اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

نعال كركية على الصهاينة ..

نعال كركية على الصهاينة ..
أخبار البلد -  

اخبار البلد
في قريتي، الربة، أعني أجمل مكان على الكوكب، يوجد منطقة أثرية، رومانية وبيزنطية، فيها أعمدة كأعمدة جرش، وفيها كذلك أهلها، أهل أمجاد كثيرة وكبيرة، من بينهم الشهيد هزاع المجالي، والبطل العربي المعروف، حابس المجالي، ومثلهم كل أهلها وأهل الكرك والجنوب الأردني، أعني أنهم يصطفون جميعا على ذات الدرجة والنظرة من العلاقة مع الصهاينة المجرمين..
بعد صلاة عصر الجمعة الماضية، وفي مسجد الربة الصغير، وقف سالم الجرادات، وهو شاب يملك محلا تجاريا في السوق المحاذية للموقع الأثري، وقف سالم أمام المصلين وذكر لهم الحادثة:
إخوتي الكرام: مرّ رهط أو قطيع صهيوني بالقرية، وكانوا ينظرون لي بازدراء بائن، فغضبت منهم ومن وجودهم في هذه البلاد الطاهرة، وقذفتهم بحذائي، تماما كما فعل منظر الزيدي مع القاتل بوش، ورغبت أن تعرفوا القصة الحقيقية مني في حال تم اعتقالي بتهمة الاعتداء على سياح.. قالها سالم لأنه مؤمن، لا يلدغ من جحر «سياحي» مرتين.
شوية الصهاينة، الذين أرخوا جدائلهم على أكتافهم، أجزم أنهم يعلمون أن الربة هي القرية التي أنجبت حابس المجالي، بطل اللطرون وباب الواد، الذي اكتفى بلغة وحيدة مجيدة، يفهمها المحتل الغازي المجرم، والذي قال عنه قادتهم: أنه وفي باب الواد واللطرون،استطاع أن يلحق خسائر في جيش الدفاع الاسرائيلي أكثر من خسائرهم في كل مواجهاتهم القتالية التي سبقت، وربما كان ازدراؤهم لسالم مبنيا على سخريتهم من أمة عربية قليلا ما أنجبت مثل الذي «حابس الذي حبسهم بالوادي..حابس وجنوده وكادي»..أجزم أن هؤلاء يعلمون أن هزاع المجالي هدّد يوما بالتخلي عن الالتزام بهدنة دولية من أجل إعادة عائلة مقدسية استولى الصهاينة على بيتهم آنذاك، فخرج المستوطنون من البيت وتمت إعادة العائلة الفلسطينية لبيتها.
أهل الأردن عموما، وخصوصا أهل الجنوب، معروفون باحترامهم للضيف من أية ملة، ولا يمكن لأي قديم أو مجدد في تاريخ الناس أن ينكر هذه القيمة العربية الأصيلة خصوصا عند أهل الكرك، لكن مثل هؤلاء الضيوف غير مرحب بهم في أي أرض طاهرة، فهم «دنس» ورد ذكرهم في القرآن الكريم، ولا يمكن لكركي من الربة أو أردني أصيل من أي منطقة كان.. لايمكن له أن ينسى أو يتغاضى عن حقيقة الاحتلال والاجرام الصهيوني بحق الأمة والعرب وحق فلسطين وأهلها، حتى لو تناسى «السياسون» وسائر العرب هذه الحقيقة، فلن ينساها مواطن مسيس كسالم أو أي مواطن آخر بسيط..
الأردنيون، وأهل الجنوب، وأهل الكرك وفي ذكرى النكسة وأخواتها، لا يسعهم إلا أن يقدموا نعالا كركية على وجوه صهيونية «سمجة»، جاءت تتمختر أو تستهزىء بالنبض العروبي «السالم»..النبض الذي لن يستقر إلا أن يعود الأقصى وتعود القدس وسائر فلسطين لأهلها..
فاحصوا النعال ايها المحتلون..ستزيد عددا، ويزداد أهل الحق مددا.


شريط الأخبار الملك يبحث مع وزير الخارجية الفنزويلي المستجدات الإقليمية والدولية استمرار تقديم خدمات تجديد جوازات السفر خلال عطلتي عيدي الاستقلال والأضحى إحالة 15 موظفا في وزارة المالية إلى القضاء بتهمة الاختلاس كورنيش البحر الميت مجانا للعائلات خلال عيد الاستقلال وأيام عيد الأضحى رئيس جمعية التدقيق الداخلي يكرّم مدير وحدة الرقابة والتدقيق الداخلي في جامعة البترا اطلاق تيار مستقبل الزرقاء بدء بيع أسطوانات غاز البلاستيكية في عمّان بسعر 60 دينارا للمعبأة جامعة البلقاء التطبيقية تستقبل أعضاء المجلس التأسيسي لكلية الإعلام وتبحث رؤيتها الأكاديمية المستقبلية تنويه هام من حلويات الحاج محمود حبيبة وأولاده "الأصلية" الشياب يفتح ملف المبالغ المكسورة لصندوق نقابة الصيادلة ..تراكم لديون واسماء كبيرة وغياب لشفافية القانون سيدة تقع ضحية احتيال بثلاثة ملايين ونصف دولار اعتماد 23 أيار يوماً وطنياً لمكافحة التدخين في الأردن تعديلات جديدة على المواصفات الفنية لسيارات الركوب العمومية الصغيرة استقالة المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي من الوطنية لصناعة الكوابل والأسلاك الكهربائية واشنطن بوست: مطلق النار في محيط البيت الأبيض حاول عام 2025 اقتحام المقر الرئاسي الأميركي مدّعياً أنه يسوع المسيح. خبران هامان لمساهمي مجموعة الخليج للتأمين انخفاض جديد على الذهب محليا.. كم بلغ سعر الغرام قبل العيد؟ الحاجة الى مجموعة حافلات حكايا باتت مُلحة.. فهي صورة منظومة النقل الحديثة المطلوبة شروط فنية جديدة لترخيص السيارات العمومية تشمل الهايبرد والكهرباء ساعات حاسمة لاتفاق أميركي-إيراني ينهي الحرب.. وقلق في إسرائيل من تجاهل ترامب لمطالبها