اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

جودة التعليم العالي

جودة التعليم العالي
أخبار البلد -   أخبار البلد- بدأت سياسة الحصول على اعتمادات جودة التعليم العالي للعديد من المؤسسات التعليمية تظهر للعلن شيئا فشيئا خلال العقد الماضي، وكان انتشارها جيدا نسبيا، وذلك لتعزيز ثقافة الجودة ورفع اسم ومستوى المؤسسات التعليمية في الأردن الى مصافي الدول التي يمكنها أن تنافس المؤسسات التعليمية الكبرى بالمنطقة والعالم بشكل عام.
 

الاعتمادات والشهادات شملت سياسات الجودة في التخطيط وجودة المحتوى العلمي والمقررات الدراسية والبحث العلمي وغيرها من عمليات الحوكمة التي بها تنمى القدرات والمهارات وترتفع مستويات الجودة لدى المؤسسة التعليمية، فكان ذلك الخيار الأسهل لبعض المؤسسات التي يسهل عليها الحصول على الشهادات العالمية ويصعب عليها تطوير العملية التعليمية في مؤسساتها.
 
 

في الحقيقة، ولو نظرنا الى هذه الوثائق والاعتمادات، فهي لا تتعدى مجموعة شهادات في جودة التعليم وجزءا من تحسين صورة المؤسسة التعليمية الحاصلة عليها لا أكثر؛ لأن جودة التعليم يجب أن تكون في المقام الأول نوعية وكفاءة الهيئة التدريسية والهيئة المساندة لها، أما في المقام الثاني فهي تعزيز وبناء ثقافة النزاهة والشفافية والمشاركة والتضمين والمساءلة داخل الصرح العلمي دون تحيز.

ومما لا شك فيه، أن هذه الثقافة باتت تتلاشى من قبل الأكاديميين والإداريين القائمين على الشأن التنفيذي في الجامعات، وسببه تحقيق الهدف من المنافسة بين الجامعات على حساب الإرث العلمي والفكري الراسخ تاريخيا في التعليم العالي بالمملكة.
ربما سيعتبر البعض أن هذا الأمر يعد إجحافا بحق المؤسسات التعليمية، ولا أعمم هنا، إلا أنه أمر واقع كون بعض الجامعات فضلت أخذ المنحنى المالي والاقتصادي على حساب الجودة الحقيقية في التعليم بحكم الظروف العالمية الراهنة، وفي مقدمتها لجوء بعض الجامعات الغربية الى جذب الطلاب من أنحاء العالم كافة، وخاصة في دول الشرق الأوسط الذي نحن جزء منه، لتقليل حجم التضخم الذي ضرب اقتصاداتها.

وقد انجرفت بعض المؤسسات لثقافة التباهي بالاعتمادات الدولية على حساب تطوير سياسات الجودة بكل عناصرها الحقيقية، بحيث أصبح أمام الطلاب الراغبين في الالتحاق بالتعليم الجامعي أسئلة شكلية تنحصر بـ: كم عدد تلك الاعتمادات؟ بغض النظر عن حجم الكفاءة العلمية التي يمكنهم الاستمتاع والاستفادة منها بعد تخرجهم والتي ستكون بمثابة أداة حقيقية لمواجهة الحياة العملية في المستقبل.

فلعل قلب نظام العمل في المؤسسات الجامعية وتحفيزها في تطوير أساليب التدريس والتدريب وبناء المهارات التي تجعل العملية التعليمية شيقة وجاذبة، بحيث لا تندرج تحت أسس ومبادئ التلقين والحفظ والتركيز على الإبداع والابتكار في العملية التدريسية، سيخلق جيلا من المبدعين والعلماء بشكل يروج للمؤسسات التعليمية أفضل بكثير من تلك الاعتمادات والشهادات التي يلهث وراءها بعض المؤسسات.

إلا أنه لا يمكننا التقليل هنا من شأن تلك الشهادات والاعتمادات، ولكن يجب علينا أيضا أن نسمح لها بالسيطرة على مؤسساتنا التعليمية، وجعل جل اهتمامها الحصول على واحدة منها لتزيد من رصيدها وعددها على جدران المؤسسة أو الجامعة بهدف المنافسة غير الحقيقية.
شريط الأخبار البنك الدولي: الأردن يمتلك مقومات لتوسيع تبني الذكاء الاصطناعي في اقتصاده ادعت وجود 65 طالباً و20 بلا مقاعد.. ترجيح إحالة سيدة للقضاء بعد بث معلومات غير صحيحة عبر إذاعة محلية باينع الأردن يدين استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامنه الكامل مع السعودية صحة جرش: 7123 عينة مياه خضعت للفحص حتى نهاية آب الاقتصاد الرقمي والريادة تنشر خطوات التسجيل بالتبرع بالأعضاء عبر "سند" التربية تعتزم إجراء قرعة المستفيدين من الدفعة الثانية لمشروع تمليك الأراضي للمعلمين أمانة عمان: لا تعيينات في وظيفة عامل وطن مطالب نيابية بالحد من حوادث تسرب غاز الأمونيا في مجمع الفوسفات الصناعي طهبوب تسأل عن 79 مليون دينار مستردة و298 ملفا في تقرير (نزاهة) نقابة الاطباء تنعى 6 اطباء من اعضائها- اسماء وفاة 60 شخصاً على الأقل إثر انهيار منجم للذهب في السودان وزارة الداخلية تفرج عن 374 موقوفا إداريا يونس العبادلة في مقال معبر: عندما يكون المتحدث مدير المخابرات العامة القضاء ينتصر ... عدم مسؤولية الناشر أحمد احريبي والراحلة فريال البلبيسي في قضية رجل الأعمال حازم راسخ اجتماع حكومي لمتابعة استعدادات استقبال الشتاء والظروف الطارئة الجمارك الأردنية تعلن عن نقل قسم السيارات الأجنبية إلى مركز جمرك عمّان/الماضونة بنك محلي يحجز على ممتلكات رجل الأعمال غسان خرفان وشركاته "يعقوب حازم" يقدم استقالته من مجلس إدارة الشركة المتكاملة للنقل المتعدد ارتفاع أسعار الذهب محليا الأربعاء.. وعيار 21 يصل إلى 87.9 دينار