اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

تباُ لثقافتكم الهوجاء

تباُ لثقافتكم الهوجاء
أخبار البلد -   تباً لثقافتكم الهوجاء..

بقلم : فيصل تايه

يجب ان نعلم علم اليقين أن تلك الأصوات والتعليقات غير الأخلاقية التي تنبعث من أفواه البعض المأزوم ستظل ظاهرة خافتة ضعيفة سرعان ما تختفي مهما حاولت أن تضخم من نفسها وتبث سمومها بين ابناء الشعب الواحد , لاننا نعي أن المناطقية والبدائل الخاطئة في الانتماء والتحريض ضد الآخرين تولد النزعات العنصرية والطائفية ونحن في حذر منها لأنها تنشر الخراب وتهلك النفوس وتسمم الافكار .

أن السكوت والتغاضي واعتبار ما يصدر عن البعض من تلميحات كيدية مسمومة باطنها عنصريه ليست اثارات شخصية أو فردية وإنما سلوك حقود يمارس بشكل مهووس يزيد المشكلة تفاقماً ويجعل تلافيها أكثر صعوبة .

للاسف هناك جماعة محسوبة على الفئة المثقفة ولديها القليل من الثقافة تكتب تعليقات أو مقالات يتيمة فيها دعوى للجاهلية وتستخدم ألفاظاً عنصرية ذكية مبطنة و مناطقية تمس ثوابتنا وروابطنا الوطنية والاجتماعية وتحاول أن توصل صوتها بطريقة هوجاء , فهم بحاجة الى علاج نفسي فعال يشفيهم من حقدهم ويطهر نفوسهم مما علق بها من عث اسود .

اسفي على قلة تسعى بأسلوب التخمين الى فك شفرة الأصول من خلال المناطق و الأسماء وأسلوب الكتابة والتعليق وهو ما يكشف عن نفس تعصبي مريض , وما ينم عن عقدة مناطقية نتنة مزمنة وشعور واضح بالنقص والدنيوية , و المعيب أكثر أن يطلق البعض ويكتب في مواقع التواصل الاجتماعي وعلى صفحات المواقع الإخبارية كلمات مليئة بألفاظ بذيئة تطعن بمواطنة الأفراد وأسرهم وتجرح وتؤثر نفسياً واجتماعياً فيهم و في مكونات اجتماعية أخرى أصيلة لها جذورها ألضاربه في البلاد والمجتمع ولها كامل الحقوق ولا تختلف بشيء عن أحد من أولئك المرضى المتفاخرين بانفسهم بل ربما تكون أكثر وطنية وانتماء منهم .

كل من يمتلك تلك الافكار السوداوية ويفرق بين الاخوة ويزرع الفتنة بين الاخوال والاعمام هو شخص محطم من الداخل ضعيف لا يملك ثقافة ولا هوية تميزه , فتلك الوسيلة الوحيدة التي يتفاخر بها وطريقة سهلة لإعطاء نفسه قيمه ولكنها للأسف قيمة ناقصة تميزه كانسان جاهل , أما الإنسان المتعلم المتسامح فهو يبتعد عن هذه الأمور وهذه التصنيفات الملغمة بالعنصرية المناطقية والتشكيك بوطنية البعض لأنها من سلوكيات الجهلة ما تزيد الفرد تعصباً وتعمقاً في الانطواء و الفردية والأنا المناطقية وتدخله في عداوة ونزاعات وممارسات عدائية مع الآخرين .

واخيراً فمن يريد الفتنة فليلحق بركب قريش ولن نسمح لاحد ان يغرس شوكتها في خاصرة الاردن القوي المنيع ، فهي عند الشرذمة تشكل أزمة أخلاق وقيم لا ينفع معها دفن الرؤوس في الرمال والتغاضي عنها , لأن البعض أصبح يمارسها بكل وقاحة ذلك البعض الذي يعتمد على مزاجية التصنيفات الفكرية الناقصة المثقلة بحمولات فكرية رجعية تشكك في الأصل و الولاء للوطن , وهذا التشكيك من بذور الفتنة التي ما هي الا جمرة ما تلبث ان تطل برأسها من تحت الرماد مع أول نسمة هواء لتشتعل مع أي أطروحات هوجاء يدعو لها المتربصين بأمن الاردن عن قصد أو غير قصد.
هداهم الله الى سواء السبيل والهمهم الرشاد وحسن الخاتمة
والله من وراء القصد
شريط الأخبار تحقيقات بعد وفاة شخص إثر مشاجرة "ستاندرد آند بورز" تثبت التصنيف الائتماني للأردن رغم الضغوط الإقليمية الفيصلي بطلا للسوبر الأردني للمرة الـ18 في تاريخه بعد فوزه على الحسين 2-1 خامنئي يدعو السلطات الإيرانية لتجنب "التصريحات المحبطة" احتمالات رفع سعر الفائدة تتزايد بعد خطاب رئيس الفدرالي الأميركي في جاكسون هول الأردن... 45% من احتياجات اللحوم محليا والاستيراد من أكثر من 21 دولة أبو خديجة: «التطبيقية» تصنع خريجيها للمنافسة عالمياً والاعتمادات والتصنيفات والبحث العلمي بوابة سوق العمل الديوان الملكي الهاشمي يعلن الحداد ثلاثة أيام لوفاة الملك هارالد الخامس السياحة والآثار النيابية: تقصير واضح بالرقابة على حمامات عفرا وسنتابع الملف مع وزارة السياحة هام بشأن موعد أعمال تعبيد شارع الملك عبدالله الثاني رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق مقهورًا: بائع مثلجات كرواتي رفض بيع الآيس كريم لابنتي لأنها إسرائيلية الإخبارية السورية: مقتل شخصين في انفجار قنبلة يدوية أمام مبنى قصر العدل في الحسكة وفاة ملك النروج هارالد الخامس عن 89 عاما ‏الأرصاد الجوية: حالة عدم الاستقرار الجوي تبدأ مساء السبت الجمعية الفلكية: رصد خسوف جزئي للقمر في سماء الأردن فجر الجمعة الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة