اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(السندباد) والفساد

(السندباد) والفساد
أخبار البلد -  
رئيس الوزراء الأسبق معروف البخيت اشتق مصطلحا جديداً لقاموسنا الاجتماعي الصحفي: هو (الفساد الانطباعي)، في إشارة إلى أن المواطن الأردني بات مهجوساً بآفة الفساد، وأنه يعتقد أن كل ما حوله (فساد في فساد)، وما ذلك إلا إنطباع، دون أن يبنى على حقائق دامغة. 

يومها كتبت في مجرات أن الدكتور البخيت استعار مصطلحه من عالم الأدب، فثمة نوع من النقد الأدبي، لا يستند على الدراسة المستفيضة العميقة للنص وتفاصيله، وإنما يُبنى على الإنطباع الأول الذي يتشكل لدى المستمع أو القارئ. 
فعندما تسمع قصيدة أو مقالة أو خاطرة مثلاً، تتكون لديك انطباعات حول جمالياتها، أو مكامن ضعفها أو قبحها، ولكن هذا الانطباع لا يُعول عليه في دنيا الحقيقة، كون الناقد العادل يتكئ على التمحيص والتحقيق وارجاع البصر كرتين، ليصبح مخولاً بإطلاق الحكم العادل. 

سأتجاوز مرحلة البخيت، ولكني سأبقى في عالم الأدب وقصصه، ليأخذنا إلى حكاية (سندباد جديد) استحق هذا اللقب من زملائه، لأنه سافر ما يقرب العشرة سفرات بغضون ستة أشهر، ووصل أمريكيا اللاتينية، قبل أن يصل مراكز مؤسسته البحثية في مادبا، أو ربة الكرك. 

ليس إنطباعاً أن نذكر بعض الحقائق ودلالاتها، تاركاً لأصحاب الشأن، أن يقرأوا الحالة بالعين الفاحصة الممحصة. والكتب الرسمية بين أيادينا تقول، إنه تم تعيينه بتاريخ 26/5/2012، وجدد عقده، بعد يومين فقط، لأنه لو تأخير بالتعيين، لبلغ سن الستين. فماذا يعني الأمر؟!. 

سنتجاوز مسألة العمر، ونظرية السقوط بالبرشوت، ونقف عند نقطة تخصصية بحتة، فالمركز الذي تعين به يحتاج لتخصص علمي، غير الذي يحمله سندبادنا، وتاريخ المركز، وتخصصات مدرائه السابقين، تشهد بذلك. 

وسنتجاوز أيضاً التخصص، كون الإبداع العلمي يفتح على بعضه البعض، ولكن لن نستطيع أن نتجاوز بحال من الأحوال، عن تلويح مدير لمؤسسة علمية بحثية عريقة ببيع أشجار (أمهات الزيتون الأردني) والتي يمتلكها المركز، كخامة إستراتيجية، الكل يعلم أهميتها، وخصوصيتها وفاعليتها في عمليات البحث والتكثير وتحسين المنتج. 

بالطبع لن أطلب من الدكتور البخيت تفسيراً للحالة، لأن التعين في عهد خلف خلفه، ولكني استندت إلى مصطلحه، كي أبقى في حالة حسن نية، ويبقى الأمر لدي إنطباعاً، حتى نسمع تفنيداً أو متابعة. 

الأردنيون قلوبهم من الحامض (لاوية)، ويحسبون حتى الحبال أفاعي تسعى، من كثرة ما ذاقوا ولدغوا وعانوا، ولهم الحق بذلك، لأننا حتى بعد عامين من الحراك الشعبي المطالب بمكافحة الفساد والواسطة والمحسوبة وإستغفال الناس، ما زلنا نشعر أننا نحصد (عقيرا)، أي سنبلاً لا يُجدي نفعاً. وأن الماء لا يروب.
شريط الأخبار جدار صاروخي حول مكة.. الدفاع الجوي السعودي ينشر منظوماته لحماية الحج من أي ضربات صاروخية الأردنيون يحتفلون غدا الاثنين بعيد الاستقلال الـ 80 وفيات الأحد .. 24 / 5 / 2026 الأردن يعزي بضحايا انفجار منجم الفحم في مقاطعة شانشي شمالي الصين رئيس البعثة الطبية الأردنية: 3 حالات تتلقى العلاج في مستشفيات مكة 2100 حاج أردني راجعوا البعثة الطبية الأردنية المرافقة للحجاج مقتل جندي إسرائيلي وإصابة اثنين في هجوم بطائرة مسيرة جنوب لبنان الجيش الإيراني: مستعدون للتضحية.. العالم سيشهد قريبا الخلاص من شر الولايات المتحدة والكيان الصهيوني شركة البوتاس العربية تنعى رئيس مجلس إدارتها ومديرها العام الأسبق المهندس عيسى أيوب تحذير جاد.. 10 دول مهددة بتفشي "إيبولا" ترامب: إنها اللمسات الأخيرة... وقد "ندمرهم تدميرًا كاملًا" في هذه الحالة القبض على 3 متورطين بالاعتداء على أب وأبنائه في إربد والأمن يلاحق آخرين 3 دنانير تذكرة دخول شاطئ عمّان السياحي سوليدرتي الأولى للتأمين توقع اتفاقية تعاون مع جمعية ريادة الأعمال الرقمية صدور النظام المعدل لنظام إجازة المصنفات المرئية والمسموعة لسنة 2026 وزير الأشغال: تقنيات حديثة لرصد مخالفات الحمولات المحورية على الطرق وزير الأوقاف: نبذل "كل جهد ممكن" لخدمة الحجاج الأردنيين وعرب 48 ترامب يضع العلم الأميركي على خريطة إيران الصفدي ونظيره الكويتي يبحثان جهود إنهاء التصعيد وتعزيز الاستقرار الإقليمي فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها