار ) تهز الرأي العام.. والمحكمة تعلن براءة 4 متهمين بعد ان فتحت “أخبار البلد” الملف .. المركز الوطني لمكافحة الأوبئة يعلن عن 8 شواغر وظيفية