اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شباب من رحم المعاناة

شباب من رحم المعاناة
أخبار البلد -  
أجمل ابتسامة تلك التي تشقُ طريقها وسط الدموع ، وأجمل فرح ذلك الذي يأتي بعد سنين عجاف، وأجمل تحدٍّ هو تحدي الإنسان لنفسه وأجمل نجاحٍ هو الذي يخرج لنا من رحم المعاناة .

سأتحدث اليوم عن نماذج من الشباب الذين جعلوا من التحدي والنجاح عنواناً لهم ، بالرغم من التحديات الصعبة التي ألمّتْ بهم في حياتهم اليومية ، إلا أن أصرارهم على مبتغاهم وتوكلهم على الله تعالى جعل منهم أنموذجاً يحتذى به لدى الشاب الأردني.

كثيرٌ من الشباب الذين أنهوا دراستهم الجامعية ، وتخرجوا من جامعاتهم، وكلهم أمل بأن يحضوا بفرصة تعيين في القطاع المدني أو العسكري ، إلا أنهم تفاجئوا بأن الحكومة قد أوقفت التعيين بهذا التخصص أو أن لديها فائض من أعداد الخريجين ، نتيحة لعدم رؤية واضحة مُعدة مسبقاً من قبل القائمين عليها ، ومن هنا تبدأ المعاناة.

من هؤلاء الشباب من سلَّمَ نفسه للقدر، وبقي عالة على نفسه وعلى أهله ومجتمعه ، برغم محاولاته التي لم يحضى بها على ما هو مطلوب ومع ذلك فإنه يعمل ولكن ليس بشكل دوري ، بل ليسد فراغه أو ليشعر أنه إنسان منتج للمجتمع .

والقسم الآخر، لم يستسلم للقدر، وقرر على الفور بأن يبدأ حياته العملية فاتحاً مشروعة الصغير ، مُتَّكِئ عليه ، مقتنعاً بما قسم الله له ، فهو يدير مشروعه الذي اختار ، وبه يخدم نفسه ، ويخدم مجتمعه ، ويواصل مشوار حياته كأي فرد من أفراد المجتمع.

ما أود ذكره في مقالي هذا ، هو تذكير أخواني الشباب ممن لم يحظوا بفرصة تعيين بعد إكمال دراستهم الجامعية جرآء التخبط الإداري الذي تشهده بعض مؤسسات الدولة، بأن يخلقوا لأنفسهم فرص عمل جديدة ومميزة ، لكي يتمكنوا من مواصلة مشوارهم في دوامة الحياة الصعبة التي نشهدها الآن ، وليعلموا أن الحياة لا تتوقف على وظيفة ما ، بل على العكس لربما تكون رهن لها في يوم ما ، هكذا يجب الشاب أن يكون ، أنموذجاً في البذل والعطاء ، ورمزاً للتحدي والمجابهة .

كلنا فخر بهذه النماذج من الشباب ، وأتمنى من الله تعالى بأن يوفقهم في حياتهم العملية والعلمية ، متمنيين لهم مزيداً من التقدم والإزدهار.
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي