جانب مضيء

جانب مضيء
أخبار البلد -   اخبار البلد-
 
الأردن منذ وجد على ھذه الأرض میزتھ معاندة التحدیات ومواجھة الصعاب بحكمة وتأن وصبر, واجھ ھذا البلد قضایا تعجز عن مواجھتھا أكبر الدول واقدرھا مالا وعددا وكثیر منھا انھار، أقلیم ملتھب وحائر بین القدیم والجدید، لا الجدید یستجد بشيء یغیر ما سبق ولا القدیم ینھض بحالھ لمواكبة تطورات العصر، من ھنا ضاعت ھذه الأمة ما بین العناد والتصلب والتحجر المبني على عقلیة بعیدة عن ھموم ومعاناة شعوبھا ,ھذا الربیع العربي كان أملا للتغییر والتطور وملاحقة ركب الحضارة لم یكن في مخیلة أي إنسان أن نزھق كل ھذه الارواح وھدم ھذه البلدان من اجل التعنت والتصلب والعناد , الوطن للكل الصغیر والكبیر المثقف وغیر المثقف، من ھنا رجعنا الى الوراء عشرات .السنین وضاعت مقدرات ھذه البلدان الملیئة بالخیرات لقتل الإنسان العربي في بلده دخل الأردن ربیعھ الخاص بھ، واستفاد من كل ما یحیط بھ من تغیرات ھیكلیة في بناء الدول المحیطة بنا، تعلم وھو یعرف جیدا بأن المواطن ھو اساس البقاء للأوطان وتقدمھا ورفعتھا، بحث عن حاجات ومتطلبات مواطنھ وذھب لھا مباشرة , عدل دستوره وغیر طریقة تناولھ للقضایا والمشاكل واستحدث مفاھیم حكیمة لإدارة الشأن العام وكان محورھا الإنسان الأردني، لم یخذلھ شعبھ وتعاطى بحكمتھ المعھود مع ھذه التغیرات وصبر ووعد بأن القادم ھو .الأفضل والأجدى لا نقلل من المعضلات التي تعصف بوطننا وصعوبة حال المواطن، لكن لابد من التوازن في طرح ھذه الأبواب المفتوحة في الدیوان الملكي واللقاءات المثمرة، والجھات الحكومیة دلیل قوي بأن الدولة بأكملھا تسیر نحو معرفة حاجة المواطن والسعي بكل ثقة نحو تذلیل تلك المعیقات، فالحكومة تعمل وتسیر نحو نھضة یحتاجھا الوطن، كنا نتمنى أن تكون في زمن سابق للتقلیل من صعوبة تنفیذ ما تطمح إلیھ من رؤى وافكار غایتھا رفع سویة المواطن الأردني الذي كان على قدر المسؤولیة وتحمل كثیرا لأجل أن یتخطى الأزمات الاقتصادیة والخلل في إدارة الشأن العام وتراكم قضایا الفساد وزیادة حدة المدیونیة وأرقام البطالة والفقر وسوء تقدیم الخدمة، نعم سعي یحمد علیھ رئیس الوزراء ومن حولھ من الطاقم الحكومي في تحدي الأفكار الانھزامیة والمحبطة من قبل البعض، حكومة النھضة تقدم .دورھا وإن كان البعض یطالب باكتمال النھضة خلال أشھر ھذه الحزم التي تناولھا المواطن مقنعة، وإن كان یحتاج للكثیر لكننا أمام وطن مثقل بالدیون والصعاب نتیجة أقلیم للآن غبار المعارك یحوم فوقھ، ھذا الغبار وصل لنا ونحاول بكل جدیدة تنقیة الاجواء منھ والوصول إلى سماء صافیة .بفضل حكم رشید مبني على النزاھة والعدالة والشفافیة والمشاركة لبناء وطن نحتاج لكل ذرة تراب لصموده وتقدمھ
شريط الأخبار "البوتاس العربية" تبحث مع السفير الصيني آفاق التعاون الاقتصادي والشراكات الاستثمارية 95.50 دينارا سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية البنك التجاري الأردني يتعاون مع ماستركارد لتعزيز خدمات الدفع وتطوير حلول مبتكرة للبطاقات استغناء عن نحو 50 عاملاً بإحدى البنوك بعد الاستحواذ عليه من بنك آخر ارتفاع احتياطيات المركزي من العملات الأجنبية 1.5 مليار دولار حتى نيسان تحويل رواتب "التعليم الإضافي" لمدارس السوريين للبنوك اليوم ترامب يكشف عن أول طلب سيوجهه للرئيس الصيني عند لقائه دورة استثنائية للنواب تناقش 6 قوانين فقط بينها مشروع قانون الإدارة المحلية 15 بالمئة تراجع أسعار الدواجن في المملكة خلال أسبوع مدينة لا تعرف الظلام.. 84 يوماً من النهار المتواصل تدهش العالم سلاح "حزب الله" الجديد "يحرق" الآليات الإسرائيلية و"يحقق" إصابات مؤكدة.. 23 عملية في يوم واحد هل تربي ابنك ليرضيك؟ 7 عادات سامة يمارسها الآباء دون وعي وفيات الأربعاء 13-5-2026 حجر صحي لـ12 شخصا لخرق بروتوكول فيروس هانتا 10 أسئلة حول زيارة ترمب للصين انخفاض طفيف على درجات الحرارة وطقس صيفي معتدل أولى قوافل الحجاج الأردنيين تنطلق اليوم إلى الديار المقدسة وزارة البيئة وماكدونالدز الأردن توقعان مذكرة تفاهم لتعزيز ثقافة النظافة وحماية البيئة معاريف: الحرب مع إيران وشيكة وهذه هي الأهداف التالية هام حول فحص شحنات اللحوم في مسلخ عمّان دون كشف حدودي