اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

!نحتج ولكن

!نحتج ولكن
أخبار البلد -    عودة الاحتجاجات إلى الدوار الرابع، والاعتصامات ھنا وھناك، ھي إفراز متوقع لمعاناة الأردنیین من الأزمة الاقتصادیة، ومن الإجراءات التي تتخذھا الحكومة، والتي یبدو أنھا تستھدف وضع حد للتراجع الاقتصادي أكثر من كونھا إجراءات من شأنھا معالجة الأزمة التي ما !تزال مرتبطة بالوضع الإقلیمي المضطرب، ومشاریع التسویة المبھمة رئیس الوزراء الدكتور عمر الرزاز لدیھ مشروع طموح یھدف إلى تحقیق انطلاقة جدیدة للأداء الحكومي، ومعالجة الاختلالات التي أدت إلى الأزمة الاقتصادیة الاجتماعیة، ومنھا ما یتعلق بفشل سیاسات سابقة، وغیاب إستراتیجیة وطنیة ثابتة تمنع الوقوع في الأخطاء، وتصون المؤسسات من وجھات النظر الشخصیة والقرارات الفردیة، لكن ذلك المشروع یحتاج إلى وقت .أطول بكثیر من احتمال الناس للوضع الراھن لا یمكن إنكار المعاناة التي یشعر بھا السواد الأعظم من الأردنیین، وبعض مظاھر تلك المعاناة نلمسھا بالمزاج العام، فحتى أولئك الذین یتمتعون بمداخیل كافیة لتلبیة متطلبات الحیاة یشعرون بالقلق الشدید من انسداد الآفاق أمام مشروع نھضوي وطني تشارك جمیع القوى !السیاسیة والاقتصادیة والفكریة والثقافیة في صیاغتھ، وتحمل مسؤولیات السیر بھ إلى الأمام ضمن مراحل زمنیة محددة نعم نحن جمیعاً نعاني، ونحن كذلك نعرف أن بلدنا الأردن قد تحمل فوق طاقتھ بسبب الأزمات الإقلیمیة، واختلال التوازنات في المنطقة والعالم، ولكن من غیر المعقول أن نتصور بأن أزمتنا الاقتصادیة ھي الأزمة الأكثر خطورة علینا، فالوعي السیاسي والوطني الأردني أذكى بكثیر من أن یھمل التحدي الأكبر الذي یواجھھ بلدنا، في ضوء المشاریع التي تستھدف المنطقة، بما في ذلك تصفیة القضیة الفلسطینیة .التي یعتبر الأردن أكثر البلدان العربیة ارتباطاً بھا الأردن الیوم أمام اختبارات صعبة، ولعبة التوازنات والتحالفات في المنطقة تفرض علیھ التمسك بعناصر قوتھ، تلك القوة التي لا تقاس بوضعھ الاقتصادي وإنما بتحالفھ الوطني، وتماسكھ الداخلي، وھناك ثمة من یحاول إخراجھ من المعادلة من خلال تشویھ صورتھ، واستغلال الوضع الاقتصادي والمزاج السیئ والاحتجاجات على أنھا دلیل یثبت وجھة نظره، ولذلك لا بأس أن نحتج، ولكن لا ننسى أن !نتضامن في مواجھة التحدي الأكبر والأخطر
 
شريط الأخبار 6 شهداء وأكثر من 15 جريحا في قصف إسرائيلي استهدف خيمة للنازحين غرب مدينة غزة شركة تأمين تخسر دعواها لاستلام حطام "رولز رويس" بعد مرور 10 سنوات الاحصاءات العامة: القانون يمنعنا من الكشف عن أي بيانات للمواطنين الكاتب والمحلل الأمني الدكتور بشير الدعجه يكتب: جريمة حسبان... من يفتش التفتيش وهل مات التفتيش قبل أن تقع الجريمة؟ البنك المركزي يعدل ساعات الدوام خلال أيام مباريات النشامى رجل الأعمال رائد حمادة يعتزم خوض انتخابات غرفة تجارة عمّان ويعمل على تشكيل كتلة انتخابية الأمن العام ينشر تفاصيل جريمة القتل في منطقة حسبان داخل أحد المراكز الاجتماعية الخاصّة 4 وفيات في جريمة مروعة جنوبي عمان....بينهم موظفان وسيدة "هيئة الطاقة" تتلقى 1096 طلبا للحصول على تراخيص خلال نيسان الماضي سلطة العقبة تمنح أصحاب "الإبل السائبة" مهلة 48 ساعة لإزالتها مأزق "المليارات".. تقرير يكشف سر تعثر المفاوضات بين واشنطن وطهران ترخيص السواقين تعلن مواعيد “بنوصلك” لشهر حزيران 2026 ارتفاع الشركات المسجلة بالمملكة 3% حتى 31 أيار 2026 مقارنةً بـ2025 تجارة عمّان تؤكد أهمية تعزيز التعاون التجاري والاستثماري بين الأردن وإثيوبيا أخبار البلد تكسب قضيتها ضد مؤسسة الغذاء والدواء ومديرتها العامة رنا عبيدات 88.10 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية المحكمة الإدارية توجه لطمة لوزير الاستثمار أبو غزالة وتعيد مدراء إلى عملهم . صحة الزرقاء: 700 مراجع "يومياً" للمراكز الصحية المشمولة بتفعيل الشفت المسائي خلال أيار بدء استقبال طلبات الترشح لجائزة الضمان الاجتماعي للتميز في الصحة والسلامة المهنية طارق خوري يكتب : فلسطين أبي… والأردن أمي