تأجيل الانتخابات.. الرابح والخاسر

تأجيل الانتخابات.. الرابح والخاسر
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
وحدهم اصحاب مصالح من يروجون الى سيناريو تأجيل الانتخابات النيابية المفترض إجراؤها العام المقبل، ويعني هذا الخيار المطروح تمديد عمر مجلس النواب، وهذا بحسب الدستور من صلاحيات الملك.
مسوغات التمديد كما يروج لها فانها باتت حال ضابط وحاكم لوضع الاردني محليا واقليميا. فماذا ينتظر الاردن في شأنه المحلي معجزة لحل الازمة الاقتصادية والاجتماعية، ام عصا موسى لفكفكة تعقيدات العلاقة بين الحكومات والمواطن والمجتمع، أم خواتم سليمان لتسكين الازمات الاقليمية والتداخلات والتحولات الجيوسياسية من ليبيا الى شمال شرق سورية واليمن؟
اقليميا المنطقة لم يمر عليها من 3 عقود عام واحد دون حرب وصراع وازمة توتر له تداعٍ على الاردن بشكل مباشر.فهذا هو الشرق الاوسط، وهذه ضريبة الجغرافيا التي يدفعها الاردن تاريخيا .
 تأجيل الانتخابات محط رفض شعبي. ولربما ان العنوان مازال في مربع التكهن وجس النبض، ولم يطرح على مستويات رسمية عليا. ولكن الاردنيون قالوا قولهم، وهاشتاغ لا لتمديد مجلس النواب اكتسح شبكات التواصل الاجتماعي وعبر عن رأي الشارع.
قانون الانتخاب ليس هو سر العملية الانتخابية والديمقراطية. وعلى عكس ما يذهب كثيرون في ربط الاصلاح السياسي والتطور والتقدم الديمقراطي بقانون الانتخاب، فاني ارى ما هو مخالف ومغاير اذا ما شخصنا الامراض الفتاكة التي تصيب السياسة الاردنية.
تغيير الدواء سياسيا، يكمن في محاربة قوى المال والبزنس والمقاولات التي شوهت العملية السياسية في البلاد.
صحيح ان الدورة العادية الحالية وهي الاخيرة من عمر مجلس النواب لم يعرض على جدول اعمالها التشريعي قانون الانتخاب. وان النية بابقاء القانون على حاله وصيغه مع معالجات لتشوهات فنية في اجراء الانتخابات تعدل تشريعيا عى مستوى الانظمة والتعليمات.
التحدي الاكبر امام الدولة مشاركة الاردنيين في الانتخابات وتوسيعها. وهذا الجانب سياسي بحت يتعلق في ثقة المواطن في العملية السياسية والمؤسسات الحكومات وسلطاتها الدستورية.
الانتخابات وصندوق الاقتراع فرصة سياسية لمعالجة الازمات والتشوهات. ولو ان الاردنيين لامسوا جدية وواثقية في العملية الانتخابية المقبلة فستكون نقطة لتحول سياسي ولربما تسوية عابرة لمرحلتين من عمر الدولة.
البعض من مصلحته تأجيل الانتخابات وهذا مرتبط بمصالح مباشرة ومقترنة بالبقاء على كراسي السلطة. وبلاشك فان المستفيدين من تأجيل الانتخابات سيشغلون ماكينات التأثير على صناع القرار ومجساته، ويخلقون اعتبارات ومبررات ومسوغات تدعم وتدفع باتجاه خيارهم المصلحي.
حتى الان ليس هناك اسباب موجبة ومسوغة لتأجيل الانتخابات. واذا ما فكر رسميا في هذا السيناريو فمنطق المصلحة الوطنية وجوب عدم تأجيل الانتخابات، والالتفات الى رأي الشارع الرافض لاي قرار بهذا المنطوق.
شريط الأخبار مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا اشخاص يحطمون مركبة مواطن في مادبا اثر خلافات سابقة - فيديو أمام عيني والدته.. كلب ضال يهاجم طفلا (5 سنوات) في الزرقاء ويصيبه بعدة جروح البنك المركزي يطرح سندات خزينة بقيمة 200 مليون دينار جامعة البلقاء التطبيقية: بدء الامتحانات النظرية لطلبة الشامل للدورة الشتوية 2026 الأربعاء 4/2/2026 فضائح إبستين تهز عروش أوروبا بسبب البطالة اردنيون يبتكرون مشاريعهم الخاصة.. ما قصة صفار البيض..!! بمشاركة (22) متدربا الاتحاد الاردني لشركات التأمين يختتم برنامــــــــجه التدريبـــي الأول شركة الزرقاء للتعليم والاستثمار تُعلن إنهاء عمل محاسب وتدعو لعدم التعامل معه السيارات الكهربائية تقترب من المستحيل.. بطارية تدوم 1.8 مليون كيلومتر وتشحن في 12 دقيقة مجلس السلام.. مبادرة “مضللة” لقطاع غزة أم بديل للأمم المتحدة؟ تفاصيل دفن وبيت عزاء رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات حكم تاريخي.. 10 سنوات سجن لرئيسة وزراء بنغلاديش السابقة بتهم فساد بعد موجة بيع حادة... الذهب يرتفع بأكثر من 3%