اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طرد السفير .

طرد السفير .
أخبار البلد -  

أذكر المرة التي كنت ضيفا فيها على سفارة وسفير، وخرجت بانطباعات لم أكن أعلم انها ستتنامى الى حد مطالبتي بل تطبيقي لاستراتيجية الطرد، كعمل ديبلوماسي حاسم بيني وبين كل سفارات الغرب والشرق، انا لست من أنصار «الطرد» مطلقا، الا طرد السفير الاسرائيلي شر طردة، ومع ذلك قمت بطرد صديقتي التي تعمل في تلك السفارة، ولم اطالب بطرد السفيرة..أصلا السفيرة حلوة، وصديقتي كذلك، لكن الفرق ان الصديقة تعشق البيتزا التي كنت أعتقد أن اسمها «بيزتا» آنذاك، وحين تدربت على اسمها وحفظته جيدا، قطعت العلاقات مع الصديقة ..ما معي مصاري يا عالم.

سمعنا عن استراتيجة «طرد السفير» التي تبرز وقائية ربما أو فتحا سياسيا معارضا حين اشتداد او احتداد ازمة ديبلوماسية، وعند العرب؛يكون الطرد غالبا مطلوبا وشعارا مرفوعا ضد سياسة دولة دموية او عدوانية او مسيئة للاسلام.

هذه الأيام نسمع عن مطالبات بعمليتي «طرد» علاوة على المطالبة المزمنة بطرد سفير اسرائيل، متظاهرون اعتصموا اكثر من مره مطالبين بطرد السفير السوري مثلا، وأحيانا مطالبته نفسه بالانشقاق عن نظامه، حيث يعتقد المطالبون وتحت وطأة حملات اعلامية أن «الطرد» بسيط، وأن النظام السوري «مشرِّق» لا محالة، وقد نقبل التعبير السلمي الديمقراطي لمتظاهرين لديهم كل الأسباب ليعتصموا ويتظاهروا، ولا نقف ضد حقوق احد في التعبير، لكننا بالضرورة لا نؤيد الخروج على العرف السياسي الديبلوماسي بين الدول، خصوصا الشقيقة والصديقة..

والسفير الأمريكي، في الأردن وفي غيرها، سفير الدولة الأولى، يمكنه ان يطرد معارضات من بعض الدول، ويصفى له وجه الدولة، ولا يمكن ان تقوم اي دولة تنضوي تحت حلف تقوده الدولة الكبرى، لا يمكنها ان تقوم بطرد السفير الأمريكي، خصوصا حين تكون تلك الدولة تعتمد على المساعدات وعلى السياسات الامريكية في إدارة شأنها الخارجي والداخلي..

ثمة مطالبتان بطرد السفير ، تمثلان رغبة وغضبة المعارضة على سياسات الدولتين التي يمثلهما السفيران موضوع المطالبة، فالسفير السوري يمثل سوريا التي يجري فيها الدم بريئا، والسفير الأمريكي يقوم بعمل «افطارات رمضانية» ، ويتحدث في السياسة ايضا !.

سأنضم للحشد الصامت، وأمتنع عن تأييد الشعارات التي يرفعها حشد صموت، وأطالب بتفريقه على رؤس «الكاميرات»، وأتواصل مع مطاعم لديها «بيتزا» وخدمة «ديليفري»..وأنت التي تدفعين، وربما تأكلين معي سحورا او افطارا..

لا يحيرني الا سؤال، متعلق بشعار طالما سمعناه في مظاهرات متفاوتة الدرجة في الصخب، كانوا يهتفون ضد «عار» و «دار».. يقولون : «يا للعار يا للعار» ويوضحون العجب وصيام في كل الأشهر مع رجب، تساؤلا عن وجود السفير الاسرائيلي «جوا الدار» بينما خالد مشعل «برا الدار»..ثم يقولون : ياللعار يا للعار، ماذا سيقولون الآن ، بعد ان اصبح خالد مشعل جوا الدار ويوجد له دار واسعة هناك؟..

لن أطالب بطرد أي سفير ولا حتى بتقرير مصير..انا أطالب بشيء واحد :

غوصي في البحر او ابتعدي..علما ان لا بحر من غير دوار.

 
شريط الأخبار مقر "خاتم الأنبياء": الأجانب لا مكان لهم بالخليج.. وجاهزون لـ"رد جهنمي" 200 ألف مهندس في المملكة.. والنسبة هي العليا عالميا الخبير الصيدلاني الجعافرة وأسئلة تحتاج إلى إجابات عن بنك الدواء ومهامه وأسباب ترخيصه والهدف من نشاطاته؟ المنارة الإسلامية للتأمين تحتفل بعيد الاستقلال وتؤكد الاعتزاز بالوطن وقيادته (صور) شركة التجمعات الأستثمارية المتخصصة تحتفل بالذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية "شاهد الصور" الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح.