اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المبادرة الإنقاذية بيد الملك

المبادرة الإنقاذية بيد الملك
. مصطفى خليل الفاعوري
أخبار البلد -  
يعد إنكار وصولنا إلى قمة الأزمة موقفا غير وطني وغير مسؤول، فالإقليم يموج من حولنا والاستقطاب الداخلي وصل حدودا لا بد من عقلنتها.
أزمتنا غير معهودة، وإدارتها إلى الآن -من كل الأطراف- ما زالت تصب فيها وقودا يزيد من اشتعالها، والأيام الماضية أثبتت ذلك، لقد خشينا على البلد.
وأنا أذهب إلى ما ذهب إليه الزميل عريب الرنتاوي حين قال إننا بحاجة إلى مبادرة إنقاذية عاجلة تطفئ تيه كل الأطراف، وتخلص الوطن من كافة فتائل الاشتعال المحتملة.
أحداث تشرين مرت بسلام ولله الحمد، وبغض النظر عن بعض التفصيلات، إلا أن الحقيقة التي لن ينكرها موضوعي أن الأمن والمتظاهرين كانوا على سوية عالية من تقدير الموقف وحب البلد.
مررنا بسلام، لكن المرجل ما زال يغلي، والاحتقان متواصل والأزمة الاقتصادية تلقي بحممها الإجرائية على كل منزل، هذا ناهيك عن توترات الإقليم المتحركة.
المبادرة بيد الملك، ومن ينكر ذلك يكون قد ضرب بقوله عرض الحائط، نعم الملك وحده هو القادر على فعل الانعطافة في المشهد؛ من خلال مجموعة من القرارات التي يقترحها مخلصون كثر للوطن.
حسناً فعل الملك حين رد قانون تقاعد النواب والأعيان الأخير، وهذا يعني أنه يراقب المشهد من كثب؛ وبالتالي نحن ننتظر منه قرارات أخرى تنقذ الموقف.
حكومة إنقاذ وطني، ما المانع؟ تأجيل الانتخابات وإعادة النظر في القانون، ومن ثم مجلس نواب ممثل للأردنيين يمكن من خلاله إنقاذ أوضاعنا على خير وجه.
هناك معوقات وهناك معوقين، لكن الملك أقوى من هؤلاء جميعا، وهو إذا ما ذهب نحو خيار تنفيس الاحتقان وضبط انفلاتات البلد سينجح لا محالة وبدرجة رفيعة.
الاحتقان والسقوف مست الملك، نعم لقد مست الملك، وقد حذرنا مرارا وتكرارا من زج الملك بكل المشاريع الإصلاحية حتى لا يمسه شيء.
لكنها لحظة انفعال يملك الملك تبديدها بقرارات تعيد إلى الموقف توازنه؛ من خلال مشروع متكامل يقود البلد إلى حالة إنقاذ حكيمة ودون تكاليف.
ويكفي أن نتذكر انه بعد هبة نيسان 1989 جاء الانفراج الديمقراطي، وتمكن مجلس النواب في حينه من إيصال العجز إلى الرقم صفر، وهنا نقول المبادرة بيد الملك ونتمناها عاجلا.
 
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء