دبابات الجيش لم تطأ سوى مستقبل النظام في سوريا

دبابات الجيش لم تطأ سوى مستقبل النظام في سوريا
أخبار البلد -  

دبابات الجيش لم تطأ سوى مستقبل النظام في سوريا

أيمن بني خلف

حرب مسعورة بكل ما في الكلمة من معنى.. الوصف الوحيد المقبول لمجريات الأحداث في سوريا المثخنة بالجراح، لكنها حرب من طرف واحد فالشعب السوري لا يملك من الأسلحة ما يمكن أن يدرأ عنه الآلاف من فوهات البنادق التي أمعنت تمزيقا" في أجساد أبنائه.. لا يملك سوى الكلمة يبارز بها جيشا" مدججا" بالأسلحة الهجومية دفع أبناء سوريا ثمنها من قوت عيالهم طوال أربعين عاما" منتظرين بصبر نافذ اليوم الذي توجه فيه هذه الأسلحة نحو أعداء الأمة العربية ليفاجئوا ومعهم الملايين من العرب بأن البوصلة في تلك الأسلحة تعاني انحرافا" يتراوح ما بين تسعين ومائتين وسبعين درجة هو الفرق بين توجيهها نحو الجولان وتوجيهها نحو درعا وحمص وحماة ودير الزور.. فهل نجح الجيش السوري في إسكات أصوات المطالبين بالحرية؟!

البداية كانت في درعا للقضاء على السلفيين ثم تبعتها الرستن حيث دخلت الدبابات للسيطرة على المدينة بعد أن احتلتها العصابات الإرهابية المسلحة وقتلت مائة وعشرين من الجند والعسكر فيها، ومن ثم انتقل مسلسل دخول الدبابات إلى حماة وحمص ودير الزور والبوكمال وغيرها من المدن المناوئة للنظام المملوءة بالعصابات الإرهابية المسلحة التي تقتل المواطنين الأبرياء وتروعهم.. وهنا أستقي العبارة من على شاشة التلفزيون السوري الذي لم يمل ترديدها طوال سبعة أشهر.. العصابات الإرهابية المسلحة ويتبعها بعبارة: وقامت بترويع المواطنين الآمنين!!

الإعلام السوري وأجهزة المخابرات السورية والمحللين السياسيين يرون ما لا يراه العالم لأنهم يتمتعون ببصر زرقاء اليمامة وبصيرة أبي العلاء المعري ولهذا فالشعب السوري بالنسبة لهم لا يعدو أن يكون عصابات إرهابية مسلحة ما دام يرفض حكم بشار والآلاف من المتنفعين منه المتاجرين بدماء السوريين، والحل المقبول الوحيد هو نشر الدبابات في المدن والقرى لقمع هؤلاء المندسين الذين لا يتعدى تعدادهم العشرين مليونا" بأفضل الأحوال، لكن الذي حصل أن النتيجة كانت عكسية وجاءت طامة كبرى على رأس النظام فالاحتجاجات توسعت حتى بات من الممكن أن يضطر النظام في سوريا إلى طلب دفعة جديدة من الدبابات والمدرعات الروسية لتلبية الاحتياجات المتزايدة لها كلما تحركت منطقة جديدة احتجاجا" على ظلم أصاب جارتها.. وأصبح أي عاقل يرى أن سقوط بشار أصبح حقيقة واقعة والاختلاف فقط على اختيار المكان الذي سيحاكم به سوريا أم لاهاي؟!

الدبابات السورية حين دخلت درعا في بداية الأحداث أريد لها أن تسحق المستقبل الحر الذي يتطلع إليه السوريون وأن تطأ بجنازيرها رؤوس وصدور من يريدون لها أن ترتفع فوق حكم استبد بها منذ ما يقارب النصف قرن لكنها لسوء حظ الأسد وطغمته الحاكمة لم تطأ وتدمر في طريقها سوى مستقبل النظام في سوريا!!  

 

شريط الأخبار قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة قائد بالحرس الثوري: بدء ضربات ساحقة الفلكية الأردنية: 36 دقيقة مدة مكث هلال شوال و15 ساعة عمره عند التحري مستشار في البيت الأبيض: ناقلات نفط بدأت عبور مضيق هرمز الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي هل أصبح وائل الشقيرات وزيراً للصناعة حتى يتحدث عن مخزون المملكة من المواد الغذائية ؟ توقيف أب ألقى طفلته من حافلة مدرسية 7 أيام الملك وأمير قطر يعقدان مباحثات في الدوحة حول المستجدات الخطيرة في المنطقة أميركا تتهم إيران بزرعها في مضيق هرمز.. ماذا نعرف عن الألغام البحرية؟ انفجارات تُسمع في القدس بعد رصد إسرائيل صواريخ إيرانية الوطني للأمن السيبراني يطلق محاضرات توعوية لمكلفي خدمة العلم أحد أبرز صناع القرار في إيران.. من هو علي لاريجاني؟ بنك الاتحاد يوقع اتفاقية تعاون لمدة 3 سنوات مع جمعية مؤسسة الملاذ للرعاية التلطيفية عمّان خارج التسعيرة.. جشع تجار الخضار يحول البندورة الى الذهب الاحمر "أمة ضعيفة للغاية".. ترمب: سأحظى بشرف الاستيلاء على كوبا كابيتال بنك يدعم مبادرة "ارسم بسمة" ويستضيف 100 طفل في إفطار رمضاني بمركز هيا الثقافي وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل علي لاريجاني وزير الصناعة والتجارة: القمح يغطي الاستهلاك المحلي 9 أشهر.. والسلع الأساسية من شهرين إلى أربعة مجلس النواب يتلقى 4 طلبات قضائية لرفع الحصانة النيابية عن " نائب " قاليباف: سنوجّه ضربات قاسية ونردّ بقوة على المعتدين.. وترامب ينشر الأكاذيب بسبب عجزه