اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لسنا جميعًا فاسدين

لسنا جميعًا فاسدين
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 

لا يستطع احد في بلدنا ان ينكر بأن لدينا فسادا فجميع المستويات تتحدث عن ذلك خاصة التوجيهات الملكية للحكومات بمحاربة الفساد أو التصريحات الحكومية التي تشير دائما بانها جادة في محاربة الفساد، وهناك إجراءات وخطوات عملية تسير في هذا الاتجاه.
وما يتم الإعلان عنه كل حين من تحويل عشرات القضايا والأشخاص إلى هيئة مكافحة الفساد بانه اعتراف ضمني بوجود هذه الآفة بمستويات مختلفة وطرق عديدة، حيث زادت وارتفعت وتيرة القضايا المحولة إلى الجهات المعنية في العامين الأخيرين تحديدا.
كما دخل تقرير ديوان المحاسبة السنوي ضمن هذه الدائرة وأصبح يحظى بمتابعة من الحكومة ومجلس النواب الذي استرد عشرات الملايين جراء المخالفات كما حول بعض القضايا ذات الشبهات إلى الجهات المختصة.
وفي المقابل لا يجوز ان نرمي التهم جزافا على الناس او المسؤولين لانه مسؤول فقط او نتيجة اختلاف أو لأغراض وأهداف شخصية، فلدينا الكثير من الشرفاء الذين يتقون الله ويخافون على المال العام والأدلة كثيرة في هذا المجال ناهيك عن مراقبة شديد من الجهات الرقابية الحكومية على آليات الصرف التي تمر بمراحل عديدة.
وعلينا ان نسلم بانه ليس كل من يملك المال فاسدا او حصل عليه بطرق غير مشروعة وليس كل مسؤول في بلدنا يتجرأ على المال العام خاصة في هذا الوقت الذي أصبح المسؤول تحت المجهر ويخضع لمراقبة شديدة من المواطن الذي يتربص لكل أمر وينشر كل ما لديه من معلومات حتى لو كانت سماعية دون أدلة على وسائل التواصل الاجتماعي مما الحق الضرر في البعض.
والغريب عند الحديث عن أي قضية فساد او تجاوز مالي ينقسم الناس فهناك من يدافع لأغراض مناطقية او صلة قرابة او لعلاقة اجتماعية معينة في المقابل هناك من يبدأ بهجومه مدعيا بأن لديه معلومات ووثائق سرعان ما تذهب إدراج الرياح ويثبت انها مبنية على الإشاعة او نتيجة احتقانات داخلية على الظروف والواقع الحالي سرعان ما تنتشر ويتم تداولها بين الناس دون تحقيق او تمحيص أو الالتفات بانها قد تضر بسمعة البعض.
وهنا لا أدافع عن الفساد الذي نخر في بعض مؤسساتنا وهز ثقة الناس واوصلنا إلى هذا الحال، الا انه علينا الاعتراف بأن المتهم بريء حتى تثبت إدانته ولا يجوز أن نصدر أحكامنا قبل القضاء او دون وثائق.
كما أن محاربة الفساد تبدأ اولا من ايقافه ومحاصرته ومن ثم محاسبة الفاسدين بالأدلة والبراهين بعيدا عن الانتقائية او الفزعة وان نحترم قرار القضاء بالإدانة او البراءة.

 

شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان