اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللحظة التاريخية مواتية: "اسرائيل" تسقط في أخطر جبهة أممية- وماذا بعد.....؟!

اللحظة التاريخية مواتية: اسرائيل تسقط في أخطر جبهة أممية وماذا بعد.....؟!
نواف الزرو
أخبار البلد -  
في ضوء كم التطورات الدراماتيكية الكبيرة على المستوى العالمي/الأممي/ الشعبي والتي قطعت قول كل خطيب وبلا اي تردد اصدرت قرارها بالإدانة الكاملة الواضحة للإبادة الصهيونية ضد الشعب الفلسطيني، نقول في ضوء هذة التطورات الكبيرة والهامة، فاننا نعتقد ان"اسرائيل" سقطت في مواجهة أخطر جبهة أممية، وان اللحظة التاريخية التي كنا ننتظرها منذ عقود طويلة في صراعنا مع المشروع الصهيوني أصبحت قائمة ومواتية إن جد جد العرب والقوى الأممية الحرة المساندة لفلسطين والهيئات والمنظمات الحقوقية-الانسانية في العالم، فإسرائيل" الارهابية-المجرمة المارقة الخارجة على كافة المواثيق والقرارات الدولية تجلب وإن كان نظريا حاليا الى كرسي المحاكمة امام العدل والجنائية الدوليتين، كما ان الدور قادم على كبار الساسة وجنرالات الجيش المجرمين الذين يقودون الحرب الإبادية على شعبنا في غزة حصرا، وفي عموم فلسطين ايضا ليجلبوا لكرسي المحاكمة امام الجنايات الدولية، وتبقى المهمة الكبيرة على عاتق كل تلك القوى والجهات العربية والأممية المشار اليها التي يجب ان تنتفض انتفاضة شاملة مفتوحة من اجل تحقيق هذا الهدف الكبير...!
قد يقول البعض ما لنا ولهذه المعركة الدولية الأممية فنحن لا نستطيع ان نهزم الفيثو الامريكي-الاوروبي عالميا....!
كما ان الانظمة والسياسات الرسمية العربية سلبية جدا في التعاطي مع هكذا معركة أممية إذا لم تكن ضدها....!
ولكن هذه المعركة في الحقيقة هي معركة الشعوب بالاساس، ونحن اليوم في ضوء ما يجري في غزة امام مشهد شعبي أممي مساند لفلسطين لم يسبق له مثيل، والشعوب اذا ما انتفضت تستطيع ان تسقط سياسات وتحقق اهداف كبيرة على المستوى الأممي...!.
لا شك ان فلسـطين بحاجة عاجلة الى مثل هذه الحملة الكبيرة..!.
فما هي اعمدتها ومقوماتها…؟!
حسب المشهد الاممي، وارشيف القرارات الدولية المتعلقة بالشعب العربي الفلسـ.ـطيني وحقوقه المغتصبة، فإن هناك اليوم نحو 845 قرارا دوليا صادرا عن الامم المتحدة ومؤسساتها ولجانها المختلفة لم تلتزم "اسـ.ـرائـ.ـيل” ولم تنفذ في يوم من الايام ايا منها، غير ان كل هذه القرارات الملزمة منها وغير الملزمة، اصبحت متراكمة مغبرة على رفوف المنظمة الدولية، بعد ان رفضتها الدولة الصهـ.ـيونية وضربت بها عرض الحائط، او بعد ان استخدمت الولايات المتحدة”فيتو” الظلم والعربدة والطغيان ضدها.
ونقول: حينما تتجمع مثل هذه القرارات والاعترافات والوثائق، فانها تضاف إلى جملة اخرى طويلة من الشهادات والوثائق، ومن ضمنها اعترافات وشهادات ضباط كبار في الجيش الاسـ.ـرائـ.ـيلي في مقـ.ـابلات أجريت معهم، والذين قاموا بالكشف عن جملة من المجازر والمحارق الإبادية التي نفذت ضد جنود مصريين في العام 1956 وفي العام 1967، وكذلك المجازر الصهــيونية المفتوحة ضد نساء واطفال وشيب وشبا فلسـ.ـطين، والتي وصلت الى ذروتها الاجرامية منذ السابع من اكتوبر/2023، فانه لا يبقى عمليا سوى ان تتحرك العدالة الدولية /الغائبة المغيبة حتى اليوم/ وان تتحرك محكمة الجنايات الدولية الفعالة على نحو يحقق العدالة الدولية المعتقلة لصالح الدولة الصهـ.ـيونية…!، والاهم – ان يتحرك الفلسـطينيون والعرب على هذه الجبهة في اطار خطة استراتيجية موحدة وجادة…
بالتأكيد، هذه الجبهة الأممية تعتبرها المؤسسة الاسرائيلية بكل عناوينها -الامنية-العسكرية –السياسية –الاعلامية –الاكاديمية وغيرها- اخطر جبهة تفتح ضد”اسرائيل” بعد العسكرية، بل انها جبهة تشكل تحديا وخطرا استراتيجيا على مستقبل تلك الدولة، هي جبهة "نزع الشرعية الاممية عن اسرائيل”، وهناك قلق وهلع وهواجس وجودية اخذت تتفاقم وتتسيد الجدل السياسي الاسرائيلي في ظل هذا المناخ الدولي الاممي الناهض المناهض ل”اسرائيل المجرمة”، ول”اسرائيل العنصرية -دولة الابتهايد- في العالم”، واخذت هذه الهواجس تنعكس تباعا في ادبياتهم السياسية على نحو متصل..فالمظاهرات والمسيرات والاعتصامات وقوافل التضامن المليونية مع غزة التي تتواصلت على مدى ثلاثة شهور ةاكثر، تحولت الى جبهة اعلامية اخلاقية قانونية تثير القلق والرعب لدى المؤسسة الصهيونية، وخاصة في بعدها الاخلاقي والقانوني، وكذلك الحملات الشعبية المدنية التضامنية مع فلسطين، التي انتشرت على امتداد المساحة الاوروبية، ترعب من جهة ثانية الدولة الصهيونية.
