في سياق حرب الإبادة الصهيونية المفتوحة على الشعب الفلسطيني ووجوده، يشن الاحتلال أخطر الحروب على عائلة الزيتون الفلسطينية، فلصوص الارض والتاريخ يذبحون شجرة الزيتون العربية والبلدوزرات تدوس على اعناقها...!، والمستوطنون يحرقون أشجار الزيتون المعمرة التي تعود غالبيتها للعهد الروماني
والاحتلال يستهدف نوعا خاصا من شجر الزيتون يزيد عمره عن عمر اقدم تاريخ مكتوب لليهود في فلسطين.
والجرافة الصهيونية تحولت الى اداة حرب للجيش الاسرائيلي، واصبحت تشبه الدبابة وتصول وتجول تدميرا. ووفق المصادر الفلسطينية فان الآلاف من اشجار الزيتون يجري اقتلاعها من جذورها بدقة متناهية ومن ثم يجري سرقتها ونقلها الى "اسرائيل"على وجه السرعة ...!
فتحت حماية قوات الجيش التي تتجاهل هجماتهم على الفلسطينيين...لدرجة انه تم تشكيل فرق اسرائيلية خاصة لقطع وتدمير وسرقة اشجار الزيتون ...
- فالمستوطنون يشكلون رأس حربة الاستيطان ويقومون بتدمير حقول الزيتون تدميرا منهجيا. بينما تقوم جرافات الاحتلال بتدمير ارض الاجداد ورزق الاحفاد وتقتلع اكثر من مليون وربع المليون شجرة... كما يقوم مستوطنو الكاوبوي بخلط الزيت بالدماء في كل حقل فلسطيني ...
فتحولت مواسم قطف الزيتون الى مواسم قتل ودماء...والى مواسم للاحزان والالام...
والخلاصة المكثفة هنا ان"النفط الاخضر الفلسطيني" تحرقه نيران المستوطنين بلا رحمة وبلا توقف وتحت غطاء الجيش والفتاوى التوراتية ...والخلاصة المكثفة ان الشجرة المباركة تتحول الى ضحية للاقتلاع والتنظيف على يد لصوص الارض والتاريخ ...!







