سلسلة عجلون الذهبية

سلسلة عجلون الذهبية
كتبه المهندس خالد بدوان السماعنة
أخبار البلد -  

حينما تغيّبُ الحقيقةُ أو تطمس عند عمد لا يصبح أمام الخيال إلا التهويمات والفرضيات وتضخيم الأشياء، وقراءة خيالاتها على صفحات الجدران. فالطبيعة لا تقبل الفراغ أبداً. فإذا لم يكن هناك حقيقة (ستتفرعن) الكذبات، ويطغى الهرجُ والمرج. 
حتى هذه اللحظة فإن كمية الذهب المنتشلة من هرقلة عجلون (والاسم مأخوذ من الأمبراطور البيزنطي هرقل عاش في القرن السابع الميلادي) تتزايد على ألسن الناس بما لا يهضمه العقل الراجح. وقد رصدت كيف أخذت الكميات بالتنامي السرطاني من بضعة تماثيل مساء الخميس، حتى وصلت إلى صناديق تنوء بحملها الشاحنات مساء الجمعة الماضي.
المواطن يشعر بالغبن والخسارة وبالمهانة أحياناً،لأنه تم استغباؤه وتجاهله وتهميشه، والضحك على ذقنه، وأكل حلاوة منفوشة بعقله. لماذا هذا التعتيم في زمن الإنفتاح؟!. لماذا لا يكون الناس شركاء الحقيقة. كي لا نصنع منهم أصدقاء للأكاذيب.
نريد من يحترم مشاعرنا وعقولنا. ويكشف عن تفاصيل ما حدث بالصورة والصوت.
أعرف أن البحث عن الذهب هو وسيلة (العجزان) الذي لا يستطيع أصنع الذهب في منجمه الخاص، ولا يابه بعمارة الأرض وجعلها تدر ذهباً ولؤلؤا وياقوتا ولبناً. ولكان الأمر علاوة على هذه الإشارة الخطرة، يجعلنا نقدر كيف أننا بقينا نراوح مكاننا، وقد سبقتنا الأمم التي تفتش عن (السبب قبل الذهب). 
الذهب لا يخطفُ الأبصار، بل يفاقم الحكايات ويجعل لها أجنحة تطير. وهذا يذكرنا بكذبة جحا حين أسر لزوجته بأنه باض بيضة، فهمست الخبر بأذن جارتها؛ لينتشر بعدها في القرية، حتى وصل القاضي الذي استدعى جحا وسأله عن أمر ( المئة بيضة) التي باضها. فضحك جحا قائلاً: بالله عليك يا سيدي كم هو العدد الحقيقي الذي وصلك. فابتسم وقال: تسعة وتسعين.
كلنا يعرف كيف يفعل المخيال الشعبي بحكايات (اللقيا) والدفائن، وقصصها التي يزخر بها موروثنا الشعبي, وكلنا يعلم كيف تتزايد لتصبح مثل حكاية (إبريق الزيت).
الناس أحياناً تبحث عما يدغدغ عواطفها وأمانيها. ولا يوجد حديث يسيل اللعاب مثل أحاديث الذهب والكنوز.
عجلون كنز ذهبي مغيب. لدينا كنز في الغابات التي بدأنا بجزها، ولدينا أراض يمكنها أن تصنع الذهب، ولدينا طاقات شبابية معطلة. هذه سلاسل ذهبية يمكنها أن ترفع الأمم. لا أن تقيدها بخيالات الوهم.

ramzi972@hotmail.com

 
شريط الأخبار تنفيذ 5 مشاريع للأمن السيبراني في 2026 فزع في إسرائيل بعد الكشف عن اعداد الجنود الإسرائيليين المنتحرين بسبب صدمة غزة لماذا لا تصبح الانتخابات في الأردن إلكترونية؟ استحداث وحدة بنوك الأسئلة للاختبارات الوطنية إعادة تشكيل مجلس الأوقاف في القدس الأردن يوحّد رسوم الطيران ويُرخص "الدرونز" ضمن نظام جديد أسعار التذاكر المميزة لمباريات النشامى.. تبدأ بـ1500 وتصل إلى 4000 دولار الشياب أميناً عامَّا لوزارة الصحَّة للرِّعاية الصحيَّة الأوليَّة والأوبئة... قرارات مجلس الوزراء الملك يحضر في غرفة صناعة عمان فعالية استعرضت إنجازات القطاع الصناعي لـ2025 عُطلة رسميَّة بمناسبة عيد الميلاد المجيد ورأس السنة الميلاديَّة "مالية النواب" تقر مشروع قانون الموازنة العامة وتصدر توصياتها الشاملة السير: 2916 مخالفة استعراضية في 2025 والشباب الأكثر ارتكابا للمخالفة الاشغال عن أضرار الأمطار: لا يمكن اعتراض مسار الطبيعة "العمل": من أهم عناصر الوقاية من الاتجار بالبشر وجود قطاع استقدام للعاملين في المنازل قادر على منع أي ممارسات غير قانونية أو استغلالية الخشمان يقترح بتعديل قانون الشركات لإنصاف العمال - وثيقة متى سيزور الباشا المعايطة مديرية ترخيص البلقاء . التربية تحول رواتب المعلمين للبنوك موظف حكومي يفقد الوعي في مكتب مدير مؤسسة صحية والدفاع المدني ينقذ حياته.. ما تعليق الوزير البدور برعاية أمين عام وزارة العمل نقابة أصحاب مكاتب استقدام العاملين في المنازل تقيم ورشة توعوية هامة عن مكافحة الاتجار بالبشر .. تفاصيل وصور تكفيل رئيس بلدية الرصيفة السابق حيمور