الحرب أصعب في العام الثالث

الحرب أصعب في العام الثالث
ماهر أبو طير
أخبار البلد -  
لم يخرج قطاع غزة من الحرب حتى هذه اللحظة، لأن عمليات القصف الإسرائيلية ما تزال مستمرة وهذا يعني المزيد من الشهداء.
يوم أمس تجاوزت حصيلة الشهداء في قطاع غزة أكثر من 70 ألف شخص أغلبيتهم من الأطفال والنساء، منذ بدء عدوان الاحتلال الإسرائيلي في 7 أكتوبر 2023، وفقا لوزارة الصحة الفلسطينية في قطاع غزة، ومع هذا الرقم أكثر من 171 ألف مصاب جريح.
 

الأرقام ليست صحيحة تماما، لأن هناك عشرات آلاف الشهداء تحت الأنقاض والذين تبخرت أجسادهم بسبب القصف، واعتبروا في عداد المفقودين، ومعهم وفقا لتقديرات دولية سابقة أكثر من ربع مليون شخص سيخسرون حياتهم بسبب نقص الرعاية الطبية خصوصا أمراض الكلى والسكري والقلب والسرطان وغير ذلك من أمراض.
هذا يعني أن الأرقام مذهلة في ظل تحول الحرب إلى مجرد عداد رقمي يتم تحديثه يوميا، دون أن يناقش أحد تأثيرات الحرب على المدى القصير والمتوسط، على نفسيات الأطفال مثلا، وعلى حياة العائلات التي أصبحت بلا معيل، ولا دعم مالي، ولا حتى غذاء ويكفي ما تم نشره قبل يومين من جانب منظمة الصحة العالمية حول أن أكثر من مائة ألف طفل في قطاع غزة يعانون من سوء التغذية بما يعنيه ذلك من تأثير عليهم خلال عام 2026 المقبل علينا.
ما الذي يمكن فعله في هذه الحالة غير عرض الأرقام، وقراءة الدلالات في ظل منع إسرائيل لتدفق المساعدات الغذائية والطبية برغم اتفاق غزة الذي تم التخلي عنه فعليا بعد استعادة الأسرى الإسرائيليين وبدء عملية قتل جماعية من مسارين، الأول القتل بالقصف، والثاني القتل البطيء من خلال تجفيف المساعدات والأدوية، وهو قتل سيحقق نتائج أخطر من القتل العسكري.
من ناحية سياسية يوجه السؤال إلى الولايات المتحدة وعدة دولة عربية وإقليمية التي ضمنت اتفاق غزة، ودورها في تطبيق شروطه، وفتح بوابات المساعدات للأبرياء، وهذا السؤال عن الضامنين والوسطاء يتعامى عنه الجميع، بعد أن تجاوبت المقاومة ووقعت على اتفاق غزة، مقابل مراحل ولكل مرحلة شروطها المتدرجة.
الأهم في قراءة الأرقام السابقة، أن الانتقام يتم يوميا من الفلسطينيين وليس من التنظيمات، لأن قتل عشرات آلاف الأطفال وكبار السن ونقص الأدوية والأغذية، يشمل المدنيين الأبرياء، بما يعني أن المستهدف الحقيقي هو الناس، وليس أي تنظيم عسكري داخل القطاع، وهذا الكلام قيل مرارا لمن ألقوا باللائمة على المقاومة باعتبارها هي التي جلبت النار والحرب إلى القطاع، لنسأل بشكل مباشر عن مغزى استهداف الأبرياء ومواصلة قتلهم اليومي؟.
الخلاصة هنا تقودنا إلى بدايات الحرب حين كان كثيرون يؤكدون أن الاحتلال يريد السطو على مساحات الأرض في القطاع، وإفراغه من أهله، وتهجيرهم أو قتلهم، وهذا يعني أن الحرب المتواصلة للعام الثالث على التوالي، سوف تشتد خصوصا بعد تسليم الأسرى، بما يعني أن العام الثالث هو الأصعب مقارنة بالعامين الفائتين، وفيه ستظهر نتائج كل ما رأيناه خلال العامين الأخيرين بشكل مرعب.
ثم لا ننسى عمليات التجهيل لأهل غزة، وهم الأعلى تعليما في كل فلسطين، حيث لا مدارس اليوم ولا جامعات، ولا اقتصاد بديل، ولا مستقبل يلوح في الأفق أمام سكوت مريب يتشارك في الجرائم
شريط الأخبار استنكار من الاهالي .. وزارة التربية تجبر مدرسة على إزالة صور مبادرة مدرسية تعزز قيم الستر والعفة ماركة فوط صحية نسائية شهيرة تواجه دعوى قضائية كبرى طقس الخميس.. انخفاض على الحرارة وزخات مطرية شمالي المملكة ووسطها زاره في مستشفى عبدالهادي .. "مصطفى" يشكر نشمي الدفاع المدني صهيب المحافظة الذي انتشل قدمه من البحر استطلاع: تراجع فتح وحماس وصعود القوائم المستقلة.. البرغوثي والمصري في صدارة الخيارات الانتخابية وفيات الخميس 15-10-2026 تشخيص البابا ليو الرابع عشر بالسرطان يثير قلقاً في الفاتيكان عم معالي عمر ملحس رئيس مجلس استثمار أموال الضمان الاجتماعي في ذمة الله محافظ المركزي الإيراني: الحديث الأميركي عن انهيار اقتصادنا مجرد أوهام الحوثيون يتوعدون بمزيد من الهجمات على السعودية بعد استهداف مقر أرامكو إصابة 15 مغربيا بالعمى في طنجة إثر حقن علاجية والسلطات تفتح تحقيقا عاجلا بحث تنفيذ مشروع لرقمنة 23 خدمة لوزارة الأوقاف كم سيستغرق التحول الرقمي الكامل في المحاكم الأردنية؟... وزير العدل يجيب صمت الكباريتي كلام فصيح! ولي العهد يؤكد أهمية مواصلة تطوير خدمات وزارة العدل الأردن يتقدم للمرتبة الـ6 عربيا في المؤشر العربي للاقتصاد الرقمي ارتفاع فاتورة التقاعد نحو 3% خلال الأشهر السبعة الأولى من 2026 إصابة مقيم عربي جراء سقوط شظايا صاروخ باليستي في الرياض 17.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان الاتحاد الاردني لشركات التأمين يكرم "اخبار البلد" في مؤتمر GAIF 35