اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل نجحت الحكومة وستجتاز امتحان رمضان؟

هل نجحت الحكومة وستجتاز امتحان رمضان؟
أخبار البلد -  


تغيرت مظاهر الاستقبال والاستعداد لشهر رمضان كثيرا، نظرا للتغيرات المجتمعية وما صاحبها من مدخلات جديدة على الاسر والمجتمع، حتى اصبحنا نتعامل مع هذا الشهر الفضيل وكـأنه للاكل والشرب ومتابعة الافلام والمسلسلات و السهر، وفي خضم ازدحام وازمة البرامج الترفيهية نسي معظمنا المعاني والقيم والمبادئ، التي جاء بها الإسلام في هذا الشهر المبارك العظيم.
حتى ان السلوكات الاجتماعية التي اعتدنا عليها و كانت جزءا من عاداتنا وطقوسنا المحببة في رمضان اصبحنا نفتقدها في هذا الشهر، فلم نعد نرى اللمات والجلسات الاسرية والعائلية يجتمعون حول مائدة واحدة ومن ثم يكملون طقوس يومهم من الصلاة والعبادة والنقاشات والحوارات العائلية.
ان رمضان الذي كنا ننتظره طويلا لتجديد الايمان والبعد عن الذنوب والمعاصي بالتقرب الى الله بالعبادات والتوبة وكثرة الاستغفار والاكثار من تلاوة القرآن اصبح ليس هو الان، بعد ان انشغل الكثيرون بهموم السياسة والاقتصاد وتأمين احتياجاته الذي حولناه نحن الى عبء مالي واقتصادي على عكس ما يجب، مشكلا حالة من الهوس والازدحام في الطرقات والاسواق.
هذا من الناحية الايمانية و على الصعيد الاجتماعي وما ينبثق عنه من سلوك، اما على الصعيد السياسي فانه يشكل حالة قلق لجهة ومصدر تهديد وتخويف لجهة اخرى لما سبقه من تلويح بالتهديد والاعتصامات والحراكات و تكرار لمشهد رمضان الفائت، مما يقودنا لطرح سؤال ماذا يحمل لنا رمضان في هذا العام ؟ وماذا يخفي بين ايامه من مفاجآت وتغيرات ؟ وهل سنشهد رمضانا ساخنا تزداد سخونته بعد الافطار يكرر نموذج العام الماضي ؟ ام انه سيمر بردا وسلاما على الحكومة ؟.
بداية نعتقد ان الحكومة استفادت من تجربة واخطاء سابقتها واتخذت جملة من الاجراءات والخطوات لتهدئة الشارع بعيدا عن الاستفزاز والاستعلاء صاحبها الكثير من الوعود والتصريحات باننا سنشهد عاما دون ضرائب ورفع اسعار و على الرغم من ارتفاع اسعار النفط عالميا فان الحكومة لم تجر اي تغيرات على اسعارها، خطوات تهدف الى عدم استفزاز الشارع وايجاد اي مبرر له.
وفي ظل الحديث عن تغييرات وقرارات سيتم الاعلان عنها قريبا ومع ما تشهده المملكة من تحديات خاصة على الصعبد الخارجي، والعدوان الاسرائيلي على قطاع غزة، فان المشهد في رمضان يتمثل بعدة سيناريوهات الاول استمرار حالة التأييد الشعبي لمواقف الملك فيما يتعلق بصفقة القرن حيث تستفيد الحكومة من حالة الانسجام الشعبي مما يدفعها الى دعمها وتعميقها دون خروجها الى الشارع لتبقى بوصلة المواطنين على هذه الزاوية.
أما السيناريو الثاني هو مضي الحكومة بالتصريحات واصدار مزيد من الاجراءات والخطوات بشكل بطيء للاستفادة من الوقت مع استمرارها باطلاق الوعود التي ستدفع الشارع الى حالة من الانتظار والترقب خاصة في ظل تسريبات بانه هذا الشهر سيشهد سلسلة من القرارات مع علمنا بأن شعبنا يتفاعل مع القرارات والتغييرات كثيرا.
في ظل عدم الاستفزاز والهدوء الحكومي يتوقع ان نشهد برمضان وقفات احتجاجية ضعيفة لعدم وجود قيادة لها الا ان علينا ان لا ننسى المتعطلين عن العمل.
ومع ذلك فان حركة الشارع وتطلعه دائما لا يمكن التنبؤ بها فان اي قرارا ليس مدروسا قد يكون الشرارة التي تفجر الغضب الشعبي.

 
شريط الأخبار سوليدرتي الأولى للتأمين تشارك في المؤتمر العلمي الدولي الثامن لكلية الأعمال في جامعة عمان العربية الأرصاد: حالة من عدم الاستقرار الجوي تبدأ الليلة مرافقة لهطول أمطار في عدة مناطق نحو 3700 كشك في العاصمة و309 مخالفات منذ مطلع 2026 ما قصة فيديو "تكسير" المركبات في دير غبار؟... فيديو الأرصاد تحذر من تدني الرؤية على الطريق الصحراوي بسبب الغبار البحث الجنائي: مشاركة المحتوى المسيء أو التعليق عليه يعد اشتراكاً في الجريمة وفاة وإصابة بتصادم "قلابين" في القطرانة الأردن.. تفعيل أكثر من 1.1 مليون هوية رقمية خلال 8 شهور نيوتن للتأمين تشارك في "لوحة أمل" وتزرع البسمة على وجوه الأطفال ارتفاع حصيلة العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 4352 قتيلا و12318 جريحا القبض على متهم بسرقة مواد بناء من عمارة قيد الانشاء تدهور شاحنة يغلق مسربا في الطريق الخلفي للعقبة وزارة الصحة: استقبال طلبات خريجي الدبلوم للحصول على تصاريح مزاولة المهنة دون اشتراط الامتحان الشامل "الدفاع المدني" يتعامل مع 1489 حالة إسعاف و إنقاذ وإطفاء خلال الـ 24 ساعة الماضية بيزشكيان: العقوبات الأميركية تؤثّر على الاقتصاد الإيراني الأردن والمغرب يوقعان اتفاقية لتسليم مطلوبين بجريمة أو لتنفيذ عقوبة سالبة للحرية تطبيق "سند" يتأهل عالميا ضمن أفضل 15 مشروعا من أصل 1500 مشروع رقمي المنتدى العالمي للوسطية يدعو إلى موقف عربي وإسلامي عاجل لمساندة المتضررين من الحرائق ويعزي الشعب الجزائري بالضحايا انخفاض أسعار الذهب في السوق المحلية .. وعيار 21 عند 90.2 دينارا 11 مرحلة لانتخابات غرف الصناعة 2026