اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العودة إلى صندوق النقد اعتراف بالفشل

العودة إلى صندوق النقد اعتراف بالفشل
. مصطفى خليل الفاعوري
أخبار البلد -  

الإدارة الأردنية بشقيها الاقتصادي والسياسي تثبت من خلال عودتها إلى الارتهان بسياسات صندوق النقد الدولي أنها إدارة تفشل باجتراح الحلول، وأنه لا مفر لها من الاعتماد على الخارج.


انتهينا من صندوق النقد وتكيفه الهيكلي عام 2004، ولكن منذ ذلك الحين نزلت علينا بالبارشوت قوة نيوليبرالية أدارت الاقتصاد على أسوء ما يكون، فأوصلتنا إلى حافة الانهيار.


بمعنى أنه كانت أمامنا فرصة إدارة الاقتصاد الوطني بسواعد وخطة ذاتية، لكن ما جرى كان بعيدا عن الشفافية وعن الرقابة، ولم تواكبه إصلاحات سياسية تعمق المحاسبة وتقدم الأكفأ، فكان ما كان.


هنا جاءت أصوات وتبلورت قناعات بأن العودة إلى صندوق النقد الدولي أفضل من الاستقلالية، وذلك وفق مقاربة غير عادلة تقارن بين خيارين لا ثالث لهما (التبعية للصندوق، أو لصوص أداروا البلد).


الصندوق سيمنح الأردن مليارين، وهو رقم كبير يدل بوضوح على حجم عمق أزمتنا الاقتصادية من ناحية، وعلى رغبة الخارج الأمريكي بعدم انهيار الاقتصاد الأردني.


لكن في المقابل ستزيد مديونيتنا، وستتعاظم أرقام خدمة الدين، ناهيك عن عمل سيفرضه الصندوق علينا من إصلاحات خالية من أبعادها الاجتماعية، وهنا نحذر من تفاقم الاحتقان والغضب الشعبي، وإن أخرته الدفعة المالية المجزية.


لكن السؤال: لماذا تهرب الدولة إلى صندوق النقد والبنك الدولي؟ أليس هناك من بدائل أخرى يمكن لها أن تخفف من وطأة أزمتنا المالية والاقتصادية؟ .


ألم تفكر الدولة ومطبخ القرار بتبعات ما سيفرضه الصندوق علينا من حزمة إجراءات متعلقة برفع الدعم؛ وبالتالي الدخول في صدام مع فقراء المجتمع وهم كثر؟ .

أسوء ما في هذه الاتفاقية أنها تبرم في عهد حكومة فايز الطراونة المتصلب، والرافض لرؤية الأزمات وتعريفها كما هي، كما أنه بالصندوق وغيره عازم على رفع الدعم، وإدخال الناس تحت فقر اللزوم والجبر.


ألم يكن بالإمكان تجاوز الحاجة إلى الصندوق، لو أننا أنتجنا إصلاحاً شاملاً سياسياً عميقاً يقدم الأكفأ، ويراقب الإدارة، ويمنع الفساد، وينال صبر الجمهور؟ .


الذهاب إلى الاستعانة بصديق لا يرحم كصندوق النقد والبنك الدوليين، يثبت أن من يدير البلد لا يملك أن يدير إلا بقدر ذهابه نحو الاستعانة بالخارج، وهذا لعمري هو عين الفشل ومبرر الاستقالة ليديرها آخرون.

 
شريط الأخبار السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء