اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

(خالد) في القصر..

(خالد) في القصر..
أخبار البلد -   (خالد) في القصر..
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
الدكتور: رشيد عبّاس
قصة (خالد) من القصص التي فرضت نفسها بنفسها, قصة خالد بدأت احداثها باردة كبرودة الشتاء وانتهت دافئة في احضان القصر, قصة خالد لم يكتبها اي كاتب من الكتاب العمالقة, ولم يخرجها أي من المخرجين الفطاحل, هي قصة قصيرة بأحداثها طويل بمعانيها, غير مصطنعة وغير مخطط لها من قبل, فقد جاءت احداثها مهرولة, حتى اصبحت هذه القصة معروفة لدى جميع الاردنيين, لا بل امتدّت الى خارج الوطن لتصل الى من رءوا خالد خارج زجاج المقهى يسكُ أسنانه بردا, كيف لا وقد زاد من روعة القصة صفاء ونقاء كأسة الشاي التي قُدّمت له بعفوية ودفئ, في مكان ليس كباقي الامكنة,..وشربها خالد جالسا بين عظيمين منحنيين صوبه, نعم شربها بين قلبين رحيمين من حوله, فكسر بها خالد جميع قيود عناصر القصة, وانطلق حاملا معه شيء من ملامح تلك الابتسامات لهؤلاء العظماء الاكابر.
عندما يكون الشاي صافيا نقيا وتذوب فيه بخجل امواج من حبات السكر البيضاء, وعندما ينظر خالد بعيونه الفرحة ليجد نفسه فوق السحاب تحمله انفاس الملوك, عندها علينا ان نقرأ كما قرأ خالد هناك, ونحسبُ ان (خالد) قد قرأ هناك انه لا مكانة للخوف ولا مكانة للكبرياء ولا مكانة للقلوب القاسية, لقد قرأ مع اهداف الفوز التي شهدها مع جلالة الملك وولي عهده قرأ طمأنينة وتواضع وقلوب حانية في جنبات وثنايا القصر, نعم قرأ كل ذلك مع اول رشفة شاي صافية ونقية شربها, ومع اول صافرة حكم سمعها عبر شاشة العرض في ذلك القصر,..قرأ كيف يكون التواضع عند الملوك.
ويمكن لنا ان نرى وجها آخر للقصة حين صرخ احدهم قائلا: (خالد) في القصر يشرب الشاي مع الملك وولي عهده, من هنا تبدأ عقدة القصة, ويمكن لكتّاب القصص ان ينقلبوا على ترتيب عناصر القصة المعروفة, ليبدئوا بالخاتمة وينتهوا بالمقدمة, فعقدة القصة قد ثبت امرها بوجود (خالد) في القصر, كيف لا وخالد بعمله المحترم هذا (عامل وطن) يجب ان يُسجل ويوضع في رأس صفحة المنتمين للوطن, وعلى انه من ابناء الوطن الحقيقين, هذه القصة لغت بالتأكيد جميع القصص الحاقدة التي حاكها المندسون ضد الملوك وضد الشرفاء وأرادوا منها التشويه والتمويه, هذه قصة ثائرة تظهر اصالة وكرم بني هاشم وطيبة نفوسهم على مر الايام, هذه قصة صادقة في قصر صادق في جلسة صادقة.
بقي ان نقول: الى كل العازفين على اوتار الفتنة واوتار بث السموم, ان يغيروا مواقع اصابعهم على تلك الاوتار الملتوية الناشزة, كي نكون جميعا (متناغمين) معا كشعب ونظام ودولة ضد التحديات التي قد تواجهنا في قادم الايام.
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي