اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"سوف" بين الإستراتيجية والوعود !

سوف بين الإستراتيجية والوعود !
أخبار البلد -  

أبارك أولا لكتلة " التاجر " على الفوز الكبير الذي حققته في انتخابات غرفة تجارة عمان ، ثمانية مقاعد من في المجلس الجديد الذي يضم تسعة أعضاء ، والتاسع من كتلة "عهد" ذلك يعني أن كتلة التاجر تقف وجها لوجه أمام كل ما وعدت به في برنامجها الانتخابي ، والبرامج الانتخابية في العادة تبدأ بحرف "سوف" وهو حرف استقبال مبني على الفتح ، لا محل له من الإعراب ، يخص أفعال المضارعة لاستقبال البعيد ، وقد يعني المماطلة والتأخير ، أو الوعيد أو الوعد ، وفي كل الأحوال لا يعني شيئا إلا إذا نتج عنه فعل قادم .

برنامج الكتلة تضمن العديد من المحاور التي وعد رئيسها وأعضاؤها بالعمل عليها إذا فازوا بالانتخابات ، والأهم من ذلك أنهم قاموا بالتوقيع على ميثاق شرف لتنفيذ برنامج عمل من شأنه تطوير أداء الغرفة ، وخدمة مصالح التجار ، وحل المشاكل التي تعيق التجارة المحلية والخارجية ، وغير ذلك من الوعود التي قطعوها على أنفسهم .

غرف التجارة في الدول المتقدمة لها قيمة كبيرة في تنمية القطاع الاقتصادي ، وخلق اقتصاد محلي قوي ، وتنمية المجتمع من خلال خطط تجارية مدروسة ، وايجاد الفرص التجارية الجديدة التي يستفيد منها القطاع التجاري ، ولها قنوات اتصال فاعلة مع الحكومات للتفاهم والتشاور حول قضايا التجارة والأعمال ، فضلا عن حل النزاعات بين الأعضاء في الأمور التجارية ، بالإضافة إلى دورها في تنشيط التعاون التجاري مع الدول والمجموعات الاقتصادية على نطاق عالمي .

لا توجد غرفة تجارة من هذا المستوى إلا وتعمل وفق إستراتيجية وخطط تنفيذية وبرنامج زمني ، وجميعها تعتمد معايير الحوكمة في أدائها " التشاركية ، الشفافية ، المساءلة " وبالطبع فهي تحول برنامجها من سوف نعمل على ، إلى نقوم الآن بكذا وكذا ، فلا شيء يمنع من أن يعبر البرنامج عن الهموم والقضايا الواجب التصدي لها والعمل على حلها ، ولكن الدوران في حلقة الآمال التي يصعب تحقيقها ، والاستمرار في الشكوى والتذمر أمر لا تعرفه تلك الغرف أبدا !

في جميع المناسبات التي تحدثت فيها أمام جميع الكتل التي تنافست على انتخابات غرف التجارة ، وقبلها غرف الصناعة قلت قول الناصح الأمين إنه لم يعد ممكنا الاستمرار في الحالة التي نحن عليها اليوم ، وأن على مجالس تلك الغرف أن تتعمق في فهم الأولويات ، وفي تغيير أساليب العمل التقليدية ، وأن تجعل الحوكمة أساسا لتثبيت قواعدها ، وضمان جودة أدائها ، وأن التفكير والتخطيط والإدارة الإستراتيجية هو السبيل نحو امتلاك عناصر وأدوات المسؤولية الملقاة على عاتقهم ، خاصة في هذه الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمر بها بلدنا واحتمالات الوضع في المنطقة والعالم ، وتأثيرها علينا .

والآن حان وقت مواجهة الحقائق ، وعلى المجلس الجديد أن يتفحص عملية الانتخاب التي جرت ، خاصة في عمان ، حيث نسبة المشاركة ضئيلة ، وربما تعكس حالة من اليأس أو عدم الثقة ، وعليه أن يراجع النقاط التي تضمنها البرنامج الانتخابي للتأكد من أنها تمثل رأي السواد الأعظم من القطاع التجاري ، وليس رأي مجموعة الأشخاص الذين صاغوها باجتهاد منهم ، وتلك المراجعة التي لا بد منها هي الخطوة الأولى في الطريق الصحيح الذي يبدأ بالخطة وينتهي بالنتائج والانجازات !

 
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي