اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بنزين الحب

بنزين الحب
أخبار البلد -  

هل لقرار رفع البنزين من تأثير على «قصة حبنا»؟!.

«الله يستر» من عواقب بعض القرارات غير الشعبية، خصوصا المتعلقة بالحياة اليومية للمواطن، المترنح تحت مطرقة الأسعار المنفلتة، وسندان الوضع الاقتصادي السيئ، و»الله يستر» من القادم..ان ثمة هنا او هناك من يستطيع الاستشعار بالقادم الأخطر.

قرار رفع أسعار المشتقات النفطية المستمر، حسب الخطة الحكومية الهادفة لتحرير المحروقات، ورفع الدعم عنها نهائيا، قرار له انعكاسات على حياة المواطنين جميعهم، والقصة لا تتوقف عند مجرد رفع سعر سلعة، بل في التحدي الذي يفرضه مثل هكذا قرار حول مثل هذه السلعة الرئيسة، لأن رفع سعر أي من المشتقات النفطية هو غالبا ما يكون بمثابة «ذريعة» لدى كثيرين، لرفع أسعار كل ما يقدمونه من سلع او خدمات..يعني كله بيتحجج بالرفع..وبيرفع!

ردة الفعل الشعبية على قرار الحكومة متوقعة، ولا أعلم إن كانت الحكومة مستعدة فعلا لاحتواء الرفض الشعبي، وهل قامت بدراسة بدائلها فعلا، قبل اتخاذ مثل هكذا قرار؟

يبدو أن فكرة اللجوء لقانون الطوارىء، واحدة من استراتيجيات الحكومة البديلة الجاهزة للتطبيق، ردا على خطورة وتحديات الغضب المعتق الذي كثر مهندسوه ومستثمروه، وإن كانت حكومتنا تفكر بهذه الطريقة، فنحن على أعتاب حالة سياسية صعبة، لا نستطيع التكهن بإيجابياتها؛ إن ثمة إيجابيات لها أساسا..

قلنا: هل لقرار رفع البنزين من تأثير على «قصة حبنا»؟!.

بالطبع له كل العلاقة، خصوصا عندما أخبرك بأن رسائل تردني وملاحظات حول رفع سعر فاتورة العشق أيضا، كلهم يقولون بأنهم يعانون من ضعف منسوب الرومنسية نتيجة رفع سعر الكحول، ويطالبون بحركة شعبية «مخمورة» دفاعا عن السلعة وطلابها، ويقترح «حشاشون» : (ارفعوا كل شي الا سعر الكيف، هكذا فقط تضمنون انبساطا حد الطفيان).

الاقتراح ربما يكون بناءً من وجهة نظر ما، وهذا بالطبع لن يؤثر على «قصة حبنا».

سأحتشد بدوري،وأعتصم قرب القلب، أعني على الصدر، وأوجه بندقيتي ثورية الى الخصر، وأستعر..

أطالب بفاتورة حب ممكنة.

الحب أصبح باهظا على الرغم من أن وقوده ليس «بنزين 90»..

انثريني عنفا.. وبما لديك من حنان اجمعيني؛ واقتليني!

لكن حسب قوانيني.

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.