المبادرة الإنقاذية بيد الملك

المبادرة الإنقاذية بيد الملك
. مصطفى خليل الفاعوري
أخبار البلد -  
يعد إنكار وصولنا إلى قمة الأزمة موقفا غير وطني وغير مسؤول، فالإقليم يموج من حولنا والاستقطاب الداخلي وصل حدودا لا بد من عقلنتها.
أزمتنا غير معهودة، وإدارتها إلى الآن -من كل الأطراف- ما زالت تصب فيها وقودا يزيد من اشتعالها، والأيام الماضية أثبتت ذلك، لقد خشينا على البلد.
وأنا أذهب إلى ما ذهب إليه الزميل عريب الرنتاوي حين قال إننا بحاجة إلى مبادرة إنقاذية عاجلة تطفئ تيه كل الأطراف، وتخلص الوطن من كافة فتائل الاشتعال المحتملة.
أحداث تشرين مرت بسلام ولله الحمد، وبغض النظر عن بعض التفصيلات، إلا أن الحقيقة التي لن ينكرها موضوعي أن الأمن والمتظاهرين كانوا على سوية عالية من تقدير الموقف وحب البلد.
مررنا بسلام، لكن المرجل ما زال يغلي، والاحتقان متواصل والأزمة الاقتصادية تلقي بحممها الإجرائية على كل منزل، هذا ناهيك عن توترات الإقليم المتحركة.
المبادرة بيد الملك، ومن ينكر ذلك يكون قد ضرب بقوله عرض الحائط، نعم الملك وحده هو القادر على فعل الانعطافة في المشهد؛ من خلال مجموعة من القرارات التي يقترحها مخلصون كثر للوطن.
حسناً فعل الملك حين رد قانون تقاعد النواب والأعيان الأخير، وهذا يعني أنه يراقب المشهد من كثب؛ وبالتالي نحن ننتظر منه قرارات أخرى تنقذ الموقف.
حكومة إنقاذ وطني، ما المانع؟ تأجيل الانتخابات وإعادة النظر في القانون، ومن ثم مجلس نواب ممثل للأردنيين يمكن من خلاله إنقاذ أوضاعنا على خير وجه.
هناك معوقات وهناك معوقين، لكن الملك أقوى من هؤلاء جميعا، وهو إذا ما ذهب نحو خيار تنفيس الاحتقان وضبط انفلاتات البلد سينجح لا محالة وبدرجة رفيعة.
الاحتقان والسقوف مست الملك، نعم لقد مست الملك، وقد حذرنا مرارا وتكرارا من زج الملك بكل المشاريع الإصلاحية حتى لا يمسه شيء.
لكنها لحظة انفعال يملك الملك تبديدها بقرارات تعيد إلى الموقف توازنه؛ من خلال مشروع متكامل يقود البلد إلى حالة إنقاذ حكيمة ودون تكاليف.
ويكفي أن نتذكر انه بعد هبة نيسان 1989 جاء الانفراج الديمقراطي، وتمكن مجلس النواب في حينه من إيصال العجز إلى الرقم صفر، وهنا نقول المبادرة بيد الملك ونتمناها عاجلا.
 
شريط الأخبار هجوم حوثي على مقر أرامكو بالظهران يدمر مكاتب الرئيس التنفيذي وكبار المسؤولين تضارب في الاراء.. خلاف بين حماية المستهلك ومربّي المواشي حول تسعير اللحوم الحمراء واستمرار التصدير المهنس نصر الله يطرح مبادرة "تأسيس تكتل استثماري في قطاع الإسكان " برأس مال 25 مليون وهذه أهدافها الثمانية المركزي يحذر المتقاعدين من عروض قروض وهمية.. انتبهوا لهذه العبارات إدارة السير: 500 دينار غرامة وحجز المركبة عند قيادة شخص دون السن القانونية ضبط 28 عاملة منزل مسجل بحق بعضهن بلاغات هروب منذ 10 سنوات الذكرى الـ١١ لوفاة عامود السياحة الأردنية وعرابها المرحوم ناصر قعوار.. فكرة حولها الى برنامج عمل وزرع الأردن في قلب العالم، سيبقى خالدا مثل البترا أسعـار الذهب تحلق بارتفاع كبير في الأردن "موجة سخرية".. زلات لسان كاتي زكريا تضع البيت الأبيض في موقف حرج تفاصيل دعوى رئيس الشاباك السابق ضد نتنياهو على خلفية 7 أكتوبر الحرب الأهليّة: نتنياهو سيُلغي الانتخابات إذا خسر ومؤيّدوه سيقتحمون الكنيست وحرب “هاجوج ومجوج” ستندلع والفلسطينيون بالضفّة سيُطرَدون الخشمان: انتخاب الأردن لعضوية مجلس حقوق الإنسان بثقة 171 دولة تأكيد لمكانته ودبلوماسيته الفاعلة شاهد.. شوارع إسطنبول تتحول إلى أنهار والسيول تجرف السيارات الخبير الاقتصادي عامر المجالي: الحكومة نجحت في البدء بمشروع سكة حديد العقبة وعدم ترحيلها له وجهود الملك فرضت ذلك استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان