اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أحادية القطب والمطلوب عربيًا وأردنيًا

أحادية القطب والمطلوب عربيًا وأردنيًا
نسيم عنيزات
أخبار البلد -  
بعد أن أشغلت الولايات المتحدة الأمريكية روسيا في حربها مع أوكرانيا التي تقترب من سنتها الرابعة الشهر القادم، وفرض عقوبات اقتصادية قوية، لم يبقَ أمام الأمريكيين إلا الصين للتربع على العرش العالمي وفرض هيمنتها ونفوذها دون تحديات أو منغصات.

وبما أن الاستراتيجية الأمريكية لا تؤمن بشن الحروب العسكرية بعد الخسائر التي تكبدتها في العراق وأفغانستان وفيتنام، والوصول إلى الأهداف بأقل كلفة اقتصادية، لذلك فإنها تسعى إلى محاربة الصين المنافس الآخر لها اقتصاديًا.

وهذا الهدف الأمريكي لم يكن وليد اللحظة بل استراتيجيًا منذ زمن بعيد، وعملت على تحقيقه بفرض حصار على إيران حليف الصين الاستراتيجي، ومنع وصول نفطها لها.

كما سعت الولايات المتحدة إلى تحييد إيران وإنهاء نفوذها وإضعاف قوتها عسكريًا، وكذلك أذرعها في العراق ولبنان وغيرها في المنطقة.

وهيأت الظروف أمام دولة الاحتلال الإسرائيلي، ووفرت لها الغطاء السياسي والدعم العسكري في حربها على قطاع غزة لإضعاف حركات المقاومة، فبها خاصة حركة حماس، لخلق بيئة آمنة ومناسبة لاستغلال موارد القطاع من بترول وغاز، وكذلك إنشاء الممر الهندي بالتعاون مع الهند ودولة الاحتلال الإسرائيلي لتضييق الخناق على الحركة التجارية الصينية، وزيادة كلفة عمليات الشحن أمام صادراتها ووارداتها.

وها هي تقوم بعملية عسكرية أشبه بالبلطجة بمهاجمة دولة فنزويلا واعتقال رئيسها في عقر داره، لفرض سيادة وإدارة جديدة تأتمر بأوامرها وتنفذ قراراتها، الأمر الذي سيضر حتمًا وبشكل كبير على الصين الحليف الاستراتيجي لفنزويلا، وأكبر دولة مستوردة للنفط منها بأسعار تفضيلية.

إن العملية التي قامت بها الولايات المتحدة الأمريكية في فنزويلا تهدف أيضًا إلى السيطرة على مواردها خاصة النفط، الأمر الذي يمنحها فرض قيود ووضع آليات وشروط جديدة في عملية بيع النفط، خاصة للصين الذي يعتبر النفط العصب الرئيسي والأهم في جميع صناعاتها. على الرغم من التطمينات الأمريكية لروسيا والصين، إلا أن التجارب علمتنا بأنه لا ثقة بالسياسة التي تتقلب على أهم حلفائها أمام مصالحها.

وأمام هذه الاضطرابات والمستجدات أصبحت الخريطة المستقبلية أكثر وضوحًا، لا تحتاج إلى تفسيرات أو احتمالات بقدر ما يجب علينا وضع آليات للتعامل معها عربيًا قبل أن يبتلعنا الطوفان ونجد أنفسنا غارقين في لعبة المصالح الدولية.

ووضع خريطة عربية موحدة، ومغادرة مربع الخلافات الداخلية، والبحث عن مصالحنا مستفيدين من مقوماتنا الاقتصادية ودورنا الاستراتيجي في المنطقة.

أما أردنيًا فإن الوضع يفرض علينا استدارة داخلية، وتقوية جبهتنا الداخلية، وتعزيز الحالة الاقتصادية، والعمل على مبادرات وطنية.

ولا بد أيضًا من وضع خطط لحماية مصالحنا الوطنية مستفيدين من وضع دولة الاحتلال التي تسعى لتحسين صورتها الدولية، وترميم أوضاعها الداخلية، والتحضير للانتخابات القادمة.

شريط الأخبار وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم صدور شجرة عائلة نصرالله الحسيني – قرية صوبا، القدس مختومة من كبار النسّابين المعتمدين في العالمين العربي والإسلامي جراح القولون يحذر من 6 عادات شائعة خطرة على صحة الأمعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا جراء موجة الحر وسط حالة تأهب قصوى حالة الطقس اليوم الأثنين - تفاصيل وفيات الاثنين .13 / 7 / 2026 بخط يده.. الكشف عن تفاصيل وثيقة كتبها يحيى السنوار قبل عام من "طوفان الأقصى" وفاة ثلاثيني وإصابة آخر في مشاجرة بمخيم غزة في جرش ثقة المستهلك بالاقتصاد ترتفع إلى 40.5% الأردن والسعودية تدينان الاعتداءات الإيرانية المتكررة على الدول العربية وسائل إعلام: أنباء عن مقتل 3 جنود أمريكيين وإصابة آخرين في هجمات صاروخية على الكويت بدء صيانة طريق الكرك - الأغوار يوبخهم ويعنفهم.. ما سر جرأة ميسي على الحكام؟ الجيش الكويتي: أضرار مادية وإصابة في هجوم على 3 مراكز حدودية شمال البلاد ومنصة نفطية الإدارية النيابية تعقد الثلاثاء أول اجتماعاتها لبدء القراءة الأولية لـ "قانون الإدارة المحلية" الأردن... تحذيرات من مبتزي الأطفال إلكترونيا وصعوبة ملاحقة مرتبكي الجرائم قانونيا