لماذا أجّل ترامب زيارته للصين إلى ما بعد الحرب؟

لماذا أجّل ترامب زيارته للصين إلى ما بعد الحرب؟
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  

لقد قلناها وفي هذه الزاوية والمكان قبل اكثر من شهرين عندما كانت الولايات المتحدة الأمريكية تحشد أساطيلها وبوارجها الحربية وحاملات طائراتها العسكرية ان القضية ليست ايران وحدها أو اليورانيوم المخصب فقط وان الموضوع هو السيطرة على نفط ومقدرات المنطقة.

وبعد الإعلان عن فتح مضيق هرمز من قبل ايران قبل يومين وإعلان الرئاسة الامريكية بأنه تم التوصل إلى شبه اتفاق وان ايران وافقت على كل شروطنا حسب ترامب الذي رفض رفع الحصار عن الموانئ الإيرانية أو مغادرة قواته المنطقة في حرب تصريحات بين الطرفين خاصة تلك المتناقضة منّ الرئيس الأميركي التي كانت كل واحدة منها تنسف سابقتها. 

والان وبعد أن رفعت ايران الحظر عن المضيق قبل أن تعيد اغلاقه امس اتضح ما كنا قد اشرنا اليه بأن ترامب يسعى للسيطرة على النفط في المنطقة وان يكون المتحكم به وآلية بيعه وتحديد السعر كما يشاء بما يخدم مصالحه لينتقم من الصين بعد أن خسر معركة الجمارك في أوقات سابقة معها.

وبعد السيطرة على النفط الفنزويلي احد وأبرز المصدرين إلى الصين كان لا بد من السيطرة على النفط الإيراني والمنطقة بأكملها قبل زيارته المرتقبة إلى الصين ولقاء زعيمها الشهر المقبل.

وكان الرئيس الأميركي قد أجّل زيارته إلى الصين التي كانت مقررة قبل حربه على ايران لأنه كان يهدف الى حسم الصراع في المنطقة اولاً لمصلحته اولاً، ومن ثمّ السيطرة على المعابر والمنافذ  البحرية وما يعبرها من ناقلات للنفط ليذهب إلى الصين وبين يديه أوراق ضغط عليها لإجبارها على السير في ركبه وتحقيق رغباته وشروطه وإجبارها على شراء النفط من بلاده حسب الأسعار التي يفرضها ويحددها هو لا بأسعار تفضيلية كما كانت تحصل عليها من إيران وفنزويلا.

وهذا يفسر عدم رغبة الإدارة الأمريكية في إنهاء موضوع اليورانيوم الإيراني عن طريق المفاوضات بعد أن نسفته مرتين وهاجمت طهران أثناء التفاوض لأنها كانت ترغب بأن تضع يديها على مقدرات المنطقة 

وبهذه الحالة يكون قد حقق أهدافه وأثّر على الاقتصاد الصيني المنافس الأكبر للولايات المتحدة الأمريكية بسبب انخفاض أسعار منتجاتها مقارنة بأمريكا بسبب اسعار النفط المنخفضة وغيرها من الأسباب لا مجال لذكرها الان. 

ويبقى السؤال المطروح الآن ما هي أوراق الصين ونقاط القوة التي تمتلكها لمواجهة غطرسة ترامب الذي سيحاول تحديد أسعار وكميات النفط الواردة اليها؟.

وهل الصين هذه الدولة العظمى التي تمتلك اقتصادا جبارا وقوة عسكرية لا تقهر لم تتحضر إلى هذه اللحظة وتركت نفسها دون بدائل أو أوراق تلعب فيها أمام الرئيس الأمريكي؟.

شريط الأخبار فوائد الخضراوات الورقية لمرضى السكري وصحة القلب بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة البلديات: معاناة عمال الوطن في البلديات مستمرة.. تأخير في صرف الأجور وغياب الاستقرار الوظيفي إحالة طالب اعتدى على معلم في الشونة الشمالية إلى الجهات القضائية نائب يسأل الحكومة عن مبالغ وأراضٍ صُرفت لنواب ومنح لتربية قطط ونعام الضريبة تدعو لتقديم طلبات التسوية للإعفاء من الغرامات حظر النشر في قضية هتك العرض المتعلقة بالاعتداء على أحداث مناشدة إنسانية من اربد.. أب شاب يصارع المرض وطفلتاه تنتظران الرحمة جيدكو ونافس ومشروع (GAIN) يوقعون مذكرة تعاون ثلاثية لدعم التحول الأخضر للمشاريع الصغيرة والمتوسطة في الأردن مطلوب موظفين ومتدربين للعمل ضمن فريق "اخبار البلد" د. السعودي طفح به الكيل :بعد فضيحة متحرش الأطفال شو بالنسبة لطبيب العضو الذكري هيئة الاعتماد تقر جملة من القرارات الاستراتيجية شكر وعرفان من جمعية المستثمرين في قطاع الاسكان الى امين عمان حكيم: إطلاق خدمة قراءة الصور الشعاعية عبر تطبيق "حكيمي" قريباً ارتفاع أسعار الذهب محليا الثلاثاء.. عيار 21 عند 95.5 دينارا للغرام "هيئة الطاقة" تتلقى 1138طلبا للحصول على تراخيص خلال آذار الماضي حسان يفتتح حديقة "النشامى" في مرج الحمام بمرافق رياضية ومساحات خضراء المختلسون ليسوا اداريين والسبب الطمع الشخصي ولا يوجد رقم مالي دقيق حتى اللحظة.. تفاصيل جديدة في من قضية اختلاس داخل وزارة المالية أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق الأربعاء إلى الديار المقدسة المرصد العمالي: 53% من الوظائف المعلنة في الأردن تتطلب مهارات رقمية وتواصل