اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دمج القوى الأمنيه قرار ملكي رشيد

دمج القوى الأمنيه قرار ملكي  رشيد
أخبار البلد -   من منطلق بعد الرؤيا لدى جلالة الملك , فان توجيهاته دائما ذات ابعاد هادفه , ولعل القرار السيادي الذي وجه جلالته الحكومه امس بالعمل على دمج القوى الامنيه هو من ارشد القرارات التي سيكون لها كل الايجابيه على الاهداف الامنيه , لقد جاء هذا القرار في الوقت الملائم حيث ان الوطن الان بحاجه ماسه الى اتباع نهج الدمج للمؤسسات الوطنيه والهيئات لتحقيق الوفر المالي وتخفيض النفقات والاعباء على الوطن ولجعل القرارات اكثر مركزيه باقصر الطرق لتكون ذات مرجعيه محدده ولتحقق هدف محدد وواضح .

ان هذا القرار هو قرار جوهري واستراتيجي وملح في ضوء الظروف الاقليميه الملتهبه التي تحيط في الوطن من كل جانب , قرار جلالته جاء من خلال حرصه جعل المصلحه الوطنيه فوق كل اعتبار , ان تداخل المهام والواجبات الامنيه بين الامن والدرك شكل عائقا امام تحقيق الهدف الامني واثر تاثيرا بالغا في تحقيق فعال وكفؤ لوظيفة التنسيق الامني , ان التنسيق يعتبر وظيفه اداريه ذات اولويه وخاصه عندما يتعلق الهدف في تقديم خدمه امنيه او تحقيق هدف امني, لذلك كان لزاما لتحقيق تنسيق اكثر دقه وباقل وقت وكلفه هو جمع هذه المؤسسات الامنيه تحت مظله واحده وهي مديرية الامن الوطني , ان انعكاسات هذا التوجيه الملكي سوف تكون باذن الله جميعها ايجابيه سواء على النفقات او تحقيق الاهداف اوجوده تقديم الخدمه الامنيه ,.سابقا كان الدرك والدفاع المدني تحت مظلة الامن العام وتم فصلهما لاهداف وظروف كانت تقتضيها المرحله انذاك ,اما الان فان عودة الدرك والدفاع المدني تحت مظلة الامن العام سيكون بمثابة عودة الام الى اولادها وسيحتاج هذا الدمج الى اعادة تشريع وتعديل القوانين الخاصه بتلك المؤسسات لكي يكون عملها منسجما مع دستور موحد يضمن لها المسار القانوني الهادف , ايضا الهياكل التنظيميه لكل مؤسسه سوف تندمج تحت هيكل تنظيمي واحد, وكل ما اتمناه ان لا تكون هناك مجاملات في اّليات الدمج وان تكون المصلحه العامه فوق كل المصالح , اذا تم بالفعل هذا الدمج بشكل يضمن الشموليه والجوده والوفر, فانه سيكون هيكلا تنظيميا رشيقا ينعكس على الاداء الامني ليحقق الجوده والكقاءه والفعاليه .
لا ضير من دمج القوى بدل تشتيتها فالقوة مع التفرقه وفك الترابط تضعف وتزداد كلفتها , ان هذا القرار الملكي قرار ذكي وسيادي وذو ابعاد اقتصاديه واداريه جاء في الوقت المناسب لهذه المرحله التي يدركها ويعيها جلالته بفكره النير ومن منطلق حرصه على التطوير والتحديث لجميع مؤسسات الوطن بما يضمن لها تحقيق اهدافها بشكل افضل واكثر رشدا واقل كلفه .
شريط الأخبار مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات جمعية المحاسبين القانونيين الأردنيين تعقد محاضرة متخصصة حول احتساب الأهمية النسبية والأهمية النسبية للأداء وتطبيقها على الحسابات المتحدة للاستثمارات المالية: تراجع مؤشر بورصة عمّان 0.63% وتداولات تتجاوز 103 ملايين دينار خلال الأسبوع الأول من حزيران طوله يتخطى المتر.. اكتشاف أضخم عقرب عاش على وجه الأرض نقيب أطباء الأسنان د. الأسمر تكتب: تجديد مزاولة المهن الـطـبـيـة والصحية ضرورة وطنية من أجل الوطن والمواطن إيران: قصفنا قاعدة علي السالم بالكويت والأسطول الخامس بالبحرين تحذيرات أمريكية من احتمال تفشي "إيبولا" على نطاق واسع توقيف بلوغر عربي "طبخ الكلاب" في عيد الأضحى