اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

ترقيع المؤسسة الدينية والسياسية العراقية

ترقيع المؤسسة الدينية والسياسية العراقية
أخبار البلد -  

عندما يقوم رجل الدين بتزيين الافكار الهدامة والمشاريع المشوهة والمشبوهة ويسوقها للمجتمع على انها البضاعة الناجحة والهادفة وذات البعد الإصلاحي الناجح. وتوزرق تلك الافكار والمشاريع بأدوات عميلة ومتصنعة للوطنية .
وتفتح ابواق الكذب والخداع وتروج في وسائل اعلام هدامة وكاذبه . هذا ان لم يكن في اصل تلك المشاريع قوى الكفر والظلال التي سعت وتسعى الى تهديم العراق وابعاد كل القوى الوطنية المخلصه التي تخالف في مشروعها وافكارها متصنعي الدين والوطنية . وما ان تطرح تلك المؤسسة الدينية مشروعها الذي يخدم اجنداتها السياسية المنضوية تحت مشروعها البائس .

ومنذ دخول الاحتلال الامريكي الى ارض العراق حتى شاهدنا المرجعية الوطنية المتمثلة بسماحة السيد الصرخي الحسني قد رفضت وبكل صراحة وبدون اي مجاملة او تهاون او تدليس في الرآي . انها ترفض الاحتلال وتطالب المحتلين بالخروج من ارض الوطن وترك العراقيون يقررون مصيرهم ومصير بلدهم . على عكس تلك المرجعية التي كان موقفها غامض ومشوه تجاه المحتل بل العكس انها كانت تبرر للمحتل جرائمه وافعاله الشنيعة بحق كل ابناء البلد. ثم عادت مرة اخرى لتكون شريكا في قضية هدامة وفاسدة الا وهي قضية الدستور .
 الذي كتب في امور غامضة ومظلمة وسوق للشعب العراقي على انه الوثيقة التي تحمل في طياتها الحلول الجذرية لمشاكل الشعب ومعاناته ليكون ذلك الدستور معاناة جديدة تضاف الى معاناة العراقيون . من حيث الفقرات الهدامة والبائسة والتي لم تدرس بشكل ينصف العراق وشعبه المظلوم .ثم تعود تلك المؤسسة الدينية بمراجعها الاربعة في النجف بتجنيد الشعب نحو قائمة انتخابية اكثر رجالها من الفاسدين والسارقين .وبعد ان امتلئ السراق من المال الحرام الذي جمعوه من ثرواتنا واموالنا .جاءت تلك المؤسسة لتقول انها على مسافة واحدة من جميع القوائم الانتخابية . هي على مسافة واحدة من الفاسد والصالح؟؟؟!!!

وهي التي قالت دعوا الناس تفعل ما تشاء في حادثة تفجير الامامين العسكريين في سامراء . ذهبت من خلالها الاف الناس مابين مقتول او مهجر .علما ان تلك المرجعية المتمثلة بالسيستاني كان لها الدور الاكبر في إقصاء وقتل لكل من لديه مشروع اصلاحي متكامل وذلك بالوشاية الى حكام القهر والجور وهذا ما كشفه السيد الصرخي في لقائه بجريدة الشرق الاوسط قائلا: أنا اعتقلت ثلاث مرات من قبل النظام السابق نظام صدام ، والسبب وشايات وشكاوى من المرجع السيستاني وابنه ومن يمثله شخصيا باتصالات مباشرة مع قصي وعدي وضباط الحرس الخاص...

والتهمة هي نفس التهمة التي سجّلت على سيدنا الأستاذ الشهيد الصدر الثاني رحمه الله وتسببت في اغتياله... والتهمة هي تسبيب الازعاج للمرجع السيستاني بادّعاء الصدر وادّعائي الاجتهاد والاعلمية وإصدار البحوث الأصولية والفقهية الى الساحة العلمية والأسواق وهذا يربك ويزعج مرجعية الوشاية والفراغ العلمي التي لا تمتلك أي اثر علمي لا فقهي ولا اصولي ولا غيرها من علوم ...وهذا الارباك والازعاج للمرجعية يعتبر ارباكا وازعاجا بل وتهديدا لنظام صدام وأمن العراق بل وأمن العرب وإسرائيل والغرب والاميركان من حيث انخداعهم ان وجودَ ودعمَ وبقاءَ تلك المرجعية ضروري لوجودهم وأمنهم القومي لانه يخلق التوازن مع مرجعية قم ايران ولكي لا تنتقل السلطة الدينية من العراق الى ايران...ولكن هذا تفكير الاغبياء.!! وبعد هذا هل نتوقع ان تكون الفتوى خارج الإرادة الإيرانية ومصلحة امبراطوريتها المزعومة ؟!!
واليكم نص الحوار كما ورد في موقع الصحيفة
http://cutt.us/LsPn
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً