* أين زمن عمر بن الخطاب عن خلط الحليب بالماء، أما الآن أصبح الخلط بالفواكة والألوان
* المطلوب من السوق المركزي وأمانة عمان تعيين مفتشين واخصائيين لتذوق كرز مع خوخ.
خاص- شكاوى عديدة ظهرت في الاسواق في الأيام القليلة الماضية عنوانها (خلط الكرز مع الخوخ) والتي تباع في أكياس تفريز مختلفة الأحجام.. على الطرقات وعلى البسطات ومحلات بيع الخضار والفواكة.
ففي كل موسم تظهر أساليب للغش والكسب الحرام لدى بعض بائعي الخضار والفواكة، فهؤلاء يتسابقون في ظلم انفسهم، وزيادة معاناة المواطنين الذين يقعون فريسة جشعهم ، ولم يتعظوا من قصة سيدنا عمر بن الخطاب رضي الله عنه وبائعة الحليب وخشية لله في السر والعلن..
الكرز فاكهة لا يطول موسمها كفاكهة المشمش، وأسعارها ارتفعت هذا العام لتصل في بعض المحلات إلى 8 دنانير، وتسويقها وتغليفها وألوانها تجذب الأردنيين لشرائها، فعمل بعض الباعة ضعاف النفوس للأسف لعملية الغش بخلطها مع الخوخ الذي لا يتجاوز سعره الثلاثة دنانير للتشابه الكبير بينهما، ليكتشف المواطن بعد عودته للبيت الخداع الذي وقع فيه وبلع الطُعم.
على أجهزة الرقابة أن تفعل التفتيش على محلات بيع الخضار لمواجهة جرائم قرصنة الكرز واستحداث مفتشين "ذويقة الخوخ والكرز" الذين لديهم القدرة على التفريق بينهما فالتشابه كبير..