اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سلسلة عجلون الذهبية

سلسلة عجلون الذهبية
كتبه المهندس خالد بدوان السماعنة
أخبار البلد -  

حينما تغيّبُ الحقيقةُ أو تطمس عند عمد لا يصبح أمام الخيال إلا التهويمات والفرضيات وتضخيم الأشياء، وقراءة خيالاتها على صفحات الجدران. فالطبيعة لا تقبل الفراغ أبداً. فإذا لم يكن هناك حقيقة (ستتفرعن) الكذبات، ويطغى الهرجُ والمرج. 
حتى هذه اللحظة فإن كمية الذهب المنتشلة من هرقلة عجلون (والاسم مأخوذ من الأمبراطور البيزنطي هرقل عاش في القرن السابع الميلادي) تتزايد على ألسن الناس بما لا يهضمه العقل الراجح. وقد رصدت كيف أخذت الكميات بالتنامي السرطاني من بضعة تماثيل مساء الخميس، حتى وصلت إلى صناديق تنوء بحملها الشاحنات مساء الجمعة الماضي.
المواطن يشعر بالغبن والخسارة وبالمهانة أحياناً،لأنه تم استغباؤه وتجاهله وتهميشه، والضحك على ذقنه، وأكل حلاوة منفوشة بعقله. لماذا هذا التعتيم في زمن الإنفتاح؟!. لماذا لا يكون الناس شركاء الحقيقة. كي لا نصنع منهم أصدقاء للأكاذيب.
نريد من يحترم مشاعرنا وعقولنا. ويكشف عن تفاصيل ما حدث بالصورة والصوت.
أعرف أن البحث عن الذهب هو وسيلة (العجزان) الذي لا يستطيع أصنع الذهب في منجمه الخاص، ولا يابه بعمارة الأرض وجعلها تدر ذهباً ولؤلؤا وياقوتا ولبناً. ولكان الأمر علاوة على هذه الإشارة الخطرة، يجعلنا نقدر كيف أننا بقينا نراوح مكاننا، وقد سبقتنا الأمم التي تفتش عن (السبب قبل الذهب). 
الذهب لا يخطفُ الأبصار، بل يفاقم الحكايات ويجعل لها أجنحة تطير. وهذا يذكرنا بكذبة جحا حين أسر لزوجته بأنه باض بيضة، فهمست الخبر بأذن جارتها؛ لينتشر بعدها في القرية، حتى وصل القاضي الذي استدعى جحا وسأله عن أمر ( المئة بيضة) التي باضها. فضحك جحا قائلاً: بالله عليك يا سيدي كم هو العدد الحقيقي الذي وصلك. فابتسم وقال: تسعة وتسعين.
كلنا يعرف كيف يفعل المخيال الشعبي بحكايات (اللقيا) والدفائن، وقصصها التي يزخر بها موروثنا الشعبي, وكلنا يعلم كيف تتزايد لتصبح مثل حكاية (إبريق الزيت).
الناس أحياناً تبحث عما يدغدغ عواطفها وأمانيها. ولا يوجد حديث يسيل اللعاب مثل أحاديث الذهب والكنوز.
عجلون كنز ذهبي مغيب. لدينا كنز في الغابات التي بدأنا بجزها، ولدينا أراض يمكنها أن تصنع الذهب، ولدينا طاقات شبابية معطلة. هذه سلاسل ذهبية يمكنها أن ترفع الأمم. لا أن تقيدها بخيالات الوهم.

ramzi972@hotmail.com

 
شريط الأخبار 2.5 مليون دولار لإنقاذ حياتها.. ما قصة الرضيعة الأردنية ماريا؟ الرواضية يوجه للحكومة باستفسار حول المشروع البترا بالليل إغلاق مستشفى خاص في عمَّان الدكتور هيثم أبو خديجة في كلمة وفاء لوالده المرحوم الحاج عبدالله أبو خديجة... رحلت يا والدي عن عيني، لكنَّك والله لم ترحل من قلبي "لتر واحد" للوضوء.. قرار بريطاني لترشيد استهلاك الماء 3 عمليات ضد أهداف وتجمعات سعودية بينها ضرب سفينة نفط بالبحر الأحمر الولايات المتحدة: أطلقنا اليوم عملية المنبوذ الاقتصادي ضد إيران "التربية": التجسير بالمعدل التراكمي بديل عن "الشامل" لخريجي الدبلوم المتوسط نقيب المقاولين يبحث مطالب القطاع مع أمانة عمان الملك: نتطلع للبناء على مخرجات الزيارة إلى الصين وتعزيز الشراكة الاستراتيجية "التربية النيابية": من المبكر الحكم على تجربة الحقول والمسار التقني لطلبة التوجيهي أزمة الغاز في عدن.. الطوابير 2 كم والانتظار 15 يوما الملك يوجه دعوة للرئيس الصيني لزيارة الأردن خطوة جديدة في مسار الشراكة.. الأردن والصين توقعان حزمة من اتفاقيات التعاون.. تفاصيل بتهمة الرشوة.. السجن 6 سنوات لمدير عام بوزارة الكهرباء وموظف آخر مستقلة الانتخاب تعلن فتح باب الترشح لانتخابات غرف الصناعة هيئة الإعلام تحوّل خليل الزيود إلى النائب العام الأمن يحذر: الاحتفاظ بالمفقودات قد يعرّض للمساءلة القانونية توضيح هام حول قرار وزير التربية بتجميد احتساب 30% من علامة طالب التوجيهي لطلبة 2009 عبر المدرسة نائبا العقبة النمور والكساسبة يطالبان جعفر حسان بوقف الحفلات الغنائية في العقبة