اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

انا لست معارضا

انا لست معارضا
أخبار البلد -   وحده من يقطع راس كلمتي او يقتلها بمهدها وهو رئيس التحرير اما حرصا على سلامته واما لايستسيغ الجمله
ولكن مانراه اليوم من احوال الحكومه والمعارضه واصحاب الفكر والراي يدفعني ان اكتب حيث
كغيري لم اعد ادري ااصطف بصف المعارضه ام بصف الحكومه ام التزم الصمت ولغته اقوى حوار وانا ارى تلك الجموع تنساق للطرف الاخر
وقد اصبحت الحكومات تخيرك معي ولا ضدي واصبحت الكتابه تجديف في بحر متلاطم والسفينه معطوبه واصبحنا في بؤرة العام لاندري الى اين المسير نارة يقولون معارضه وتاره خشب مسنده واغنام مسخرة ..يطلب منك ان تقول حاضر ...وتفعل الحكومات فى معارضيها تماما مثلما يتعامل الأطفال حينما يلعبون مع بعضهم البعض، فهؤلاء يبتكرون اللعبة ويضعون لها قواعد الثواب والعقاب ويهدمونها أو يرمونها من أيديهم حينما يقل شغفهم بها،

الحكومات ايضا تختار اللاعبين وتضع لهم شروط اللعب حسب هواها وتطرد من الملعب من تريد دون إبداء أسباب،
ففى الأزمان الغابرة كان من السهل جدا على زبانية الأنظمة الشمولية التى كانت تحكم، أن يضع لك منشورا ضد المسؤول اين كان موقعه
، ثم تطور الأمر ليصبح هناك كتابا عن الشيوعية، وفى زمن غير بعيد كانت التهمة كتابا دينيا، الآن ونحن فى 2019 إياك أن تكتب او تلمح او توما حتى او تشترى أو تبيع أو تحمل أو حتى تحلم بانك تنتقد الداخل او الخارج واكتفي بالرياضه المنضبطه من هنا اقف حائرا بين الرياضه والسياسه والاقتصاد

لانه عند ارتكابك لأحد تلك الآثام فستجد حينها يا صديقى عشرات الأيدى ومئات الألسنة التى تؤزك أزا وتجبرك على الخروج من هدومك ودينك وفكرك واتجاهك السياسى وميلك الأدبى، تجد نفسك خارجا على القانون "ومش ولماذا .. لمجرد أنك وبكل سذاجة اقتنعت بما قالوه عن اليمقراطيه والحريه والشريك وحاولت أن تفعل مثلما يفعل الناس العاديون، حاولت أن تكون مختلفا، فكدت أن تصبح مختنقا بامور لم تسمع عنها إلا فى الأفلام الممنوعة فى حقبة السبعينيات لأنها تحمل رائحة السياسة، ستصبح النتيجة النهائية أنك مطارد ومهدد بالعقاب لأنك أصبحت معارضا بالصدفة ....، وقادك حب الاستطلاع إلى حتفك، وتسبب فضولك فى مقتلك ، مالك أنت ومال الحكومات والسياسيينه يكفيك الاهتمام، برغيف العيش ، وشحن الموبايل وتغيير حنفية المطبخ،.

نعود للعبة الحكومات والأطفال، إذا نظرت الآن لما اصبحت عليه الاحزاب او حتى الكتل ،يعاملون كانهم دمى في خزانه ثم يخرجونها حينما يهفهم الشوق للعب بها، ثم كاله الجاهليه يحطمونها او يبلعونها إذا شعر بالملل منها، وهى ترضى بذلك دون راي او فكر كانت تسوقه علينا ، فتفرح حينما يخرجها، وتستسلم له حين يكسرها ..

أيها السادة لا تصدقوا أبدا بأن لدينا معارضة ولو حتى ضعيفة، لكننى على يقين بأن لدينا مخزون لا ينضب من لعب الأطفال... للتسليه ولمارب اخرى

pressziad@yahoo.com
شريط الأخبار الكاتب والمحلل الامني د. بشير الدعجه يكتب : جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي القصة الكاملة لمقتل الشاب أنس البيادرة.. استدرجه جارُه إلى أحراش كفر يوبا وقتله بحجر صوان وصوّره بعد وفاته ارتفاع صادرات تجارة عمان بنسبة 24.1% خلال خمسة أشهر من عام 2026 الطراونة يطالب الحكومة والنواب بتحديث التشريعات و تغليظ العقوبات لحماية الكوادر الطبية من الاعتداءات