اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إجراءات تشجع على التهرب الضريبي

إجراءات تشجع على التهرب الضريبي
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
في العام 2020 تبدأ عملیة التطبیق الفعلي لقانون ضریبة الدخل. وبصورة أكثر دقة، تبدأ عملیة التحصیل عن سنة .2019 ،والحكم على مدى نجاعة القانون فیما یخص الإیرادات الضریبیة التفاؤل یسود مختلف الأوساط بأن مردود القانون سیكون أفضل وأكثر عدالة من السنوات السابقة. بینما یرى بعض .الخبراء أن تطبیقات القانون ستحد من حالة التفاؤل تلك في ھذا الصدد ھناك من یحاكم القانون من خلال بعض مضامینھ، وتحدیداً ما یعتقد أنھ إجراءات وضوابط لا تعطي .میزات كافیة لتشجیع الاستثمار غیر أن الكثیر ممن یناقشون التفاصیل یتوقفون عند ظاھرة التھرب الضریبي، والتي یسود اعتقاد بوجود الكثیر من الثغرات التي یستطیع المتھرب النفاذ منھا. إضافة إلى ما یصفھ آخرون بأنھ نوع من «الضعف» الذي یشجع على .حالات تھرب أساسیة وكبیرة، تفرغ القانون من مضمونھ في ھذا السیاق یتوقف البعض عند نظام «الفوترة»، الذي كان ثابتا أساسیا من ثوابت القانون، قبل أن یتم استثناء .بعض الجھات من تطبیقاتھ، وقبل أن تعلن جھات أخرى رفضھا الالتزام بأحكامھ فقد جرت معالجة نظام الفوترة أكثر من مرة، وكانت النتیجة أن اتسعت دائرة التحلل من أحكامھ، واستفادت أطراف أخرى من المبررات التي اعتمدت لإعفاء شرائح أو فئات مھنیة من ذلك النظام، رغم ضعف الحجة المعتمدة، وعدم منطقیتھا. ورغم وضوح الصورة أمام كل مدقق في المشھد بأن الاستثناء في نظام الفوترة لتلك الشرائح أو .المھن یعني فتح بوابات التھرب على مصراعیھا لن أسمي تلك المھن، ولن أشیر إلى تلك الشرائح، ولا إلى المبررات والذرائع التي سیقت لطلب الاستثناء، لكنني أنقل قناعة قطاعات واسعة من المتابعین بأن القرار الذي توزع ما بین النص على الإعفاء، أو غض النظر عن إلزام البعض بـ «الفوترة» كان قرار مجاملة، تم تلبیسھ «اللبوس الإنساني». مع أن العامل الإنساني المقدر في تلك .القطاعات لا یتقاطع مع العامل المادي في مجال الحسابات فالأساس في الفاتورة ھو المبلغ المدفوع ولیس التفاصیل التي تم التفاوض حولھا بین طرفي المعادلة، والتي استغلت في الوصول إلى التحلل من التزاماتھا المالیة، واعتماد عنصر الثقة الشخصیة بدیلا للتوثیق والحسابات الدقیقة التي .یحتاجھا القانون لیس من قبیل التشكیك بالذمم، وإنما من أجل دقة التعامل وضبطھ ھنا، وخلافاً للاستثناءات التي نص علیھا القانون، والمتعلقة بحدود التسجیل الضریبي، أرى أنھ لا بد من النص على إلزام جمیع مقدمي الخدمة، والمؤسسات التجاریة والصناعیة والإنتاجیة باعتماد نظام الفوترة. وأن تعتمد الإعفاءات طبقاً لمخرجات ذلك النظام. وأن یكون لنظام الفوترة ضوابط ومواصفات محددة، خاضعة للتدقیق، .والرقابة، وأن تفرض مخالفات على من یخالف تلك الضوابط وأن لا تكون ھناك أیة استثناءات .بدون ذلك ستكون الحكومة المتھم الرئیس بتشجیع التھرب الضریبي.
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان