اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المثلث الجديد.!- الدكتور يعقوب ناصر الدين

المثلث الجديد.! الدكتور يعقوب ناصر الدين
أخبار البلد -  


في أي إطار يمكن فهم القمة الأردنية القبرصية اليونانية التي جمعت جلالة الملك عبد االله الثاني ابن الحسين، والرئيس القبرصي نيكوس اناستاسيادس، ورئيس الوزراء اليوناني الكسيس تسيبراس غير إطار التوازنات في العلاقات الإقليمية التي تتشكل عادة بين ثلاث دول تجمع بينها مصالح أو مواقف مشتركة تجاه مجموعة أخرى مع الإبقاء على التوازن في العلاقات من خلال أحد أضلاع المثلث، بما يضمن قدرا معقولا من التفاهم حول الأمن والتعاون الإقليمي.

تلك نظرية معروفة في العلاقات الإستراتيجية بين دول المنطقة المليئة بالتناقضات، والخبراء يتحدثون عن مثلث آخر للتحالف الداخلي لدول الإقليم يضيق المجال لضرب أمثلة عليها، لكنهم يميلون إلى وصف التحالف الداخلي في الأردن بأنه قائم بين الملك والدولة والشعب، ولأن التحالفات في المثلث الخارجي غير ثابتة، وتتحرك تبعا للتطورات والأحداث والأزمات، فالخبراء الإستراتيجيون يجمعون على أن الموقع الجيوسياسي للأردن، وسياسته الخارجية التي قادها في الماضي الملك الحسين رحمه االله، ويواصلها الآن جلالة الملك عبداالله الثاني، جعلت الأردن دولة حاجزة أو فاصلة بين التوازنات، وأعطته القوة في الحفاظ على نفسه، وفي التأثير الايجابي على المنطقة كلها.

قمة عمان التي سبقتها قمة نيقوسيا في العام الماضي، وسبقتها اجتماعات على مستوى برلمانات الدول الثلاث، وعلى مستوى وزراء الخارجية التي انضم إليها وزير خارجية العراق محمد علي الحكيم، وضعت قواعد التعاون الاقتصادي المشترك، وحددت المواقف من قضايا المنطقة، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية، وقضية القدس ومقدساتها، وشددت على أحقية جلالة الملك والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.

ولأن الدول الثلاث تدرك بأن لقاءها سيثير تساؤلات من دول الإقليم، فقد حرصت على التأكيد بأن تعاونها ليس موجها ضد أحد، وأنه لا يشكل تحالفا من شأنه الإضرار بمصالح الآخرين، وإنما هو نوع من العلاقات التي تلبي مصالحها، ومصالح غيرها، بحكم امتداداتها الجغرافية تجاه أوروبا والشرق الأوسط.

سيكون لهذا المثلث أهمية كبرى بالنسبة لنا في الأردن، فذلك نموذج لأحد أشكال مقاومة الضغوط التي تحدث عنها جلالة الملك في الزرقاء الشهر الماضي !

 
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات