دمج القوى الأمنيه قرار ملكي رشيد

دمج القوى الأمنيه قرار ملكي  رشيد
أخبار البلد -   من منطلق بعد الرؤيا لدى جلالة الملك , فان توجيهاته دائما ذات ابعاد هادفه , ولعل القرار السيادي الذي وجه جلالته الحكومه امس بالعمل على دمج القوى الامنيه هو من ارشد القرارات التي سيكون لها كل الايجابيه على الاهداف الامنيه , لقد جاء هذا القرار في الوقت الملائم حيث ان الوطن الان بحاجه ماسه الى اتباع نهج الدمج للمؤسسات الوطنيه والهيئات لتحقيق الوفر المالي وتخفيض النفقات والاعباء على الوطن ولجعل القرارات اكثر مركزيه باقصر الطرق لتكون ذات مرجعيه محدده ولتحقق هدف محدد وواضح .

ان هذا القرار هو قرار جوهري واستراتيجي وملح في ضوء الظروف الاقليميه الملتهبه التي تحيط في الوطن من كل جانب , قرار جلالته جاء من خلال حرصه جعل المصلحه الوطنيه فوق كل اعتبار , ان تداخل المهام والواجبات الامنيه بين الامن والدرك شكل عائقا امام تحقيق الهدف الامني واثر تاثيرا بالغا في تحقيق فعال وكفؤ لوظيفة التنسيق الامني , ان التنسيق يعتبر وظيفه اداريه ذات اولويه وخاصه عندما يتعلق الهدف في تقديم خدمه امنيه او تحقيق هدف امني, لذلك كان لزاما لتحقيق تنسيق اكثر دقه وباقل وقت وكلفه هو جمع هذه المؤسسات الامنيه تحت مظله واحده وهي مديرية الامن الوطني , ان انعكاسات هذا التوجيه الملكي سوف تكون باذن الله جميعها ايجابيه سواء على النفقات او تحقيق الاهداف اوجوده تقديم الخدمه الامنيه ,.سابقا كان الدرك والدفاع المدني تحت مظلة الامن العام وتم فصلهما لاهداف وظروف كانت تقتضيها المرحله انذاك ,اما الان فان عودة الدرك والدفاع المدني تحت مظلة الامن العام سيكون بمثابة عودة الام الى اولادها وسيحتاج هذا الدمج الى اعادة تشريع وتعديل القوانين الخاصه بتلك المؤسسات لكي يكون عملها منسجما مع دستور موحد يضمن لها المسار القانوني الهادف , ايضا الهياكل التنظيميه لكل مؤسسه سوف تندمج تحت هيكل تنظيمي واحد, وكل ما اتمناه ان لا تكون هناك مجاملات في اّليات الدمج وان تكون المصلحه العامه فوق كل المصالح , اذا تم بالفعل هذا الدمج بشكل يضمن الشموليه والجوده والوفر, فانه سيكون هيكلا تنظيميا رشيقا ينعكس على الاداء الامني ليحقق الجوده والكقاءه والفعاليه .
لا ضير من دمج القوى بدل تشتيتها فالقوة مع التفرقه وفك الترابط تضعف وتزداد كلفتها , ان هذا القرار الملكي قرار ذكي وسيادي وذو ابعاد اقتصاديه واداريه جاء في الوقت المناسب لهذه المرحله التي يدركها ويعيها جلالته بفكره النير ومن منطلق حرصه على التطوير والتحديث لجميع مؤسسات الوطن بما يضمن لها تحقيق اهدافها بشكل افضل واكثر رشدا واقل كلفه .
شريط الأخبار النزاهة تستدعي العماوي للتحقق من مزاعمه حول فساد نيابي الأردن يستضيف مؤتمر GAIF35 في تشرين الأول المقبل " الزكاة" يصرف عيدية 50 دينارا للأسر المنتفعة ويسدد ذمم 116 غارمة رئيس جامعة البترا يكرّم الطلبة المشاركين في الدورات الرياضية التدريبية طرح أرقام مركبات مميزة بالمزاد الإلكتروني "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد هل تربي ابنك ليرضيك؟ 7 عادات سامة يمارسها الآباء دون وعي وفيات الأربعاء 13-5-2026 حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا 10 أسئلة حول زيارة ترمب للصين