وبدأت القصة بعد تعيين ابنة صاحب معالي سابق بعد اسابيع من تخرجها ليرد الاول ان ابنته مواطنة اردنية ومن حقها التقديم للمؤسسات الوطنية الا ان السؤال الراهن هل باقي ابناء الشعب من خريجي وخريجات لا يحق لهم ام ان الفرصة لابناء اصحاب المعالي والنواب والرؤوس الكبيرة في هذا البلد؟
المضحك المبكي ان رواد التواصل الاجتماعي من متعلمين وخريجي واولياء امور يتداولون الكتب الرسمية التي تحمل اسماء ابناء المذكورين اعلاه بالموافقة على قبوله في شركات وطنية ورسمية وطبيعة عمل لا تتلأم ولا بأي شكل من الاشكال مع تخصصاتهم لتنهال التعليقات من مقهورين وباحثين وعاطلين عن العمل قد انتهى المطاف بشهاداتهم داخل مغلف بلاستيكي لامع مروس بكلمة cv او ب pdf مرفق داخل كل اعلان توظيف على نطام الاتسقطاب الخارجي ثم يأتي العشم برسالة نصية تحمل دعوة لحضور الأختبار لينتهي الامر بوظيفة ابن او ابنة معالي فلان والذي لا يحمل شهادة بالتخصص اساساً .