اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على هامش التحديث الإداري

على هامش التحديث الإداري
عصام قضماني
أخبار البلد -  

صحيح ان الحكومة ليست شركة, لكن عليها ان تتصرف كذلك فيما يختص بالخدمات .

يعني أن تقدم الحكومة خدماتها مثل شركة يشغل بالها بالدرجة الأولى رضى متلقي الخدمة وهو المواطن فلم لا !.

ظلت الحكومات المتعاقبة تدعم بعض المؤسسات المتعثرة من دون أن تدخل إلى جوهر المشكلة وهي فلسفة وجودها من حيث الضرورة والجدوى فلجأت إلى

تحويل بعض المؤسسات العامة المتعثرة إلى شركات مساهمة تملكها الحكومة، لكن مع الوقت عمق هذا التشكيل الهيكلي الجديد من المشكلة ولم ينتشلها من ازماتها المالية ولم ينجح في تصويب أوضاعها الإدارية فعلقت في دراسات الدمج والإلغاء فواجهت عقبات كثيرة .

اصطلاح شركة مساهمة عامة تملكها الحكومة اصطلاح مستحدث، فما تملكه الحكومة بالكامل هو مؤسسة عامة وليس شركة. وتغيير الاسم لم ينعكس على شكل الإدارة ولا على الخدمات التي تقدمها ما قدمته فقط امتيازات مبتكرة لمدرائها ورواتب تزيد عما يتقاضاه موظفون في مؤسسات ووزارات تناقلها .

اتفق مع ما يقال بان مشاكل لا تكمن في تضخمه بل في توزيع القوى البشرية داخل هذا القطاع، لكننا مع ذلك لا ننفي ان القطاع العام كبير بالنظر إلى حصة الرواتب والأجور من حجم الموازنة اضافة إلى التقاعدات التي انتقلت إلى الضمان الاجتماعي. فأثقلت كاهله خصوصا بند التقاعد المبكر .

صحيح ان هناك خللا في توزيع القوى البشرية فهناك مؤسسات تحتاج إلى قوى عاملة اكبر لا تمتلكها وهناك أخرى تعاني فوائض بمعنى ان المؤسسات والوزارات ليست كلها في مرتبة واحدة من حيث الإنتاجية والقوى البشرية التي تحتاجها هذه الإنتاجية لكن اعادة التوزيع لن تكون عملية سهلة وستحتاج إلى وقت طويل.

عندما طرحت فكرة أن تعمل الحكومة في باب الخدمات مثل شركة قامت الدنيا ولم تقعد، بعد أن لاحظ الناس التحولات في خدمات الاتصالات على سبيل المثال طالبوا بان يعمم النموذج على بقية الخدمات .

والصحيح أن على الحكومة تقديم خدماتها مثل شركة .. الخدمات هي هدف التحديث الإداري .. أليس كذلك ؟

شريط الأخبار العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان هل ستصل اجابات "الغذاء والدواء" عبر الحمام الزاجل يا معالي وزير الاعلام..؟؟ سم الفئران يقتل طفلاً بدلاً من القوارض السعودية تمنع مرور برادات خضار اردنية نحو الامارات تنقلات في وزارة الداخلية - أسماء وزير الصحة: إضافة 577 سريرا جديدا وإنشاء 14 مركزا صحيا إحباط محاولة تسلل من سوريا وإسقاط طائرة مسيّرة محملة بمواد مخدرة نقابة ملاحة الأردن: نمو قوي في الواردات وحركة الترانزيت خلال الشهور الخمس الأولى 2026 توضيح بخصوص نظام "إي فواتيركم" في الاردن ارتفاع أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 88.4 دينار مشوقة للحكومة : زودوني بوثائق تعيين امين عام مركز الاوبئة الطراونة يفتح ملف امتحانات الإقامة بالقطاع الخاص غياب الرقابة يهدد عدالة الفرص للأطباء الدكتور الكساسبة في مقال هام يحمل دلالات ومعاني عن حضور مندوب الدولة: بين الشكلية والفاعلية توجيهات من رئيس الوزراء جعــــفر حسان هل " إستقالة الرفاعي" نقطة بداية لطبخة التعديلات والتغييرات القادمة ؟ حريق في بناية النائب بيان المحسيري والاخيرة توجه رسالة شكر مستشفى الكندي يهنئ جلالة الملك وولي العهد بمناسبة عيد رأس السنة الهجرية