فالاجماع السياسي الامني الاكاديمي الاسرائيلي، ان الفلسطينيين ومعهم حلفاؤهم في العالم، نجحوا في فتح جبهة جديدة- جبهة شرعية وجود اسرائيل- لم تعهدها "اسرائيل” على مدى عقود عمرها الماضية، ولم تكن واردة في حساباتهم بانها ستشكل تهديدا استراتيجيا لمستقبل دولتهم، الى جانب التهديدات الاستراتيجية، وهي كثيرة ومتشعبة.
فهاهو رئيس الحكومة الإسرائيلية نتنياهو يعلن في تصريح له”إن إسرائيل تتعرض لهجمات تهدف إلى نزع الشرعية عن مجرد وجود الدولة والسيادة اليهودية والحدود”، متطرقا إلى تصريحات ايقونة الاعلام الامريكي على مدى ستين عاما هيلين طوماس، التي دعت اليهود للعودة إلى بولندا أو المغرب، وقال”إن هذه هي دولة اليهود، وأن هذه التصريحات تعني تفكيك المشروع الصهيوني/ "، والكاتب أري شافيت يقول في”هآرتس ” ان نزع الشرعية هو التحدي الوجودي الاكبر لاسرائيل”، مضيفا:”انها حرب قانونية لم نشهدها مع الفلسطينيين من قبل”، ويقول الجنرال احتياط عاموس جلبوع في معاريف -"ان هناك اربعة جبهات ضد اسرائيل يوجد بينها اتصالات متبادلة: المعركة الاعلامية، المعركة القانونية، المعركة السياسية- التي وصلت ذروتها بالاعتراف الاممي بالدولة الفلسطينية-، واخيرا، المعركة الاقتصادية-بالمقاطعة الفلسطينية للبضائع الاسرائيلية، وكذلك بالحملة الشعبية والرسمية الاوروبية لمقاطعة بضائع المستعمرات اليهودية-"، ونضيف من جهتنا جبهة خامسة وهي العسكرية التي يسجل فيها الفلسطينيون انتصارا ردعيا وسياسيا وقانونيا كبيرا، ثم يعود جلبوع بعد نحو ستة شهور ليكتب في معاريف، الغاية البعيدة لهذه الحرب هي اسقاط اسرائيل عن خريطة دول العالم، أو على الأقل جعل دولة اسرائيل تكف عن كونها دولة يهودية ذات سيادة، والغايات المتوسطة لها اثنتان: الاولى شيطنة الدولة بواسطة العيب الذي لا ينقطع عليها، بحيث تفقد الدولة شرعيتها الدولية؛ والثانية الافضاء الى أن تفقد اسرائيل بالتدريج قدرتها على الدفاع عن نفسها وان تفرع يديها تسليما سلفا في مواجهة كل عدوان عنيف وتقبل املاءات استسلام مختلفة”، ويؤكد المحلل ألوف بن في هآرتس "ان الانتفاضة البيضاء الفلسطينية تسعى الى عزل إسرائيل دولياً”، ويلحق بهم دوري غولد في اسرائيل اليوم- قائلا:” ان المعركة في مواجهة سلب الشرعية الاسرائيلية”، ويوثق معهد رئوت في دراسة له”ان الاحتجاجات ضد إسرائيل في العالم تزعج الإسرائيليين ويعتبرونها تهديدا استراتيجيا ".
لذلك نقول في ضوء كل ذلك، وفي ضوء الكم الهائل من القرارات الدولية والانتهاكات الاســرائــيلية لها، لقد آن الاوان لان تنزع الشرعية الدولية عن تلك الدولة التي لا تعترف باي شرعية غير شرعية القوة والبلطجة والجرائم، فلتحتشد الطاقات والجهود الفلســطينية العربية اذن، وراء المطالبات المتراكمة بمعاقبة "اسـرائــيل” على احتقارها للقرارات والمواثيق الدولية، بطردها من المنظمة الدولية، وهذا اضعف الايمان بالنسبة لعربنا…فالامر ممكن ومساحته وادواته العربية والدولية واسعة وكثيرة، اذا ما جد الجد لدى امتنا ودولنا وانظمتنا.. والمسألة في نهاية الامر مسألة ارادة عربية سياسية سيادية.. أليس كذلك...؟!!
وبناء على كل ذلك نعتقد ان على كافة القوى الحية في العالم ان تحشد طاقاتها باتجاه واحد: تزع الشرعية الدولية-الاممية عن اسرائيل….!
شريط الأخبار الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان