اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دولة الرئيس .. قصة الخلود الاداري لموظف "فلتة زمانه" في الضمان الاجتماعي

دولة الرئيس .. قصة الخلود الاداري لموظف فلتة زمانه في الضمان الاجتماعي
أخبار البلد -  

 

في خبرٍ يكاد ينافس أفلام الخيال العلمي، تستعد المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي لوداع أحد كبار الموظفين بالسلم الاداري بالمؤسسة  … أو ربما لا.

فالخبر الأهم ليس بلوغ الرجل سن الستين، بل أن المؤسسة – بكل تاريخها الممتد لأكثر من أربعة عقود – قررت أن الزمن قد يتوقف قليلاً عند هذا المكتب تحديداً.

 

نعم، تم مخاطبة رئاسة الوزراء لطلب تمديد خدمة هذا "المورد النادر”، لأن وظيفته – كما قيل – من "الوظائف الحرجة”.

 

حرجة؟

إلى أي درجة؟

هل نتحدث عن زر أحمر إذا لم يضغطه هذا الشخص تتوقف المؤسسة عن العمل؟

أم عن كلمة سر لا يعرفها سواه، وإذا غادر ستُقفل الأنظمة ويضيع ملف "حفظ أموال الشعب” في مجلد اسمه "Recycle Bin”؟

 

المؤسسة التي تؤكد دائماً أنها مليئة بالخبراء والمختصين، والتي تدير مليارات من أموال المواطنين، تكتشف فجأة أنها – رغم كل ذلك – لا تملك بديلاً لشخص واحد

شخص لم يمضِ على تعيينه في منصبه سوى شهور معدودة!

 

شهور معدودة ،

لكن يبدو أنه كان عاماً مكثفاً لدرجة أن الرجل تحول فيه من موظف إلى "أصل استراتيجي لا يمكن تعويضه”.

 

السؤال الذي لا يريد أحد طرحه بصوت عالٍ:

هل نحن أمام عبقرية خارقة لم تُكتشف إلا متأخراً؟

أم أمام مؤسسة تعاني من فجوة خطيرة في بناء القيادات والبدائل؟

أم – وهو الاحتمال الأكثر إزعاجاً – أمام "ترتيبات” لا تُكتب في الكتب الرسمية؟

 

لأن المنطق بسيط جداً:

إذا كانت مؤسسة بحجم الضمان الاجتماعي لا تستطيع تجهيز بديل لوظيفة قيادية خلال 45 عاماً… فالمشكلة ليست في التقاعد، بل في الإدارة نفسها.

 

بل دعونا نذهب أبعد من ذلك:

إذا كان غياب شخص واحد سيُحدث "انتكاسة”، فهذا لا يدل على أهميته فقط… بل على هشاشة النظام كله.

 

المؤسسات القوية لا تُبنى على أشخاص،

بل على أنظمة تجعل أي شخص قابلاً للاستبدال دون أن يهتز الكرسي… أو تسقط الطاولة.

 

لكن يبدو أننا في حالة مختلفة.

نحن أمام نموذج جديد في الإدارة:

"الإدارة بالشخص الذي لا يُستبدل”.

 

وربما علينا أن نعيد النظر في مفاهيمنا بالكامل.

بدلاً من الحديث عن خطط التعاقب الوظيفي، نبدأ بتدريس مادة جديدة:

"كيف تصبح موظفاً لا يمكن الاستغناء عنه خلال 12 شهراً فقط”.

 

في النهاية،

القضية ليست في شخص هذا الموظف الكبير ،

بل في الرسالة التي ترسلها المؤسسة:

 

إما أن لدينا كنزاً بشرياً نادراً لا يتكرر

أو أن لدينا مشكلة لا نريد الاعتراف بها.

 

وفي كلتا الحالتين،

المواطن الذي تُدار أمواله هناك… يستحق إجابة

 

 

و قبل ان نختم علينا ان نهمس و نتمتم...

في اذن دولة الرئيس و نعيد و نكرر

لمذا هذا دون غيره ؟

و لماذا اصبح الموظف "فلتة زمانه"من الثوابت التي يصعب بالمطلق تغيرها

الا ضمن وصفة ضل نظيرها ؟

متسألين غير متفائلين عن سر الاطاحة بالكوادر الخبرات في هذه المؤسسة ذات يوم و التخلص من الخبراء باعتبار ان القانون يسري على الجميع و لكن بعد الستين و الموظف المسكين تسن له السكاكين .

اما لمدير "فلتة زمانه " فعلينا ان نقرأ "ولا الظالين امين" .

 

شريط الأخبار صدور تعليمات تنفيذية خاصة بشأن "انتخابات الصناعة" في الجريدة الرسمية خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي ساعة تزلزل الدوار الرابع... ما لم ينشر من معركة إقالة خالد البكار بعد جاهة ولده التي شعللها دولة الرئيس هيئة الطاقة: التعرفة الزمنية غير مطبقة على المنازل حتى الآن المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب كمية كبيرة من المواد المخدرة بواسطة بالونات طهبوب عن استقالة البكار: ليس كافيًا إنهاء عقد شركة نظافة مرتبطة بنجل وزير العمل مع وزارة الصحة جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تشارك في أعمال الطاولة المستديرة حول تعزيز فرص التعليم والتوظيف رئيس الوزراء يكلف القطامين بإدارة وزارة العمل خلفا للبكار رئيس الوزراء يطلب استقالة وزير العمل بسبب تضارب مصالح القوات المسلحة: الأردن أرسل معدات إضافية لعمليات البحث والإنقاذ في فنزويلا الأردن والعراق يتفقان على تذليل عقبات النقل ودعم مشروع طريق التنمية الأردن والعراق يبحثان مشروع أنبوب البصرة العقبة والتعاون في الطاقة والتجارة ارتفاع أسعار الذهب محليا في التسعيرة الثانية.. وعيار 21 عند 84.9 دينارا قتلى وجرحى في انفجار "عبوة ناسفة" داخل مقهى وسط دمشق أبناء المرحوم الأستاذ محمد العسود يشكرون المعزين بوفاة والدتهم "أم أشرف" 4 قتلى و11 مصابا جراء انفجار قنبلة داخل مقهى في دمشق البروفيسور الخزاعي للوزير جمعه : كلامك مردود عليك علي علوان يدخل حسابات الأهلي المصري وفاة ثلاثة مواطنين أردنيين بحادثي سير في السعودية والخارجية تتابع نقل الجثامين