اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الشرق الأوسط وإعادة الهيكلة

الشرق الأوسط وإعادة الهيكلة
أخبار البلد -   اخبار البلد - 
 

يشهد العالم اليوم حالة من عدم اليقين لأننا نعيش فترة الانتقالية ما بين النظام العالمي القائم منذ الفترة التي تلت سقوط جدار برلين وتحالفاته السائدة ونظام عالمي جديد بدأ يطل برأسه من الشرق.
 
إن هذه الفترة الانتقالية أخذت وقتا كبيرا في تشكيل طبيعة التحالفات وشكل النظام العالمي الجديد بعد ان فقدت بعض الدول الثقة بالدور الاميركي الذي كانت تعول عليه لعقود طويلة. إن التحالفات الجديدة مبنية على ديناميكيات التفكيك (Deconstruct) وإعادة الهيكلة (Restructure) لإعادة رسم خريطة الشرق الأوسط الجديد.
 
لذلك فإن الفترة الانتقالية من عالم آفل إلى عالم صاعد لا بد لها من أن تشهد المزيد من المطبات الجيوسياسية والتجاذبات والعنف والصراع تكون فيه المواجهة بين الوكلاء لا الأصلاء. وستكون منطقة إفريقيا الوسطة وشرقها إلى المناطق المتاخمة للحدود الروسية والصينية مسرحا للعنف السياسي والتطرف والإرهاب المدعوم من دول لن تخشى التصريح عن هذا الدعم بشكل سافر لاستنزاف الدول التي تسعى للخروج من بوتقة النظام العالمي القديم تمهيدا لتشكيل فسيفساء إقليمية وعالمية على أسس دينية ومذهبية أكثر مما هو سائد حاليا تمهيدا لحروب قادمة هدفها التصفية.
 
الدول العربية لا تريد الدخول في مواجهة مهما كانت لأنها عانت طوال عقود من تبعات الحروب والأزمات والصراعات التي أثرت على اقتصاداتها وسياساتها. فالناتج الإجمالي للدول العربية مجتمعة يعادل الناتج المحلي للمملكة المتحدة. فوفق أرقام البنك الدولي فإن الناتج المحلي الإجمالي للدول العربية وصل في نهاية العام 2020 إلى 2.5 تريليون دولار أميركي. وهنا ندرك أن الدول العربية بدأت تعي أنه لا مفر لها من الخروج من دوامة الصراعات العالمية على رحى الشرق الأوسط إلا بالالتفات إلى الداخل والتعاون فيما بينها لتحقيق نمو اقتصادي وتكنولوجي يوفر فرص العمل للشباب العربي الذين ضاقوا ذرعا بارتفاع معدلات البطالة المحلية والقومية مع انخفاض القدرة الشرائية وارتفاع مستويات التضخم.
 
لقد عصفت تداعيات الربيع العربي وما بعهده بتوازن القوى التقليدية في المنطقة وغيرت الخريطة الجيوسياسية للمحاور الاستراتيجية والتحالفات وباتت الأوضاع الحالية التي شابتها حالة من انعدام الثقة في الدور الأميركي في المنطقة عقب الانسحاب من أفغانستان محمومة باستقطابات حادة، ما بين استراتيجيات واستراتيجيات مضادة لتعزيز النفوذ واكتساب مواطئ قدم بركوب الفوضى المؤدلجة من تسليح وتدريب وغير ذلك لعناصر متطرفة تمهيدا لتدخل اللاعبين الجدد في شؤون المنطقة.
 
تزامنت هذه التحولات مع صعود قوى إقليمية غير عربية حيث أصبحت اللاعب الأبرز في لعبة شد الحبل هذه بعد الموجة الأولى من ثورات الربيع العربي، فباتت لاعبا أساسياً في خريطة التحالفات الإقليمية الجديدة. فإذا ما راجعنا خريطة تحالفات القوى غير العربية في الشرق الأوسط (تركيا وإيران وإسرائيل) فإننا نجد أنها متناغمة مع بعضها البعض ومتسقة لحماية مصالحها أولا بخلاف التحالفات العربية التي لا ترسم استراتيجية متناسقة وفعالة وديناميكية تمكنها من إدارة صراعاتها وخلافاتها.
شريط الأخبار انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية الجمعة سرقة محتويات 20 مركبة في منطقة الحي الشرقي بإربد إيرلندا تحظر دخول الوزيرين الإسرائيليين بن غفير وسموتريتش "العمل" ترد على "كبر حجم وفدها" في مؤتمر دولي شقيق الزميل المرحوم جهاد ابو بيدر في ذمة الله ضريبة الدخل: تطوير الخدمات الضريبية إلكترونيا في الزرقاء لتعزيز سرعة الإنجاز المحكمة العليا الأميركية تؤيد شركة الحكمة الأردنية في نزاع براءات اختراع دواء "فاسيبا" جديد فضائح "بوينغ".. ذعر وإصابات إثر انهيار عجلة طائرة قبل إقلاعها طقس صيفي معتدل الجمعة المناصير يزور الجامعة الألمانية الأردنية ويشارك طلبة الجامعات جلسة حوارية حول جائزة زياد المناصير للبحث العلمي والابتكار وسط انفجارات تهز إسرائيل.. "حنظلة" تعلن اغتيال مدير في الموساد (فيديو) تسفير 7 آلاف عامل مخالف منذ عام 2025 وحتى الربع الأول من العام الحالي بيان من الحرس الثوري الإيراني حول التطورات في لبنان: هذا هو شرطنا! الأردن يدين الاعتداء الذي استهدف موقعا تابعا لليونيفيل جنوبي لبنان وزارة الزراعة: 100 ألف طن كمية محصول القمح والشعير المتوقعة لهذا العام "النقل البري": نجري دراسة قد تؤدي لرفع العمر التشغيلي لسيارات تطبيقات النقل الذكي صدور 3 أنظمة في الجريدة الرسمية مرتبطة بالمركبات وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله إدارة ترخيص السواقين والمركبات تبدأ تطبيق نظام تجديد ترخيص المركبات لسنة 2026 النائب الزعبي لوزير المياه .. ماهي اسباب مديونية ال 15 مليار دينار وهل سيتحملها جيب المواطن ؟