يتجه التصعيد في المنطقة نحو مرحلة أكثر خطورة مع دخول منشآت الغاز والطاقة ضمن بنك الأهداف، ما ينذر بتداعيات تتجاوز الميدان العسكري إلى تهديد أسواق الطاقة العالمية. طالت الضربات منشآت إيرانية في حقل "بارس" الجنوبي وعسلوية، مقابل هجمات إيرانية على مدينة رأس لفان في قطر ألحقت أضراراً مادية، في مؤشر إلى انتقال المواجهة إلى قطاع حيوي.
بالتوازي، تتواصل الضربات العسكرية المتبادلة، إذ أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد أميركية وأهداف إسرائيلية، فيما وسّعت إسرائيل عملياتها، بما في ذلك سياسة الاغتيالات.
سياسياً، تتصاعد المواقف مع إعلان السعودية فقدان الثقة بإيران، في وقت كشف فيه عن طلب أميركي لميزانية ضخمة للحرب وسط ارتفاع سريع في تكلفتها.
ميدانياً، امتد التصعيد إلى الداخل الإسرائيلي مع سقوط قتيل وإصابات جراء صواريخ إيرانية، بينما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب علم واشنطن باستهداف حقل "بارس"، ملوّحاً بردّ محتمل.
وعلى الجبهة اللبنانية، تتكثف المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، مع توسيع الضربات لتشمل بنى مدنية وارتفاع عدد الضحايا إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى.
بالتوازي، تتواصل الضربات العسكرية المتبادلة، إذ أعلن الحرس الثوري استهداف قواعد أميركية وأهداف إسرائيلية، فيما وسّعت إسرائيل عملياتها، بما في ذلك سياسة الاغتيالات.
سياسياً، تتصاعد المواقف مع إعلان السعودية فقدان الثقة بإيران، في وقت كشف فيه عن طلب أميركي لميزانية ضخمة للحرب وسط ارتفاع سريع في تكلفتها.
ميدانياً، امتد التصعيد إلى الداخل الإسرائيلي مع سقوط قتيل وإصابات جراء صواريخ إيرانية، بينما نفى الرئيس الأميركي دونالد ترامب علم واشنطن باستهداف حقل "بارس"، ملوّحاً بردّ محتمل.
وعلى الجبهة اللبنانية، تتكثف المواجهات بين حزب الله وإسرائيل، مع توسيع الضربات لتشمل بنى مدنية وارتفاع عدد الضحايا إلى مئات القتلى وآلاف الجرحى.
وكشفت شبكة (CNN) الأميركية، اليوم الخميس، عن تعرض مقاتلة أميركية من طراز "إف-35" (F-35) لنيران إيرانية أثناء تنفيذها مهمة قتالية، مما أجبرها على الهبوط اضطرارياً في إحدى القواعد الجوية بالشرق الأوسط.
وتُعد هذه الحادثة الأولى من نوعها التي تنجح فيها الدفاعات أو النيران الإيرانية في إصابة طائرة من الجيل الخامس منذ اندلاع الحرب في أواخر فبراير الماضي.
وأكد الكابتن تيم هوكينز، المتحدث باسم القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، وقوع الحادثة، مشيراً إلى أن الطائرة الشبحية كانت "تنفذ مهمة فوق إيران" عندما تعرضت للإصابة. وأضاف هوكينز في تصريح مقتضب: "هبطت الطائرة بسلام، وحالة الطيار مستقرة، والتحقيق جارٍ للوقوف على ملابسات الحادث". وتعتبر الـ "إف-35" درة التاج في الترسانة الجوية الأميركية والإسرائيلية، حيث تتجاوز تكلفة المقاتلة الواحدة 100 مليون دولار.
وتأتي هذه الضربة الجوية لتناقض التصريحات المتفائلة لكبار المسؤولين في واشنطن؛ فقبل ساعات فقط من الحادث، صرح وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث بأن الولايات المتحدة "تحقق انتصاراً حاسماً" وأن الدفاعات الجوية الإيرانية "تم تدميرها بالكامل".
ويرى مراقبون أن تمكن إيران من إصابة طائرة شبحية يطرح تساؤلات جدية حول دقة التقارير الاستخباراتية الأميركية بشأن تحييد القدرات الدفاعية لطهران بشكل كامل.