اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أسئلة المرحلة الجديدة

أسئلة المرحلة الجديدة
محمد خروف
أخبار البلد -  
قبل أن ينقشع غبار صدمة الفيتو المزدوج, تعاجل موسكو بإرسال رجلين إلى دمشق, وزير خارجيتها لضمان الشروع فورا في حزمة إصلاحات جوهرية وترتيب الحوار بين الأطراف الوطنية, ومدير مخابراتها لضمان القدرة السورية على ضرب واستئصال أوكار الإرهاب. 

ولا مناص أمام القيادة السورية سوى الإصغاء بعمق للمطالب الإصلاحية في الرسالة الروسية, ولا مناص للقوى الإقليمية سوى التمعّن في رسائل روسيا الأخرى: سورية خط أحمر. 

في إحدى القنوات السورية, تعليق ساذج يقول إن سورية "قسّمت العالم". فيا للتواضع! وهو, بالمناسبة, يذكرنا بتواضع المعارضة التي تظنّ أنها تستطيع ببعض الألاعيب الإعلامية والنشاطات التخريبية, أن تكسر الحاجز الدولي وتتولى الحكم في دمشق!>

يجعلنا هذا الخطاب المنتفخ المتبادل, نذكّر بأن الملف السوري على ضخامته وتراجيديته ليس سوى مجال جانبي لإنقسام العالم, مجددا, بين معسكرين, التحالف الصيني الروسي والتحالف الغربي. 

استنفدت الصين كل الآفاق الممكنة للنمو في إطار الشراكة والسلام مع الولايات المتحدة المتأزمة والمتراجعة والعدوانية أمام التقدم الصيني. واشنطن تبنت, علنا, عقيدة استراتيجية جديدة عنوانها: آسيا, حيث الصين لم تستكمل ذراعها العسكرية. لكن الذراع موجودة: روسيا.. التي تعمل باستماتة للدفاع عن مجالاتها الحيوية واستعادة مكانتها الدولية, وذلك من خلال تأمين سلسلة جيوسياسية متواصلة متعاضدة من قلب آسيا إلى البحر المتوسط: الصين روسيا إيران العراق سورية لبنان. 

هذه السلسلة حقيقة استراتيجية مستجدة لا مجال لتجاهلها ولا يمكن كسرها من دون حرب عالمية غير محسوبة النتائج, ولا قدرة للولايات المتحدة على شنها. وسوف تستعيض واشنطن عن تلك الحرب المستحيلة بالحروب الدبلوماسية والإعلامية والعقوبات والتحريض المذهبي والإرهاب.

إنها مرحلة جديدة. وتطرح, منذ الآن, أسئلة كبرى: 

هل ستعود تركيا, كما كانت خلال الحرب الباردة السابقة, قاعدة متقدمة للتحالف الغربي? ولكن, هذه المرة, كمركز مذهبي من شأنه أن يفجّر الداخل التركي أيضا, بينما يتجدد التمرد الكردي بدعم روسي سوري?

هل يندرج العرب السنّة في العراق وراء مشروع وطني يتجاوز الإنقسام المذهبي, أم يواصلون بدعم خليجي انشقاقا مدمرا ومستحيلا? 

هل ستسير دول الخليج وراء المغامرة القَطرية حتى استنزاف ثرواتها وأمنها ومستقبلها, أم تنصرف إلى دعم تفاهمات وطنية في العراق وسورية, واستخدام أموالها في تمويل التنمية وإعادة البناء في المنطقة, وإعادة التموضع عربيا, بدلا من تمويل الحروب بالإنابة عن واشنطن? 

أين هو موقع الأردنيين والفلسطينيين في المرحلة الجديدة? هل ينتحرون في الخيار القَطري الأمريكي أمام عدوهم الإسرائيلي أم يندرجون في تحالف الهلال الخصيب?

وقوى الإسلام السياسي.. هل تظل مندرجة, مشدودة إلى أوهام السلطة, في دور الأداة للتحالف الغربي, أم تجد لنفسها مكانا في حركة التحرر العربية الجديدة?.
شريط الأخبار إدارة السير: 5 آلاف رسالة عبر خدمة "الإبلاغ عن مخالفة" في سند خلال 10 أيام وفاة الشيخ أحمد بن راشد آل مكتوم شقيق حاكم دبي 458 مستوطنا يقتحمون المسجد الأقصى محافظ البنك المركزي يفتتح اعمال المؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا طرح عطاءات لإنشاء 4 مدارس جديدة بنحو 8.7 مليون دينار وزارة الداخلية: 673 ألف مستفيد من الخدمات الإلكترونية خلال 2026 إعلان أحذية يثير عاصفة غضب في أميركا.. والشركة تسحبه وتعتذر وسائل إعلام إيرانية تؤكد سفر بزشكيان إلى نيويورك الثلاثاء 9 أيام متبقية لتصويب أوضاع العمالة المخالفة.. وغرامة 800 دينار بانتظار المخالفين الضمان الاجتماعي يسمي علاء الدين ديرانية ممثل له في مجلس إدارة الضمان للاستثمار الذهب يتراجع محليا.. وعيار 21 يسجل 88.40 دينارا بدء توفير مطعوم الإنفلونزا الشهر المقبل ضبط مركبة تقل 14 راكبا في صندوقها على طريق المطار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً