اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الرد الإيراني سيكون مفاجئًا

الرد الإيراني سيكون مفاجئًا
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

هل ستنتقم طهران من واشنطن بعد اغتيال حاجي قاسم ..؟ تحتاج الاجابة الى فهم مسألتين : الاولى كيف تفكر ايران وماذا انجزت من مشروعها على مدى السنوات الماضية، والثانية طبيعة الرد المتوقع في سياق الحفاظ على هذا المشروع، بحيث يضيف هذا الرد - ان حصل -  الى ارباحها ولا يكبدها اي خسارات لا تحتاجها في هذا الوقت بالتحديد.
 اشير هنا فقط الى منطق ايران في التفكير القائم على  «الحيلة» السياسية، حيث نجحت في مرات كثيرة  بـ»التحايل» للخروج من الازمات، والاستفادة من الوقت، واتنزاع ما يلزم من ادوات لخلط الاوراق وارباك القرارات المضادة، والحيلة هنا لا تختلف عن «الخدعة» سواء كانت في الحروب العسكرية او الصراعات السياسية، كما انها وجه اخر « للتقيه « بالمفهوم السياسي،  ويعتقد الايرانيون انها مطلوبة خاصة اذا بلغ العالم هذا الحدّ من الظلم والتعسف والتجبر على دول معينة لا يريد لها ان تنهض «لا تسأل لماذا؟».
بدأت  طهران بصياغة «استراتيجياتها» منذ انطلاق الثورة «1979» على اساس فكرة «الحكومة الاسلامية العالمية» التي قدمها الامام الخميني، وفق نظرية «تصدير الثورة» إذْ اشار الى الطبيعة «الكونية» لهذه الحكومة والى ضرورة «تعميم» الثورة لتحقيقها،، لكن هذه الرؤية جرى «تطويرها» من قبل مهندس السياسة الايرانية «محمد جواد لاريجاني» وقد كان بالمناسبة من أوائل من دعا الى ضرورة «التقارب» مع امريكا والغرب، وفصل من منصبه بسبب هذه الدعوة، ففي كتابه «مقولات في الاستراتيجية الوطنية» قال لاريجاني إن ايران هي «ام القرى» وبالتالي فانها تشكل «مركزا» للعالم الاسلامي،، وعليه فقط طرح فكرة «التمدد الجغرافي» باعتبار ان نجاح اي «امبراطورية» يعتمد على قدرتها على توسيع حدودها، واطلق على الحكومة المناط بها تحقيق ذلك «الحكومة الاسلامية العملية» .
لكي تتكيف ايران مع طموحاتها الجديدة بدأت في الداخل «بالانقضاض» على المجتمع وحاولت ان تخضعه او تؤهله لتحمل الاعباء المتوقعة لحروب طويلة تحتاج الى جبهة داخلية اقوى وديمقراطية اقل، ثم تحركت في الخارج» للانقضاض» على فكرة العداء التي ترسخت عنها لدى الاخر، سواء بسبب الثورة وما رافقها من شعارات او بسبب النووي الذي اثار الهواجس من حولها، فتوصلت الى اتفاق(1+5) مع الدول الكبرى الذي مهّد الطريق للصفقة الكبرى التي ما تزال معلقة حتى الان، وفي موازاة ذلك كانت ايران انتهت من الانقضاض على العراق بوضع يدها على « السلة « والحكم، ومن لبنان بتتويج حزب الله فاعلا اساسيا في المعادلة السياسية اللبنانية ووكيلا عنها في المنطقة، ومن (حماس والجهاد) بتحالف رفع اسهمها في حربين خرجت منهما غزة بنصف انتصار على الاقل.
جاءت الثورة السورية وكانت (هدية) لايران لكي تتقدم وتضع قدمها في المنطقة، لم تفوت الفرصة بالطبع وانما استثمرتها بشكل لافت، ومع انها دفعت ثمنا اقتصاديا يفوق قدرتها على تحمله (خاصة بعد انخفاض اسعار النفط) الا انها حققت عوائد سياسية مكنتها من الوقوف على اقدام الندية مع اللاعبين الكبار في لعبة الصراع داخل سوريا وعليها، ثم جاءت الثورة اليمنية فاغرتها ايضا بالدخول على الخط من خلال بوابة الحركة الحوثية التي استطاعت بعد عامين ان تكسر اسوار صنعاء وتفرض وجودها على السلطة.
باختصارالرد الايراني، سيكون مفاجئا ومختلفا وخارج سياق كل التوقعات، لكنه سيكون «مرتبا « بحيث لا تخسر ايران ماحققته من مكاسب، ولا تضطر الى ان تتجرع كأس السم مرة اخرى.
شريط الأخبار مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى