في مشهد يفيض دفئًا واعتزازًا، احتفلت الطفلة نغم الرواشدة بيوم ميلادها السابع داخل مدرستها وبين زميلاتها وأقرانها، في لحظة تختصر معنى الطفولة حين تمتزج بالعلم، وحين يصبح الصف مساحة فرح كما هو مساحة معرفة في صف المعلمة الفاضلة والأم " نائلة وليد ابو قطام".
ومنذ أن لامست أناملها الدنيا، خطّت نغم طريقها بخطى واثقة، حاملة معها قلبًا رقيقًا، وإحساسًا مرهفًا، وروحًا طموحة لا تعرف إلا التفوق والتميز. سبع سنوات مضت كانت حافلة بالاجتهاد، تخللتها محطات من التعلم والاكتشاف، لتكبر معها أحلامها يومًا بعد يوم.
وجاء احتفالها هذا العام في "مدرسة أبو القاسم الإسلامية”، تلك الدرة العلمية والصرح التربوي المرموق، التي لم تكن يومًا مجرد مدرسة، بل حاضنة أجيال، خرّجت الطبيب والمهندس والمعلم والممرض والمحاسب والمحامي، وما تزال تواصل رسالتها في صناعة أوائل المملكة وروّاد المستقبل.
وفي هذا التلاقي الجميل بين ميلاد نغم وبيئة علمية تحتفي بالنجاح، بدت اللحظة وكأنها وعدٌ جديد، بأن الطفلة التي أضاءت شمعتها السابعة اليوم، تمضي بثقة نحو مستقبل يشبه إشراقتها.
كل عام ونغم بألف خير… عمرٌ مديد مليء بالطاعة والنجاح، وحياة تليق بقلبٍ جميلٍ بدأ حكايته منذ أن لامست أنامله الدنيا، ليكبر اليوم بين دفاتر العلم ونبض الأحلام.