* هل شاخت خطط الحل لدى وزارة الزراعة؟ أسعار البندورة والخضراوات غيرت السلوك الغذائي للعائلات..
* وزارة غير قادرة على حل الأسعار للخضراوات والأغنام، فلتحمل حقائبها وتخيط بغير هذه المسلة
لم تعد المزايدة على وزير الزراعة مقبولة ، فالأداء الذي سجلته الوقائع واضح لا جدال فيه، وانتظار "الأردنيون" الذين علقوا الأمل على الحكومة طال ، فلم يستطع الوزير ضبط السوق الذي تجبر به تجار الخضار والفواكه على حساب المواطن ..
يبدو أن البندورة التي استقر سعرها على الارتفاع ستكون الضربة القاضية لحقيبة الزراعة التي يقودها الدكتور صائب الخريسات ، فالهجمات المدروسة والقائمة على المواطنين وغذائهم من قبل التجار لم تُحدث ردود فعل لدى الوزير وفريقه وبقيت الأسعار نعصف بجيوب المواطنين دون أن تنخفض.
فالأردنيون اليوم بحاجة الى من يوقف عنهم المزيد من الارتفاع للمواد الاساسية التي لا تعد نرفا ، فهو أضحى لا يثق بالحوارات واللقاءات والقرارات والوعود الرسمية وحتى أعضاء مجلس النواب الذين لم يستطيعوا التدخل او محاولة طرح الثقة بالوزير.
فالليمون والبندورة وغيرها من الخضروات التي يتغنى الاردن بها وبوفرتها أصبحت كابوسا لدى المواطنين و لدى والوزراء العاجزون الذين لا يجدون حلولا نافعة وناجحة لأسعارها غير المسبوقة، فهل يتحرك الرئيس جعفر حسان باتجاه وزارة الزراعة ليكشف المستور ويُفعل المساءلة ويقف موقفا حازما تجاه تجار بورصات الخضار وتغولهم ويجد الحل.
ولا نعلم إن كانت البندورة ستكون حاضرة وبقوة بلونها وسعرها ومعادنها في مطبخ التعديل الوزاري المرتقب والمتوقع، فالبندورة بالنسبة للأردنيين مش مزحة وهي ذهب المائدة ومستقبلها ورمز السفرة، التي لا يوجد من يتخلى عنها، ومع ذلك وللأسف فالوزير خريسات الذي فشلت وزارته في التعاطي مع ملف أسعار اللحوم يقع في مطب البندورة التي انخفض كل شيئ في العالم بما فيها الذهب والفضة والبترول باستثناء الطماطم الذي اغلقت بوجهها كل الامنيات والاحتمالات، فاغلق السعر كما هرمز ولسان حال الأردني يقول: هل ستحول البندورة الوزارة الى كاتشاب على بيتزا التعديل القادم.