اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا لاتوزع الشركات أرباح نصف سنويه ؟؟؟

لماذا لاتوزع الشركات أرباح نصف سنويه  ؟؟؟
أخبار البلد -  
من حق المستثمر في الاسهم والذي كافح بعضهم طويلا لكي يدخر مبلغا من المال ووضع ثقته وقراره في الاستثمار في الاسهم ان يحصل على عائد استثماره في اسرع وقت ممكن وذلك لكي يواجه متطلبات الحياه من ماكل وملبس ومسكن وغيره او ان يعاود استثمار ما سيحصل عليه من ربح مره اخرى فيما يراه مناسبا وبالتالي كلما كان حصوله على العائد على استثماره في وقت اقرب كلما تحقق له ما يبتغيه بالحصول عل النقد ليتصرف فيه كيفما يشاء والسؤال المشروع لماذا عليه الانتطار اكثر من عام حتى يحصل على ما سيقرره مجلس الاداره فيما سيوزع ارياح ام لا وكم مقدارها او حتى الاستعاضه عن كل ذلك بالاسهم المجانيه بدلا من التوزيعات النقديه الذي يطمح اليه
وللاجابه على هذا فيرى البعض انه هكذا جرت العاده والبعض الاخر يرجع ذلك لمساله اعداد الحسابات النصف سنويه والتاكد بان ما تم قيده من ارباح وغيره هو دقيق ويعبر عن الواقع الحقيقي وهذا يتطلب جهدا ووقتا وبالتالي ان تم توزيع الارباح النصف سنويه بهذا المبلغ او ذاك يجب ان يكون في غايه من الدقه والصواب ولانه لابد من التاكد من ان عمليات الجرد للموجودات الثابته وقيمه استهلاكها وكذلك عمليات جرد المخزون وتقييمه وبعض المعالجات الحسابيه الاخرى كلها على غايه من الدقه لانه بغير ذلك سيكون نتائج الاعمال مختلفه الخ
ولكن العاده يمكن تغييرها اذا ما اقتنعنا بجدوى غيرها او بابقاء الحال على حاله واما مسأله اعداد البيانات الماليه فالمحاسبين والمدراء المالليين يعلمون بانه في ظل تطور الانظمه المحاسبيه اصبح كل ذلك ممكنا واكثر يسرا من اي وقت مضى وهذه الحجه ايضا يمكن تجاوزها بمزيد من الجهد
ونضيف فوق كل ذلك بان الشركات المساهمه العامه هي اصلا ملزمه بموجب القانون باعداد بيانات ماليه نصف سنويه وهي بكل تاكيد نتيجه ذلك تقوم باخذ ما نسبته 10% من الارباح النصف سنويه وضمها الى الاحتياطي القانوني وبالتالي نعتقد بانه من السهل ايضا توزيع جزء من ارباحها النصف سنويه على المساهمين ولذلك لم يعد هناك من مبرر للاستمرار في اقتصار سنويه توزيع الارباح ؟ والذي لديه رايا مخالفا فليعطنا دليله ؟
ان توزيع الارباح في الشركات المساهمه العامه النصف سنويه وحتى الربع سنويه هو عامل مهم في وجود دوره سريعه للدخل للمستثمرين في الاسهم لما قد يحتاجونه لاغراضهم الشخصيه او الاستثماريه وكذلك في تنشيط لحركه الاستثمار والانفاق بما يسهم في تنشيط حركه الاسواق والانشطه الاخرى ويضاف الى ذلك بانه سيشكل عامل جذب جديد وتحفيز للمستثمرين للاقدام والاستثمار في البورصه وفي ذلك ايضا تحريك لنشاط البورصه والتشجيع على الاستثمار فيها وهذا ما نطمح ونتطلع اليه جميعا
انها دعوه موجهه الى الشركات ذاتها والتي يعود اليها اساسا قرارا توزيع الارباح ان تدرس هذا الموضوع من كل الزوايا وبما سيعود عليها من تزايد عدد طالبي الاستثمار فيها وباسهمها وعلى السيوله فيها وهذه ايضا دعوتنا الى الجهات ذات العلاقه حتى وان تطلب اجراء استبيان او ما تراه مناسبا للتاكد من جدوى ذلك من عدمه واان كنا نعتقد بانه خيار مجدي كما اشرنا ؟
شريط الأخبار أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل