لقاحات كورونا تقسم سكان العالم .. مع أي منهم انت؟

لقاحات كورونا تقسم سكان العالم .. مع أي منهم انت؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد ـ على مدى تاريخ الطب، ومنذ تجربة الطبيب البريطاني إدوارد جينر للقاح مضاد لمرض الجدري عام 1802، انقسمت آراء الناس حول العالم بشأن اللقاحات.

وفي حالة فيروس كورونا المستجد، ومع فيض المعلومات الهادر بشأن المرض الذي أرق العالم وشل اقتصاده، تزايد هذا الانقسام بين مؤيد ومشكك في فعالية اللقاحات بشكل عام.

ويرى حسام زمرلي الطبيب في مستشفى بافيا بإقليم لومبارديا شمالي إيطاليا، الذي كان من بين أكثر المناطق تضررا بالبلد الأوروبي، أن لكل من الفئتين، المؤيد والمشكك، أسبابه، مضيفا فئة "المتريث" إلى الآراء بشأن اللقاحات.

وبحسب زمرلي الذي تحدث إلى "سكاي نيوز عربية"، فإن أسباب المؤيدين لتلقي اللقاح تتراوح بين الانتشار الواسع والمستمر لفيروس كورونا، وتزايد أعداد الإصابات والوفيات، مع عدم وجود دواء فعال أو ضوء ما في نهاية النفق حتى الآن.

كما أن الرغبة بالعودة لحياة طبيعة بأسرع وقت ممكن من دوافع مؤيدي اللقاح، بعدما عطل الفيروس سبل الحياة وترك أثارا نفسية واجتماعية سلبية على شريحة واسعة من البشر.

ولعبت الخسائر الكبيرة التي سببتها سياسات الإغلاق العالمية لفترات طويلة، ومعاناة قطاعات اقتصادية واسعة من مرافق سياحية وفنادق وشركات إنتاجية صغيرة ومتوسطة تكاد تقفل أبوابها بشكل نهائي، دورا في الترويج لتلقي اللقاحات، وفقا لزمرلي.

وشجعت النتائج الإيجابية لأكثر من لقاح والإعلان في البيانات الأولية عن فاعلية عالية قاربت 95 بالمئة، مع نسبة آثار جانبية تكاد تكون لا تذكر، الكثيرين على تلقي اللقاح، فضلا عن أنه مجاني وليس إجباريا في معظم دول العالم.

المشككون

أما المشككين في جدوى اللقاحات، فيبررون موقفهم بالتخوف من أن يتسبب اللقاح بأعراض جانبية، فـ"نحن لسنا بصدد إعطاء علاج لشخص مصاب، وإنما سيعطى اللقاح لأصحاء بهدف تحصينهم من مرض تأثيره في 90 بالمئة من الحالات لن يتجاوز كثيرا تأثير الإنفلونزا"، حسب آرائهم.

ويضيف الطبيب المقيم في إيطاليا سردا لوجهات نظر المشككين، أن "عدم الثقة بالمؤسسات، خاصة منظمة الصحة العالمية، بسبب التخبط بالمواقف في التعاطي مع جائحة كورونا، وكذلك التضارب بالآراء بما يخص فاعلية بعض الأدوية كما جرى مع (ريمديسفير) الذي روج له في البداية كدواء فعال ثم تراجعت منظمة الصحة العالمية وأقرت عدم فاعليته، كانت عوامل وراء رفض كثيرين تلقي التطعيم".

كما أن "عدم الثقة بشركات الأدوية عموما، بسبب تغليبها المصلحة التجارية وجني الأرباح الطائلة على حساب صحة الناس، لعبت دورا في التشكيك بأهمية الحصول على اللقاح".

كما يرجع البعض رفضه لفكرة التطعيمات، إلى "التوجس من تدخل السياسة بالشأن الطبي"، ويستدلون على ذلك بـ"التسابق بين الحكومات والدول، وضغط البعض لجهة تسريع التجارب للوصول أولا إلى اللقاح".

أما أكثر المتشددين من المشككين، فيبنون آراءهم على "نظرية المؤامرة"، ويقول زمرلي مفسرا: "تاريخيا هناك دائما فئة من المشككين تظن أن جهات مجهولة تخترع المرض لتبيع العلاج، ومؤخرا كان هناك من يروج لمؤامرة كبرى تقوم على تضخيم متعمد لخطر كورونا وخلق هستيريا جماعية لتمرير مخطط يسعى إلى نظام تحكم عالمي يعتمد على شريحة التتبع الإلكتروني (Microchips) ونظام 5G، وذلك لخلق نظام جديد قائم على الذكاء الاجتماعي والعملة الرقمية".

المتريثون

وفي الفئة الثالثة يأتي المتريثون، حيث "يفضل قسم كبير من الأوساط الطبية التريث بانتظار الاطلاع على البيانات والنتائج النهائية للتجارب عند نشرها، لكي تستطيع تقييمها علميا"، وفقا لزمرلي.

كما "تشير الآراء الطبية إلى الحاجة عادة لفترة سنتين من المراقبة، للتأكد من الآثار الجانبية لأي لقاح على المدى الطويل، خاصة بسبب اعتماد قسم من لقاحات كورونا التي باتت جاهزة على تقنيات حديثة غير مجربة من قبل".

فلقاح "فايزر" و"بيونتك" ولقاح "موديرنا" يعتمدان على تقنية الحمض الوراثي "mRNA" التي تدخل خلايا الجسم وتجعلها تنتج بروتينات "سبايك"، وهي نتوءات مشابهة لتلك الموجودة في فيروس كورونا لتحفيز الجسم على إفراز المضادات الحيوية ضد الفيروس.

أما لقاح "أسترازينكا" الذي تنتجه جامعة "أوكسفورد"، ولقاح "سبوتنيك" الروسي فيعتمدان صيغة الناقل "vector" التي تعتمد على فيروس آمن هو "Adenovirus"، وإدخال بروتين "سبايك" بتركيبته ليصبح شبيها بكورونا، ويتم حقن الشخص به، فينتج الجسم الأجسام المضادة المطلوبة.

ويقول زمرلي إن "الأسابيع المقبلة ستشهد حملات دعائية غير مسبوقة لإقناع الجمهور بتلقي اللقاح، لكن القرار يعود أولا وأخيرا للأفراد"، و"بغض النظر عن بعض المواقف المسبقة، سيرتكز القرار بالتأكيد على التجربة الشخصية التي خاضها كل منا خلال ما يقرب السنة من التعايش المرير مع هذا الفيروس".
 
شريط الأخبار بيان هام صادر عن الحكومة الأردنية بخصوص عملية (الردع الأردني- حمود) المنارة للتأمين تدعو لاجتماع عمومي لاقرار ميزانيتها لعام 2025 تكدس مئات الشاحنات والمركبات عند مركز حدود جابر إثر إغلاق معبر نصيب بالاتجاهين التربية تمدد فترة التسجيل للامتحان التكميلي - تفاصيل 21 قتيلا و40 جريحا في ضربة بمسيرة على نيالا عاصمة جنوب دارفور قضية تهز الأرجنتين.. طفلة حامل في العاشرة واعتقال مشتبه به شركة الإسراء للتعليم والاستثمار بين تراجع الأرباح والنتائج المالية وضعف الحضور في المشهد التعليمي الجامعي الكثير مما يُقال ويُسأَل؟! لاعب إسرائيلي في قائمة برشلونة يثير غضب المغردين.. ما الذي فعله؟ لن يحمل نتنياهو بالطائرة أمتعة كثيرة سوى سارة وأبنائها قراءة ضغط الدم تخدعك.. 5 أخطاء قد لا تنتبه إليها «حسابي مع ربنا».. صابرين: إيماني زاد بعد خلع الحجاب 175 نائباً ديمقراطياً يدينون مداهمة منزل إلهان عمر ويحذرون من محاولة خطيرة للتأثير في الانتخابات الأمريكية افتتاح صناديق الاقتراع في إسرائيل رسميا .. تحديد مواعيد مباريات النشامى في كأس آسيا 2027 مقال في وقته للدكتور فؤاد محيسن بعنوان: التعددية الدينية في الإسلام تطورات حالة الطقس الثلاثاء.. أمطار غزيرة ورعدية وتحذيرات من السيول الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه يكتب .. «الردع الأردني – حمود»...قراءة أمنية واستراتيجية في رسائل الضربة الجوية الأردنية.. سوريا تعلن إغلاق منفذ نصيب الحدودي مع الأردن وفيات الثلاثاء 27-10-2026 مديرية الأمن العام تنشر صوراً حيّة للمداهمة الأمنيّة ضد الإرهابيين في محافظة الكرك