مجالس العيد.. قلق واحتقان شعبي

مجالس العيد.. قلق واحتقان شعبي
. مصطفى خليل الفاعوري
أخبار البلد -  
العيد مناسبة معقولة لجلوس الأردنيين مع بعضهم البعض، وتبادل أطراف الحديث؛ وبالتالي هي فرصة لمعرفة اتجاهات اهتمام الناس ومدى ارتياحهم أو قلقهم من الأحداث الجارية.
ميزة مجالس هذا العيد أن السياسة كانت طاغية على معالمه، كما كانت السقوف مرتفعة إلى حد لم نعهده سابقا من مجالس شعبية محضة ليست نخبوية.
الناس قلقة جدا مما يجري في سوريا، فهي متعاطفة مع الشعب السوري ومع الثورة، وناقمة على نظام بشار الأسد، إلا أنها متخوفة من تداعيات الأحداث على الأردن، ومتشككة في كل النوايا التي تحيط بالملف السوري.
الموضوع السوري كان الأكثر حضورا في مجالس العيد، وسؤال الحرب واللاجئين والتواجد الامريكي في الشمال وغيرها كانت أماكن للنقاش، ومحفزات على حالة الفوضى الفكرية السائدة في مجالسنا.
الانتخابات والتسجيل لها نالت قسطا معقولا من الحوارات، ولعلي تلمست من خلال ملاحظات الناس أن ثمة إحباطاً من عملية الإصلاح التي يروج لها النظام.
الناس غير مهتمة بالانتخابات، ولعل سلوك المجلس السابق كان السبب الرئيس في بناء هذا الموقف، لكن في المقابل أبدى البعض تجاوبا مع دعوات التخجيل التي تمارس عليهم؛ من أجل التسجيل للانتخابات، مؤكدين عدم قناعتهم بجدواها.
هم يتهكمون على محاربة الفساد التي كانت في المرحلة السابقة، ولقد لاحظنا أن الأردنيين يتحدثون بسقف عال، ويتناولون رموزاً كانت بالأمس محرمة، وهنا يتوجب الانتباه وعدم ادعاء الصمم.
المجالس تناولت قضية استقالة شومان من البنك العربي بشيء من الخوف على النظام المصرفي، وقد ربطه البعض بتردي المشهد الاقتصادي وبحجم تخبط الإدارة الأردنية.
هناك عدم رضا عن حكومة فايز الطراونة، هناك قلق من فلتان امني اختلف الناس في كونه موجها أو عفويا، كما تحدث الناس عن انسحاق أصاب تقاليد الدولة الأردنية في الآونة الأخيرة.
في المحصلة؛ الناس قلقة وغير واثقة من قدرة إدارة الدولة على تجاوز التحديات، وهي بالمقابل مؤمنة بعقلانية الشعب وسلميته وقدرته على تجاوز التحدي دون عنف.
همهمات العيد كانت معقدة ومركبة، لكنها عفوية وصادقة واستفتائية، وهي تؤشر على احتقان شعبي قد يتحول إلى ردود فعل غير منضبطة ما دام التجاهل الرسمي للإصلاح مستمراً.
 
شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو