أحداث المفرق .. من المسؤول؟

أحداث المفرق .. من المسؤول؟
نبيه البرجي
أخبار البلد -  
قناعتي بان حرية التعبير مصانة، ومحمية، لا تعني تبرئة جماعة الاخوان المسلمين، وذراعها السياسي حزب جبهة العمل الاسلامي، من مسؤولية ما حدث من توترات يوم الجمعة الفائت في مدينة المفرق. 
والقناعة بان الجميع مسؤولون عن امن الوطن، تفرض على الحركة الاسلامية بشكل عام تقدير الاوضاع جيدا، والتصرف بحكمة وعقل ، وليس باسلوب التحدي والرغبة ب» استعراض العضلات» وتحدي المجتمع المحلي. 
فالمفرق ـ المدينة والمحافظة ـ منطقة ذات خصوصية يعرفها الجميع. وعبرت قياداتها الشعبية مبكرا عن تلك الخصوصية من خلال رفضها التحول الى مسرح للتظاهرات. دون ان تقلل تلك الرغبة من حرصها على الاصلاح. ووجهت تلك القيادات رسائل بهذا المضمون الى جماعة الاخوان ، وحزب جبهة العمل الاسلامي . الا ان رد الجماعة لم يكن بمستوى الوعي لخصوصية المنطقة ، وبالتالي جاء على شكل نوع من التحدي وادى الى تلك النتيجة التي نحمد الله انها توقفت عند هذا الحد. 
فالتطورات المتسلسلة تشير الى انه كان على « الجماعة» ان تلغي المسيرة موضوع البحث. بعد ان وجه لها شيوخ المنطقة رسالة تحذرهم من تبعات الاستمرار في تنظيم المسيرة. 
مبررات ذلك ان محافظة المفرق ـ وان كانت تتميز بالتدين ـ الا ان انصار جماعة الاخوان المسلمين وحزب جبهة العمل الاسلامي هناك لا يصل عددهم الى مائتي شخص. وبالتالي فهم اقلية في منطقة يغلب عليها الطابع العشائري، وتتسع فيها دائرة الحزبية من التيارات الوسطية. وفي الوقت نفسه فإن المحافظة التي تستقبل المزيد من اللاجئين السوريين تفرض عليها تلك الخطوة التعقل ورفض اية اثارة او احتكاك غير مبرر. 
ومن المبررات ايضا الرسالة التي وجهت الى الجماعة مبكرا والتي ترفض المسيرة موقعة من شخصيات شعبية لها تأثيرها الواسع. وتعبر عن التوجهات الفعلية للمواطنين هناك. وتشير بكل وضوح الى ان مثل تلك المسيرات تستفز الشارع المفرقاوي. 
ما حدث يكرس القناعة بان الحركة الاسلامية التي حاولت التفرد في قيادة الحراك الشعبي ، وخسرت الكثير بسبب ذلك، قد طورت من اسلوبها باتجاه ممارسة التحدي مع الشارع. مع انها تقدم نفسها كحركة اصلاحية راشدة. 
والاخطر من ذلك انها انقادت وراء تقديرات خاطئة نتمنى ان تكون قد انتهت عند ما حدث في المفرق. وبحيث لا تستمر في سياسة المناكفات التي كانت واضحة في تصريحات المراقب العام للجماعة  الدكتور همام سعيد ، التي اكد من خلالها ان مسيرة المفرق ستنطلق مهما كانت النتيجة. وتصريحات الشيخ حمزة منصورالتي اتهم فيها بعض الجهات بمحاولة زرع الفتنة بين أهل المفرق والحركة الاسلامية. 
حيث توقعنا ان لا يلجأ المراقب العام الى اسلوب المناكفة في التعاطي مع ملف كهذا. 
اما بالنسبة لتصريحات الشيخ حمزة منصور بخصوص الفتنة ، وعلى الرغم من اختلافنا معه فقد توقعنا ان يعالج تلك الفتنة المزعومة بحكمة الشيوخ. لا ان يصب عليها الزيت .
شريط الأخبار رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف توقيف أم بتهمة قتل طفلها البالغ 4 أعوام