اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تتغير النخب الحكومية

هل تتغير النخب الحكومية
أخبار البلد -  

رغم الأجواء المتفائلة التي حاولت وسائل إعلام نشرها بعد تكليف د.عون الخصاونة بتشكيل الحكومة الجديدة، إلا أن التفاؤل بشخوص الرؤساء لم يعد يكفي الشارع الاردني، الذي لم يقل كلمته بعد، وسوف يصدر خلال ساعات حكمه الأولي بعد أن تظهر النخبة الحكومية الجديدة.
 خلال عقد مضى مر الأردن في لحظات حرجة تشبه في تعقيدها حجم المتغيرات التي يشهدها الأردن اليوم، صاحب ذلك فشل في المنهج التقليدي الذي اعتادت عليه البلاد في تجنيد وتصعيد النخب الحكومية، إلا أن المحاولات السابقة لتجاوز القانون الحديدي لتصعيد النخب الحكومية باءت جميعها بالفشل، وهنا تكمن اليوم نقطة الاختبار الحرجة من جهة والأكثر صدقا مجتمعيا من جهة أخرى. لا أحد في الأردن يريد إحداث قطيعة شاملة مع البنية الحكومية التقليدية بنخبها وآلياتها؛ فيما ما يزال الخطاب في الشارع  يدور في مثلث إصلاح هذه البنية من خلال تحريرها من الفساد وإعادة تأهيلها على أسس الجدارة والكفاءة، ومدها بالدماء الجديدة، ولكن الإصرار على استمرار هذه البنية لن ينسحب هذه المرة على الناس، بل يعد اليوم أحد مصادر التهديد التي ستجعل الشارع يكفر بهذه النخب ويبحث عن الطلاق والقطيعة معها.
   ساهمت مؤسسات نظامية وأخرى غير نظامية في تشكيل النخبة الحكومية خلال فترة بداية تأسيس الدولة الحديثة وحتى نهاية القرن الماضي، وما يزال العديد من هذه المؤسسات يتحكم في خيوط تصعيد الأفراد في السلم الحكومي، ولكن الذي حدث خلال سنوات العقد الماضي أن أُضعفت بنية تلك المؤسسات وعلاقتها العضوية بالدولة ولم يتم تجديدها على أسس البنية الوطنية الديمقراطية، فيما ضربت الأدوات الجديدة لتصعيد النخب عمق هذه البنية التقليدية ولم تأت بالجديد.
 أول أدوات التصعيد التقليدية، البيروقراط الإداري نفسه؛ حيث توصف مدرسة البيروقراط الأردني بالثبات والتراكم، وهو ما جعل لها أدوارا حاسمة في مراحل بناء الدولة المتعددة، وفي تحديد اتجاهات النخب الاجتماعية والسياسية. وثاني هذه المصادر الجيش والمؤسسة الأمنية، حيث لعب ضباط الجيش الأردني والمؤسسات الأمنية الأخرى دورا أساسيا في مد مؤسسات الدولة برموز النخب الحكومية، ومارست هذه المؤسسات نفوذها في تحديد معايير النخب الحكومية، والحكم على مدى ملاءمة الأشخاص لشغل المواقع الحكومية. وعكس ما يتوقع البعض شكلت حركة الاخوان المسلمين المصدر الثالث لتشكيل النخب الحكومية بشكل مباشر وغير المباشر في الحكومات والمؤسسات العامة للدولة؛ فالعديد من رموز تلك النخب كانت لهم خلفية اخوانية، حيث كانت المنافذ مفتوحة بشكل واضح أمام نخب جماعة الإخوان المسلمين للوصول للمراكز الحكومية. أما المصدر الرابع فهو العشائر والقبائل؛ حيث عمل النظام السياسي على احتواء القبائل والعشائر في عدة مسارات أساسية من خلال توسيع نطاق المواقع السياسية التي يحصل عليها أبناء العشائر الفلاحية والبدوية وتمثيلهم البرلماني.
  خلال السنوات الاخيرة لم يعد هذا الإطار يصلح في الاستمرار في بناء الدولة وتحديثها وبناء نخبها على اسس من الكفاءة والجدارة والتنوع، وبدل تجديد هذا الاطار تم تهشيمه، ولم يلد الا الفوضى؛ فبدل البيروقراط الاداري تسلل مجتمع الأعمال على شكل أفراد وليس كتلة تاريخية رأسمالية عاقلة، ما اشاع الفساد والنهب، وفيما تراجع دور العشائر برزت قوة العائلات وقوة التوارث في وسطها على أسس قرابية صغيرة ودوائر شللية ضيقة بين الأنساب والأصهار. القدرة على تجديد النخب الحكومية تعد اليوم أحد المعايير المباشرة التي تحكم على مدى إدراك النظام السياسي للدروس الداخلية قبل الاستفادة من تجارب الآخرين، والجسر الذهبي للعبور نحو استعادة ثقة المجتمع.

شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان