* مجلس الأعمال العراقي حراك متواصل تحضيرا لمعرض التجارة العربي
ميعاد خاطر - حدث اقتصادي كبير وهام يقوم عليه مجلس الأعمال العراقي في عمّان والذي دأب على توحيد جهود المستثمرين العراقيين وتعزيز التبادل التجاري وتوطيد العلاقات الاقتصادية بين الأردن والعراق، هذا الحدث الرائد و النوعي الذي سيقام في عمّان الثلاثاء القادم 9و10 حزيران 2026، يتمثل في تنظيم معرض الوكالات والامتياز التجاري 2026 المعرض الذي سيجمع نخبة من العلامات التجارية الكبرى المحلية والعربية والدولية، ومجموعة واسعة من المستثمرين ورواد الأعمال من الأردن والعراق، حيث سيُخلق فيه بيئة مناسبة لبناء شراكات مستدامة وفتح فرص جديدة للاستثمار والتعاون التجاري وتوسيع نطاق الامتيازات التجارية.
ويُشكّل هذا الحدث الاقتصادي الضخم ثورة في توقيع اتفاقيات الشراكة، واستكشاف مجالات الامتياز التجاري (Franchise) الواعدة في السوق الإقليمية.سيما وان مجلس الاعمال العراقي وعبر نائب الرئيس سعد ناجي وفريقه "الدينمو" نشط خلال الشهور الماضية بتكثيف الزيارات والاستقبالات وارسال الدعوات للعديد من القطاعات المختلفة الرسمية والخاصة فعمد إلى التعاون مع المجلس الاقتصادي العراقي ومؤسسات اقتصادية عراقية لما لحضورهم من أهمية كبيرة لانجاح فعاليات المعرض الذي سيجمع قطاعات حيوية منها القطاع المالي والمصرفي، والتمويل والخدمات المصرفية الرقمية (FinTech ) والتأمين والأغذية والتجزئة والسياحة والضيافة والدواء والتكنولوجيا والتحول الرقمي، وغيره من العناوين التي ستجلب المستثمرين الباحثين عن الريادة والاستفادة والتوسع في الاعمال.
سعد ناجي نائب رئيس مجلس الاعمال العراقي عراب المعرض ومحركة أخذ على عاتقه وإلى جانبه لجنة تحضيرية بصيرة وحريصة أن يخرج المعرض الذي سيقام على يومين بحصاد وفير من ثمار التعاون يفيد البلدين الشقيقين ، فإيمان مجلس الأعمال العراقي الذي جاءت فكرة ولادته من رجل الاعمال العراقي الدكتور ماجد الساعدي الذي يحظى بعلاقات واسعة مع كافة رجال الدولة الاردنية بمختلف فئاتهم ومناصبهم وشخصياتهم الاعتبارية كبير وثقتهم بالبيئة الجاذبة للاردن وسياساته الاقتصادية والسياسية وقيادة وحكمة جلالة الملك التي عززت من استقرار وأمن وازدهار الاردن، عدا عن الأعداد الكبيرة من رجال الأعمال العراقيين الذين وجدوا في الأردن مكانا لاستقرار استثماراتهم وعائلاتهم.
ويؤكد ناجي أن الأردن يمثل البوابة الاقتصادية الآمنة والأمثل لدخول السوق العراقية، في ظل توفر كل الإمكانيات من بنية تحتية لوجستية متقدمة، وبيئة أعمال مستقرة، وشبكات علاقات تجارية موثوقة مع مختلف دول العالم.