أبواب الوزارة !

أبواب الوزارة !
أخبار البلد -  

منذ وقت طويل ونحن ندور في حلقة مفرغة حول مسألة التعاون بين القطاعين العام والخاص، وأظن أننا سنبقى على هذا الحال إلى أن نعيد النظر في المصطلحات والمسميات والتصنيفات أما واقع الحال فهو ممل ومزعج للطرفين، والسبب في ذلك هو عدم اختبار وطنية القطاع الخاص، وعدم تحديد دوره الفاعل ضمن نظرة شاملة لمكونات الإقتصاد الوطني، وكيفية تجنيده عندما تواجه الدولة تحديات داخلية وخارجية في المستوى الذي نحن عليه اليوم !

لقد اكتفى القطاع الحكومي بالنظر إلى القطاع الخاص على أنه أحد الموارد الهامة من الضرائب والرسوم والجمارك، وجعل الإجراءات طويلة متعددة المحطات لكي يجني في كل محطة المزيد من العائدات، وكل ذلك يجري وسط اجراءات معقدة، ومهينة أحياناً، حتى تفاقمت مشاعر الريبة والشك المتبادلة، وكأن القطاعين ينتميان إلى بلدين مختلفين.
وصل الحال إلى درجة أن يشتكي المستثمرون المحليون والعرب والأجانب إلى جلالة الملك ما يواجهونه من تعقيدات ترافق المشروع الاستثماري قبل وأثناء وبعد تنفيذه، وقد عرفنا بعض المشروعات الاستثمارية الكبيرة التي اختصرت الطريق من أوله، واستكملت سيرها نحو دول أخرى في المنطقة لا تقدم تسهيلات أفضل مما هو موجود لدينا على الورق، ولكنها تملك خبرة التعامل مع المستثمر وتحسن معاملته حتى لو مارست عليه قدراً من الاجراءات التي لا تخلو من التعقيد !
لقد لخّص جلالة الملك عبدالله الثاني حفظه الله المشكلة في جملة قصيرة قالها خلال لقائه قبل أيام مع ممثلي الفعاليات الشعبية في العقبة، بعد تدشينه لميناء الشيخ صباح الأحمد للغاز الطبيعي، ورصيف الخدمات البحرية لمنظومة موانئ الطاقة إذا أردنا محاربة الفقر والبطالة، وخلق فرص عمل، فيجب تسهيل وتبسيط الإجراءات الحكومية المتعلقة بالمشاريع الاستثمارية، لا أن يتم تعطيلها عند كل صغيرة وكبيرة أليس هذا ما يحدث فعلاً، أليس القطاع الخاص معنياً في خلق فرص العمل، وتحسين الأوضاع المعيشية، والمساهمة في المجهود الوطني للتغلب على ظاهرتي الفقر والبطالة ؟
ومرة أخرى يوجه جلالة الملك الحكومة خلال زيارته لدار رئاسة الوزراء مؤخراً إلى الإسراع بمعالجة التحديات التي يعانيها القطاع الخاص، والتواصل مع مختلف فعالياته لايجاد الحلول «الجذرية» لها، في ظل الظروف القائمة، وكان دولة رئيس الوزراء الدكتور عبدالله النسور نفسه قد عبّرعن إداركه لما يواجهه القطاع الصناعي الأردني من تحديات باتت تهدد بتوقف بعض الصناعات عن الإنتاج، وذلك خلال لقائه بصحبة عدد من أعضاء الحكومة مع أعضاء غرفة الصناعة، وكان الحديث واضحاً وصريحاً في الاتجاهين، ولكن أن يلخص أحد الوزراء الموقف بالقول « أبواب الوزارة مفتوحة أمامكم متى شئتم فهذا يعني أننا ما زلنا ندور في حلقة الحوار العقيم، وليس في الجلوس على طاولة متقابلين كل يمثل دوره الحقيقي ليس في حل المشاكل وحسب، بل في تشكيل جبهة الصمود في وجه تلك التحديات، وهي كبيرة وكثيرة وخطيرة، تفرض على جميع الأطراف أن ينجحوا أمام اختبار وطني حقيقي، أما أبواب الوزارة فقد جعلت لتكون مفتوحة بطبيعتها !

 
شريط الأخبار هدى غازي محمد عطالله قائمًا بأعمال رئيس قطاع الدعم والعمليات في العربي الاسلامي العقوبة القصوى.. السجن مدى الحياة لمدان بمحاولة اغتيال ترمب حفل خطوبة يتحول إلى قضية رأي عام .. ما القصة؟ الاستخبارات الأميركية توقف «كتاب حقائق العالم» بعد 60 عاما على صدوره 84 مليار دولار في يوم واحد.. إيلون ماسك يكسر حاجز 800 مليار ثروة بجرعة شهرية واحدة.. "فايزر" تعلن عن نتائج مبشرة في تجارب الدواء الجديد للسمنة موكِّل يرفض سداد أتعاب المحاماة لخسارته القضية الفضة تنهار بأكثر من 15 %... والذهب يتراجع بـ3% في «خميس متقلب» تفاصيل حالة الطقس في الأردن الخميس وفيات الخميس .. 5 / 2 / 2026 عاجل -إعلان نتائج امتحان تكميلية "التوجيهي" اليوم - رابط وظائف حكومية شاغرة - تفاصيل ضبط الاعتداءات وفر 31.5 مليون م3 العام الماضي عودة المحادثات مع طهران عقب تهديد ترامب خامنئي... ورد رئيس الأركان الإيراني: نحن مستعدون إسرائيل تتجهّز لاحتمال استئناف الحوثيين ضرباتهم صوب البلاد حال هجوم أميركيّ على إيران شتيوي: التقاعد المبكر من أكثر العوامل تأثيرا على استدامة الضمان الاجتماعي مجزرة تهز نيجيريا… 162 قتيلًا في هجوم دموي على قرية وورو وزارة العدل الأمريكية تحذف آلاف الوثائق في قضية إبستين منح الموافقات لـ12 شركة لتطبيقات النقل الذكية بهدف تنظيم السوق "هيئة الاعتماد" تقرر منح اعتمادات وتسكين مؤهلات بجامعات رسمية وخاصة