اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اقالة أو استقالة حكومة الرزاز مطلب شعبي ....؟

اقالة أو استقالة حكومة الرزاز مطلب شعبي ....؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - كتب : زهير العزة

يجمع غالبية ابناء الشعب على ان حكومة الرزاز فشلت فشلا ذريعا في ادارة الدولة بحيث لم يتحقق ايا من الوعود التي وعد بها الرزاز النواب في خطاب الثقة الذي على اساسه نالت حكومتة الثقة .

في عهد حكومة الرزاز ارتفعت نسب البطالة واتسعت جيوب الفقر اكثر فاكثر, وازداد التضخم بنسب مخيفة, ما ادى الى تأكل قيم الاجور والرواتب ،وفشلت حكومته بمحاربة الفساد وفق القواعد والمعايير الدولية ,بل ان ملفي الدخان (والملكية) هما نتاج جهد نيابي ، بالمقابل فانها تبدو عاجزة او غير راغبة بالكشف عن فضحية (دمغة الذهب) التي يمكن ان تدر للخزينة ما يقارب ب ال 300 مليون دينار, وهي بكل المقاييس اخطر من ملف الدخان اضافة الى (ملف اي فواتيركم) (ومدفوعاتكم) و( شركة جوباك) التي انشئها البنك المركزي ، كما فشلت في تحقيق العدالة في التعيينات بالوظائف العليا بالرغم من التصريحات الصحفية التي تؤكد الحكومة على نزاهة التعيينات ، اما في موضوع الفساد في الشركات والمؤسسات التابعة للحكومة او ما تسمى بالمستقلة فحدث ولا حرج ، حيث ان قضايا الفساد المالي هدرا والاداري تنفيعا تفوح من بعض هذه المؤسسات , كما ان الرزاز نفسه لم يعطي اهتماما لما يمارس من اقصاء لبعض فئات الشعب عن المراكز الهامة والحساسة او الخدماتية, حيث ما زالت قضية اقصاء او استبعاد تعيين فئة من ابناء الشعب كمحافظين او متصرفين في وزارة الداخلية تؤكد النهج الاقصائي لدى من يتحكمون بهذا القرار , اضافة الى الية التعين بالخارجية والمؤسسات الامنية .

 

وليس بعيدا عن كل هذه القضايا فالحكومة ادارة البلاد وفق عقلية مالية وابتعدت عن الحلول الاقتصادية التي تعتمد اساسا على الزراعة والصناعة والسياحة ،فحال الزراعة في تراجع مستمر, والصناعة تقريبا على شفى الخراب, خاصة مع استمرار فتح السوق امام البضائع المستوردة، اضافة الى ان الحكومة لم تجهد نفسها في الترويج للاردن سياحيا خاصا مع ارتفاع كلف المعيشة في الاردن .

اليوم الحكومة التي اوصلت المواطن الى حالة من الانهاك, نتيجة استمرارها بالاعتماد على الجباية, مع ارتفاع نسبة المديونية, وارتفاع فاتورة الفائدة على الدين العام ,تعيش حالة من الارباك او الارتباك ، خاصة والمواطن مقبل على شهر رمضان المبارك وهو " مخزوق" الجيبة ، ولا يكاد يجد ما يسد رمق حياة اطفاله .

والسؤال المطروح الان ، هل تستطيع هذه الحكومة تجاوز مرحلة تدوير الزوايا الى مرحلة البحث عن حلول حقيقة الازمة البلاد الداخلية ...؟ وهل تملك هذه الحكومة التي افشلتها العقلية الجبائية من اعادة ثقة المواطن بالدولة واجهزتها ؟

وهل يملك رئيس الوزراء الرزاز القدرة على اطاحة الرؤوس المتنفعة في الحكومة ..؟ خاصة وان معلومات وصلتنا من البنك المركزي تفيد ان احد كبار المسؤولين في هذه الحكومة, قد حصل على رخصة بنك لمؤسسة مالية يملكها , تعمل في مجال الاقراض الصغير ...؟ في الوقت الذي يرفض فيه البنك منح رخصا لمستثمرين اردنيين وعرب من اجل للحصول على مثل هذه الرخص........!

الواقع يقول ان الشعب الذي يعاني الان من فشل هذه الحكومة, يطالب باقالة او استقالة هذه الحكومة والتوجه نحو حكومة انقاذ وطني تقوم على اساس حزبي وطني يخدم مصالج الشعب, لا مصالح الطبقات المالية والبنوك وطبقة رجال الاستيراد والعطاءات, واصحاب الاجندات الامريكية مئة بالمئة ؟
 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات