«المستقلة للانتخابات» لن تكون مستقلة

«المستقلة للانتخابات» لن تكون مستقلة
. مصطفى خليل الفاعوري
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
من المؤكّد أنّ أسماء الشخصيات التي سيوكل لها مهمة إدارة الهيئة المستقلة للانتخابات لن تخرج بحال من الأحوال عن تلك التي سبق لها العمل في الحكومات السابقة.
إذاً "كأنّك يا أبو زيد ما غزيت"، فمن كان بالحكومة عاد إلى الهيئة وكأننا نضحك على أنفسنا ونقرر مجرد هيئات شكلية دون حفر في مضمون النزاهة من قريب أو من بعيد.
الأسماء التي تم تسريبها والتي وضعتها الحكومة بين يدي الملك كي يختار منها ربما نستطيع القول عنها أنّها نزيهة بشخوصها، لكنها في المقابل تمتاز بالضعف السياسي، وبالتالي ينطبق عليها استحقاق قابلية التدخل بعملها من قبل الحكومة والأجهزة الأمنية.
لن يثق الناس بهيئة تدير لهم انتخاباتهم ما دامت قد خرجت من رحم حكومات سابقة عرف عنها التزوير، أقصد الحكومات، والتلاعب بمعطيات الانتخابات.
لقد تغنّى النظام بمنجز "الهيئة المستقلة للانتخابات"، وزعم أنّه بها يكون قد وأد التزوير وأعطى النزاهة دفعة كبيرة دون رجعة.
ما الفائدة مثلا من تكليف وزير سابق أو محافظ كان في السابق أحد أدوات تمرير الانتخابات غير النزيهة؟ لماذا نكلّف أنفسنا كل هذا العناء ولنكتفي مثلاً بإبقاء الانتخابات في عهدة الحكومة على قاعدة "البصل أخو الثوم"؟
الهيئة المستقلة التي يثق بها الناس، والتي يمكن اعتبارها خطوة إصلاحية متقدمة هي التي يجب أن يتوافر في قانونها وشخوصها ميزات لا تقبل التشكيك والقدرة.
من هذه الميزات إضافة لشرط النزاهة البدهي الذي يجب توافره في رئيس الهيئة وأعضائها هناك مسألة الشخصية السياسية الوطنية القادرة على تحقيق الاستقلالية في إدارة الهيئة.
فلا يعقل أن نقول هذه الهيئة مستقلة ويديرها من يستسهل أمر تبعيته للأجهزة وللحكومة، فالاستقلالية تحتاج لرموز من نوع ما، يثق الناس بقدرتهم على رفض تلقّي أوامر التزوير وغضّ الطرف بقوة وحزم.
كفى ضحكا على الذقون، من يعيِّن الهيئة السلطة التنفيذية لو بالمشاركة، ومن ينسِّب الأسماء هي السلطة التنفيذية، فعن أيّ استقلالية تتحدثون.
دعونا نقولها وبصوت عال، إرادة الإصلاح غير موجودة، واللعب بالمسميات الإصلاحية لن يجدِ نفعا، فالبلد لن تحتمل مقاطعة انتخابات، كما أنّها لن تصمد أمام تزوير جديد.

 
شريط الأخبار نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية بدعم من "البوتاس العربية".. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية القوات المسلحة تفتح باب التجنيد للذكور بمهنة سائق.. رابط محكمة أمن الدولة تعقد الجلسة الأولى في قضية جريمة حمود الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب العثور على جثة خمسيني داخل مركبته في عجلون والأمن يحقق المجموعة العربية الاوروبية للتامين .. استقالة المدير المالي و"قسطندي" يشتري 100 الف سهم في الشركة بعد خسارة الجمهوريين .. ترمب ينشر صورة لقبعة تحمل كلمة "فيتو" ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة "شفاء" الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن طبيب جرحى غزة يمثل ولاية نيوجيرسي في الكونغرس ارتفاع أسعار الذهب في الأردن.. وعيار 21 يقفز إلى 82.40 دينار تعيين عصام الراميني رئيسًا لدائرة عمّان الثانية في شركة الكهرباء الأردنية صرخة من مستثمر في القطرانة الى وزير الادارة المحلية وليد المصري .. نصف مليون في مهب الريح اين العدالة ؟ انتكاسة تاريخية للحزب الجمهوري.. تقدّم ديمقراطي يهدّد أجندة ترمب