اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بسيطة في شكلها.. عميقة في جوهرها

بسيطة في شكلها.. عميقة في جوهرها
عصام قضماني
أخبار البلد -   لا يمكن لمراقب إنكار أن هذه الحكومة حركت مياها كانت راكدة وحتى لا يتعجل احد في حكم مسبق، ليس المقصود هنا المشاريع الكبرى على أهميتها المطلقة بل في إجراءات مالية وإدارية قد تبدو بسيطة في شكلها لكنها عميقة في جوهرها.

 

شرائح شعرت بالارتياح لان هذه الإجراءات مستها وأخرى تطالب بالمزيد لكن في الشأن المالي القرار متخذ، يقف على حد سيف من جهة الاحتياجات المالية للخزينة ومن جهة الأعباء المالية على المواطن من الفئات الأكثر حساسية لتقلبات الظروف السياسية والاقتصادية.

الاقتصاد الأردني من بين كل اقتصادات المنطقة هو الأكثر حساسية لهذه التقلبات، فهو لا يمتلك عمقا ماليا يسانده، بمفهوم المخزون الاستراتيجي "الثروة" مثل النفط والغاز او عائدات السياحة الضخمة او حوالات المغتربين الهائلة، هي ما يجعل من صدى الاحداث المحيطة اكثر تأثيراً وأكثر عمقا وأسرع في إشاراتها.

كنا وما زلنا نحث الحكومات على الانتقال من رد الفعل في إدارة الأزمة إلى المبادرة، ويمكن وصف كثير من الخطوات التي اتخذتها الحكومة بذلك، ولأننا نطمع بمزيد من الجرأة فإننا نطالب بما هو اكثر وأسرع ايقاعا، رغم ان سمة التحوط من المخاطر ومن المغامرات يجب ان تكون حاضرة دوما.

نسمع بين فترة وأخرى كلمات تصف الأوضاع الراهنة بأنها غير مواتية اقتصاديا ونسأل، منذ متى كانت الأوضاع مواتية؟!

لا شك أن أصحاب المخاوف معهم حق لكن مما لا شك فيه أيضا ان مساحة المتفائلين أو من يشعرون بالارتياح رغم الصعوبات علتهم في ذلك، ان الحكومة ليست في حالة سكون بانتظار ان تتساقط الآثار السلبية فوق رؤوسنا.

المتخوفون معهم حق لو ان الإرادة القوية والرغبة الصادقة والتصميم الأكيد في اتخاذ كل ما من شأنه من قرارات تبعث على الارتياح غير موجودة.

حتى اللحظة كل القرارات التي اتخذتها الحكومة لاقت ترحيبا في الاوساط الشعبية وهناك من سيقول ان هذه القرارات هي شعبية بامتياز بمعنى ان الحكومة تبحث عن الشعبية وهذا سيكون صحيحا لولا سببان، الاول انها ذات اثر مالي على الخزينة قد يكون سلبيا لفترة لكنها في المدى المنظور ستأتي بنتائج ايجابية اما الثاني فهو اننا لطالما طالبنا بان تتجه الحكومة الى تخفيف الاعباء عن كاهل المواطنين في ظل ظروف ابسط ما يقال عنها انها استثنائية وها هي الحكومة تستجيب.

يمكن بسهولة سرد القرارات التي اتخذتها الحكومة على مدى سنة كاملة في كل المحافظات ومرافق الخدمات بواقعية ومن دون وعود سخية بل بحلول لقضايا ومشاكل عالقة، حلها لا يحتاج الا الى قرارات.

لن تستطيع الحكومة تلبية الاحتياجات والمطالب لكل المحافظات، لكنها قدمت نموذجا لامكانية وضع حلول بسيطة لكن اثرها كبير، مستشفى مادبا مثلا.

الشراكة المطلوبة هي التي تحمل على كفوف المبادرة وليس التنظير ولا أظن ان الحكومة منغلقة او تعطي ظهرها لأي مبادرة إيجابية.

لم يخرج رئيس هذه الحكومة على الناس بشعارات ومفردات رنانة وان شئتم أستطيع ان اذكركم بالترندات التي رافقتنا ورافقناها على مر السنوات السابقة، وأظنه لن يفعل بل على العكس، كل شيء كان في وقته.

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية