اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الاختبارات التحصيلية للصفين السادس والتاسع ..........أزمة إخلاق‏

الاختبارات التحصيلية للصفين السادس والتاسع ..........أزمة إخلاق‏
أخبار البلد -   ‏ لقد سعدنا كثيراً عندما أعلنت وزارة التربية والتعليم ممثلة بمعالي وزير التربية والتعليم ولجنة ‏التربية والتعليم نيتها عن عقد الاختبارات التحصيلية للصفين السادس والتاسع الأمر الذي أحدث نقلة ‏نوعية في عملية التعليم في الشهور الثلاثة الأخيرة من الفصل الدراسي الثاني، فهذا القرار جعل العديد ‏من المدارس تركز جهودها على طلبة هذين الصفين من حيث شمول المادة التعليمية وتبسيطها للطالب ‏وعقد الاختبارات التجريبية وإعداد وتنفيذ الخطط العلاجية، حتى أننا لاحظنا جميعاً أن المدارس ‏الخاصة والتي تدرس منهاج اللغة الانجليزية المتقدم أخذت تتسارع لتأمين كتب منهاج اللغة الأنجليزية ‏الحكومي لطلبتها وقامت بشرح المادة التعليمية كاملة غير منقوصة وأعدت أوراق عمل لضمان نتائج ‏جيدة تفخر بها وكسب ثقة المجتمع المحلي والقائمين على التعليم الخاص في الوزارة والمديريات.‏
‏ لكن وللأسف ما لبثت الفرحة أن تفارق قلوبنا والكدرّ والهمّ يعتري نفوسنا كيف لا؟! فبعد أن قامت ‏المديرية بتوزيع اسئلة الاختبارات على المدارس بدأنا نسمع أن هناك تسريب للأسئلة وظل الخبر بين ‏الإشاعة والحقيقة ولكن بعد الاطلاع على مواقع التواصل الاجتماعي وجدنا أن الإشاعة أصبحت حقيقة ‏لا يمكن إنكارها وهي أن هناك أزمة اخلاقية واختلال في منظومة القيم لدى بعض العاملين في وزارة ‏التربية والتعليم التي نجلها ونحترم دورها.‏
‏ متناسياَ كل متسبب في هذه الأزمة اخطارها التي يصعب اصلاحها فهذه الأزمة ولدت الشعور ‏لدى الطلبة المجتهدين والمتفوقين بغياب العدالة وعدم تكافؤ الفرص مما ينعكس سلباَ على منظومة ‏القيم التي اكتسبوها خلال السنوات السابقة مما قد يغير سلوك بعض ليصبحوا أدوات هدم بعد أن كان ‏من المفترض أن يكونوا أدوات بناء.‏
‏ وهنا تظهر اهمية إعطاء أي قرار إصلاحي الوقت الكافي وأن يتم احتساب نسبة المخاطرة الناجمة ‏عنه قبل اتخاذه لأن الخطأ في قرار المؤسسة التربوية وإن صغر قد يلحق أذى في جيل كامل لاسيما أن ‏تعديل القيم والاتجاهات يأخذ وقتا وجهدا كبير كونه لا يظهر على السلوك بشكلٍ مباشر.‏
‏ وحتى لا نظلم معالي وزير التربية الذي نحترم شجاعته وإصراره على الإصلاح أقول أن معاليه ‏عندما نادى لعقد هذا الاختبار وكان من وراء قراره العديد من الرؤى والأهداف السامية التي ينوي ‏تحقيقها ولكنه اصطدم بالعائق المادي والذي نصت عليه التشريعات التربوية مع أن هناك العديد من ‏الأبحاث والدراسات ورسائل الماجستير والدكتوراة والتي أوصت بضرورة إعادة النظر في التشريعات ‏التربوية التي تعيق التقدم وتعزز المساءلة الأمر الذي استوجب على الوزارة الرجوع عن قرارها ‏بضرورة وجود مراقبين ومراكز تصحيح ومزيداً من إجراءات الضبط التي تمنع تسريب الأسئلة ‏وتضمن تحقيق الأهداف المنشودة بكفاءة عالية.‏
‏ وهنا أخاطب ابنائي الطلبة قائلاَ: علينا جميعاً أن نحارب الفساد وأن نحاسب اصحاب الضمائر ‏الميتة وأن نكون جميعاً جنداً مخلصين لهذا الوطن الغالي من خلال تبليغ المعنيين عن أي خطأ أو فاسد ‏حتى يتم تلافي الأخطاء وتصحيح المجتمع وبناء الوطن الذي نحب ونفخر.‏
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً